مقالات عامة

ملاحظات عن الكلدانيين في العراق (ح 1)

تزوج ابراهيم عليه السلام من سارة بنت خالته او ابنت عمه، وهي أخت النبي لوط عليه السلام. وتزوجت في اور الكلدانيين وقيل في كوثا، وكانت ثرية تملك المواشي والعقارات، وبعد زواجهما اهدته لإبراهيم، فعمل به وأصبح اكثر تمكنا من الآخرين. وكان ابراهيم عليه السلام له معرفة بمهنة البناء. كانت سارة عاقرا، وفي الكبر تمكنت من الإنجاب، فأنجبت إسحاق وعمر ابراهيم عليه السلام 100 او 120 سنة وسارة 90 سنة.

تعتبر الحضارة البابلية من اشهر الحضارات في البلاد واسم كربالا لها علاقة وثيقة مع بابل فكانت هذه الارض مقدسة عندهم وسميت ارض الآلهة اي حاجة ايلة واحتفظت بالاسم حتى وصول العرب وسميت بابل وتعني قرى بابل. و والدليل أن كربلاء من قرى بابل ان التنقيبات الأثرية عثرت على آثار لأبنية ومنحوتات وكنوز تعود إلى زمن بابل. وبهذا يرجع تاريخ كربلاء إلى عهد اشور و بابل ومن بعدهم التنوخيين واللخميين أمراء المناذرة وسكان الحيرة. بالنسبة لأولئك الذين يتابعون تاريخ كربالا، نرى أن كربالا هي مدينة احتفظت باسمها منذ العصور القديمة. ومن هنا يعتبر اسم كربلاء اسم غير عربي، ولكنه اسم يأتي من الشعوب السابقة التي سكنت ارض كربلاء وهو الاكثر رجاحة. وازدهرت في العهد الكلداني، وسكنها قوم من النصارى والدهاقين، وسميت بـ كور بابل ومعناه معبد الإله، وعلى أرضها أقيم معبد تقام فيه الصلاة، ومن حولها معابد أخرى، وقد عثر في القرى المجاورة لها على جثث للموتى داخل أوان خزفية يعود تاريخها إلى ما قبل عهد السيد المسيح عليه السلام.
جاء في موقع دي دبل يو عن الأقليات في العراق غياب الثقة ورمزية الحضور في البرلمان للكاتب عباس الخشالي: يبلغ عدد مقاعد النواب في البرلمان العراقي 329 مقعدا، من بينها 9 مقاعد مخصصة للأقليات، تتوزع على النحو التالي: 5 مقاعد للمسيحيين (في بغداد، نينوى، كركوك، دهوك، وأربيل)، ومقعد واحد لكل من: الإيزيديين (في نينوى)، والصابئة المندائيين (في بغداد)، والشبك (في نينوى)، والكرد الفيليين (في واسط). في هذا التقرير نستعرض وجود هذه الأقليات في العراق ودورها وتأثيرها في القرار السياسي. لا توجد نسبة دقيقة موحدة للأقليات بسبب التحديات في الإحصاءات السكانية الحديثة، غير أن التقديرات تشير إلى أن الأقليات العرقية والدينية تشكل حوالي 5 إلى 10 بالمئة من السكان. رغم ذلك يرى البعض أن عدد المقاعد المخصصة للأقليات أكثر من حصتها الحقيقية، والسبب أن بعضها قد هاجر إلى الخارج حتى أن نسبة المغتربين منهم بلغت 90 بالمئة. ولم يتبق إلا القليل منهم داخل العراق، بحسب ما يقول الدكتور سعد سلوم، أستاذ العلوم السياسية في الجامعة المستنصرية والمتخصص بشؤون الأقليات. ويضيف بأننا لو حسبنا نسبة من يعيش منهم في الخارج فإن المعادلة ستتغير تماما، “فإذا أردنا قياس مدى الفاعلية لهذه الأقليات في صنع القرار الوطني أو تشكيل كتل تفاوضية داخل البرلمان بحيث تستطيع أن تعمل على حقوق الأقليات لا سيما الحقوق الأساسية كالحريات الدينية والحق في الهوية والسيطرة على الأراضي