كلمة في رثاء المرحوم صليو حنا شميكا | حنا شمعون

صليو حنا شميكا، المرتبط معي بصلة القرابة العائلية وزميلي في الدراسة الثانوية  في الأعدادية الشرقية ، كنت القاك مراراً وتكراراً في قريتنا منگيش او بغداد بعد الهجرة الأولى. جفّ ينبوع اللقاء بعد ان تركتُ الوطن في الهجرة الثانية، لكن خيالك وصورتك ما نسيتها وفي اللقآت العائلية وبوجود صديقك منصور يوسف في شيكاغو كانت  قصصك وبطولاتك المنكَيشية حاضرة نتداولها في دواويننا لتحكي ذكراك المطبوعة في مخيلتنا . نعم بطولات  وقصص آل شميكا هي جزء فاخر من تراث منگيش الزاخر ؛ وخاصة الشعبي والقصصي منه. 

صليو الطبيب المساعد كم حياة انقذت في قريتك لكن قدرك كان مؤلماً وسمعت في غربتي نبأ  وفاتك  بمرض القلب في غير أوانك  . ليصدقني الجميع انك كنت على بالي وأملي كان دوماً اننا سنلتقي يوماً ما ونتبادل تحية المحبة وعناق الأخوة والصداقة، لكن الغربة ليس فيها آمآل تتحقق فقد ضاعت احلامنا منذ ان تشتتنا من غير مشيئتنا.

نم قرير العين يا عزيزنا و صديقنا صليو والموت هو حق على الجميع امثالك يتركون ذكرى خدماتهم الجليلة في النفوس كي نقول بصدقليرحمه الرب ويسكنه ملكوت السموات فقد كان صالحاً في أعماله ونياته.” 

العزاء الحار نتقدم به لزوجتك  هيلو وأولادك وبَنَاتِك  وكذلك لأخيك الأستاذ خوشو شميكا الساكن في ديترويت والأخ هيثم دنخا شميكا في هاملتون وكذلك اختك مسكو في اريزونا وكل ذويك وأحبابك الذي فُجِعوا بفقدانك. نطلب الصبر والسلوان لهم جميعاً.

 

                حنا شمعون وعن اخوتي مع عوائلنا / شيكاغو

شاهد أيضاً

الانجيل المقدس

أنجيل ربنا يسوع المسيح ليوم الاحد الثاني من الصيف

أنجيل لوقا 15: 4-32 4 «أَيُّ إِنْسَانٍ مِنْكُمْ لَهُ مِئَةُ خَرُوفٍ، وَأَضَاعَ وَاحِدًا مِنْهَا، أَلاَ …

2 تعليقان

  1. الله يرحم ومثواه اللجنة .كان صديقا وفيا وشهما.

  2. Yes Hanna, we will miss Slewo Hanna Shamika.
    He was a great childhood friend backhome in our home town Mangeshi and Baghdad.
    My prayers are with him and his family
    Francis K. Khosho

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.