مقالات سياسية

لا فائدة لمناشدة المالكي ، ولابد للشعب قراره التاريخي!!

الكاتب: ناصر عجمايا
 
لا فائدة لمناشدة المالكي ، ولابد للشعب قراره التاريخي!!

كًثُرً الفاسدون والمُفسدون ، والمُجرمون والحاقدون ، والقاتلون المأجورون ، والمهجرون والمهاجرون ، والمراسلون للمالكيون بلا نتيجة يناشدون ، بلد أصيل يحكمه طغاة حاقدون طائفيون ، بلا ضمير ولا دين ولا قانون ينفذون ، حكامه دكتاتوريون لا يخجلون ، تدخلات وعملاء عراقيون يساومون ، بدولار يُشتَرُون ، لا يهمهم الوطن والمواطنون ، حبهم لطوائفهم منقسمون ، وطريق بايدن للتقسيم سائرون؟؟!!

ناشدنا المالكي منذ سنين ، وقلنا الرحيل هو الأفضل لكم يا طائفيون ، آذانكم صاغية لا تسمعون ، وعيونكم مفتوحة لا تبصرون ، لكنكم لا تفقهون ولا تستفيدون من غباء الفاشيون ، نقول لكم .. شعبنا العراقي لا يرحم المتسلطون ، طال الزمن أم قصر يا طائفيون يا مفترون ، مغازلتكم للعشائر مارسها قبلكم فاشيون فاشلون ، قدموا العراق طبقاّ من الماس للمحتلين الأمريكان والأنكليز الحاقدون ، على بلد التاريخ والحضارات والعلوم واللغات بارزون ، هل انتم فاقهون وتتذكرون يا طائفيون؟!

عشرة سنين من الزمان عُقًدٌ وعُسرٌ ودًمار ، لا أمنٌ ولا أمانُ ولا عملٌ ولا خدماتٌ ولا أستثمارٌ ولا رعاية ولا عمرانٌ ولا صحةُ ولا سلامةٌ ولا أستقرارٌ .. بل قتلٌ وتخريبٌ ودمارٌ وهجرٌ وتهجيرٌ وموتٌ وجوعٌ وأغتصابٌ ، وأنتهاكُ لحقوق الأنسان قبل النبات والحيوان.

ماذا تنتظرون بعد عقد من الزمان العاصف الغابر؟؟!! الشعب العراقي عانى ويعاني منذ أمد طويل ، محتلاً عثمانياً وبريطانياً وآخرها أمريكياً بريطانياً مزدوجاً ، رحمةّ لقاسم ومغفرة لعارف الأول ، وحكمه الفاشي البعثقومي ، تواصلا لبكري وصدامي الأجرامي  الأزدواجي ، وآخرها المالكي الأيراني الأمريكي المسيّر المنقاد ، تواصلاً وتنفيذاً لمبادي بايدن الأمريكي الداعي لتقسيم العراق الأصيل الحضاري ، بلد السومريون والأكديون والآشوريون والكلدانيون ، أغتصب عنوة بفعل الغزو الديني ، قبل اربعة عشر قرناّ ، بممارسة السيف والعنف ونهرة الخيل.

على الشعب العراقي ، نبذ الطائفية المقيتة ، نبذ الخلافات العقيمة ، نبذ المصالح الخاصة المدمرة ، نبذ كل ما يفرق ويجزأ للعراق والعراقيون ، لا حياة للكائن الحي في الحكم الطائفي ، أحذروا أساليب ونوايا المحتل الغادر المقيت ، أحذروا عملائه ومأجوريه ، أستمروا وتواصلوا التظاهر السلمي وفق الدستور الدائم المقر شعبيا وقانونياً ، تواصلوا مع أخوتكم الشرفاء ، في كل بقعة من ارض الوطن الغالي ، وحدوا قواكم وطنياً لقلع الطائفية المقيتة ، اعملوا لحب الشعب العراقي وبنائه الأنساني الحضاري ، اوقفوا دسائس الخونة والعملاء محبي المال والجاه والسلطة ، أقلعوا التسييس الديني من أفكاركم وانبذوه ، لأن الدين بين الأنسان والخالق والجنة والجهنم هي للآخرة ، ولا مكان لها في الأرض العراقية ، لا تجعلوا من العراقيون وقوداّ يحترقون ، حباّ بالحكام الطائفيون مدمري الوطن وقتلة الشعب والأنسانية وأنتم لا تعلمون ، ابنوا وطنكم بأيديكم .. بأستقلاليتكم .. بتطوركم وتقدمكم ، وعدم خنوعكم وخضوعكم للعملاء والسماسرة ، يملكون ملايين المليارات على حساب هذا الشعب الأليم ، المهجر والمشرد المقتول والمنهوب ، قبل التغيير وبعده .. لا ترحموا هؤلاء السراق ، جميعهم أمتداداً للحكم المباد الأستبدادي الأرعن ، لا تقبلوا ذر الرماد في عيونكم ، لم يتغير شيئاً بعد التغيير ، بل تبدل صدام بالمالكي ، وحزب البعث الفاشي العروبي ، بحزب الدعوة الدكتاتوري ، وتغير الزيتوني بالعمامة ، والمسدس الصوتي بكاتم الصوت ، كي يبعدوا هذا الشعب المسكين المغيب ، عن الوعي الثقافي والأدبي والفني سابقاً وحالياً.