التاريخية، فإن الصورة ستبدو مختلفة تماما. مشاركة الأقليات في البرلمان العراقي هي مشاركة رمزية وغير فعالة”، محذرا من “بتر هذا الجزء المهم من المجتمع العراقي”. أهمية الأقليات في النظام الديمقراطي: يرى منظرو العلوم السياسية أن واحدا من أهم شروط الديمقراطية الحقيقية ليس حكم الأكثرية، بل الحفاظ على حقوق الأقليات. “وهو شرط من شروط العدالة السياسية كما يرى جون رولز مثلا”، يضيف سلوم. ولأن عدد المقاعد المخصصة للأقليات هي مقاعد “يتيمة”، ممثلة بمقعد واحد لكل من الشبك والكرد الفيليين والصابئة والإيزيديين، فإن المنافسة على مقعد واحد ستكون صعبة ولا تمثل وجهة نظر المجتمع. يوضح الدكتور سلوم: “حين نبحث عن مجتمع الشبك، ليس من الضرورة أن يكون هذا المجتمع واحدا يبحث عن مرشح واحد بل فيه تنوع. وكذا هو الأمر مع الأقليات الأخرى”. ومقارنة بالمجتمع المسيحي في العراق فهو ممثل بخمسة مقاعد، وهذا العدد ربما يساعد في “تمثيل المكون المسيحي بشكل أفضل خصوصا وأنه مكون من 14 طائفة معترف بها بالقانون”، بحسب الدكتور سلوم. يشار إلى أن هناك محددات كبيرة مثل الكلدانية والآشورية والسريانية، في داخلها هناك تنوع سياسي مختلف. مجتمع الدياسبورا: طالما حذرت منظمات دولية ومحلية من خطورة إفراغ العراق من المكونات الصغيرة، لأن العراق كان يمثل فسيفساء في تنوعه الديني والمذهبي والقومي. لكن الحروب المتتالية وخصوصا مرحلة ما بعد عام 2003، والحرب الأهلية خصوصا في عام 2006 ومن ثم سيطرة تنظيم د*اع*ش على ثلث مساحة العراق بالأخص في المناطق التي كانت تقطنها أقليات مسيحية وإيزيدية في سهل نينوى، دفعت الأقليات للبحث عن ملجأ في الخارج. يقول الدكتور سلوم إن 80 بالمئة من المسيحيين يعيشون في الخارج و90 بالمئة من الصابئة وجدوا لهم موطنا خارج وطنهم الأم. كما أن نسبة الإيزيديين الذين يعيشون في المهجر تبلغ بحسب تقديراته 30 بالمئة. ويرى الدكتور سلوم أن حضور هذه الأقليات في المنتديات الدولية مهم جدا ويشكل امتدادا للوطن الأم. إذ يشار إلى أن كثيرا من أفراد الأقليات التي تعيش في الخارج كونت مهارات ودخلت في دوائر قرار مهمة في الدول التي انتقلت للعيش فيها. يطلق عليها الدكتور سلوم “دبلوماسية الدياسبورا”.
جاء في الموسوعة الحرة: قال الطبري في تفسيره “ولا خلاف بين جميع أهل العلم أن هجرة ابراهيم من العراق كانت إلى الشام”. وقال النووي في كتابه تهذيب الأسماء واللغات “هاجر، عليه السلام، من العراق إلى الشام”. إن خط تنقلات إبراهيم كما وردت في سفر التكوين كالتالي: أور ← بابل ← حاران ← شكيم ← بيت إيل ← مصر ← بيت إيل ← حبرون ← دمشق ← حبرون ← جرار ← بئر السبع ← مريا ← بئر السبع ← حبرون. ولد إبراهيم في أور الكلدانية وعاش فيها مع والده وإخوته وتزوج فيها من سارة. ولكن عندما توفي أخيه هاران وهو أبو النبي لوط، أخذ إبراهيم أسرته ومعهم لوط وهاجروا إلى بلاد كنعان (فلسطين حاليا)، ومروا شمالاً بمجن بابل ومن ثم إلى حاران، ومن ثم اتجهوا جنوباً إلى دمشق.

Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
زر الذهاب إلى الأعلى