الدين وأي دين هو مع محبة الله الخالق ، وفق خدمة البشر وسلامته وحريته وضمان مستقبله عبر الأجيال المتعاقبة نحو الأفضل ، ثقوا يقيناّ لو كان الأمام الحسين حاضراً ، لشن حرباً لا هوادة فيه ، على منفذي هذا العمل اللامبرر له ، لأن ثورة الحسين كانت من أجل الجياع والفقراء ، والمحتاجين والأصلاء ، ومع حريتهم ومستقبلهم وديمومة بقائهم بوحدتهم ومحبتهم ، وليس العكس على ما هو قائم الآن ، وثورة الحسين وتعاليمها وتضحياتها الجسام ، من اجل أسعاد البشر ونشر العدل والسلام بين عامة الناس ، وليس العكس كما هو قائم ومنفذ حالياّ على أرض الواقع ، وهذه الممارساة المدمرة والمؤذية للأنسان العراقي ، هدفها الكسب الرخيص وتأمين المصالح الخاصة لحفنة من المعممين وغيرهم ، ضرره قائم ودائم ومستمر ، انه بقاء الرماد في عيون عامة الشعب ، لذا عليهم مقاومة الحجة بالحجة والحدث بالحقيقة ومعالجة الخطأ بالصح ، بعيداّ عن المجاملات والمسايرات غير المبررة ، لربما هناك من يناقض ، ليقول: لابد من تكتيك سياسي ، ولابد من مسايرة المد الديني وعدم مناقضته ، ومن الصعب حرق مرحلة المد المغيب زمناّ في ظل الاستبداد الصدامي السابق .. نقول: لا يصح الا الصح والصحيح ، ولا نجاح دائم الا من خلال الحقائق الدامغة على أرض الواقع ، ولابد من ثورة فكرية معلوماتية حديثة متجددة ، تحقيقاّ للعدالة الأجتماعية بثورة أقتصادية ، لحياة جديدة متقدمة ومتطورة في جميع النواحي ، حباّ بالانسان والوطن اللذان لابد من صيانتهما ، من قبل الوطنيين العراقيين جميعاّ ، مثلما يصونوا حدقات عيونهم.

ناصر عجمايا
ملبورن استراليا
 28/02/2013
 [email protected]

 
 
 ..

Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
0
التعليق على هذا المقال - شاركنا رأيك x
()
x

يستخدم موقعنا الإلكتروني ملفات تعريف الارتباط وبالتالي يجمع معلومات حول زيارتك لتحسين موقعنا (عن طريق التحليل) ، وإظهار محتوى الوسائط الاجتماعية والإعلانات ذات الصلة. يرجى الاطلاع على صفحة سياسة الخصوصية الخاصة بنا للحصول على مزيد من التفاصيل أو الموافقة عن طريق النقر على الزر "موافق".

إعدادات ملفات تعريف الارتباط
أدناه يمكنك اختيار نوع ملفات تعريف الارتباط التي تسمح بها على هذا الموقع. انقر فوق الزر "حفظ إعدادات ملفات تعريف الارتباط" لتطبيق اختيارك.

وظائفيستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط الوظيفية. ملفات تعريف الارتباط هذه ضرورية للسماح لموقعنا بالعمل.

وسائل التواصل الاجتماعييستخدم موقعنا الإلكتروني ملفات تعريف الارتباط الخاصة بوسائل التواصل الاجتماعي لعرض محتوى تابع لجهة خارجية مثل YouTube و FaceBook. قد تتعقب ملفات تعريف الارتباط هذه بياناتك الشخصية.

أعلاناتيستخدم موقعنا الإلكتروني ملفات تعريف ارتباط إعلانية لعرض إعلانات الجهات الخارجية بناءً على اهتماماتك. قد تتعقب ملفات تعريف الارتباط هذه بياناتك الشخصية.