اخبار طب وصحة

تغيرات الفصول وتأثيرها على الأعراض النفسية: نصائح للوقاية

وكالات – تُعد التقلبات المزاجية خلال فترات تغيرات الفصول أمرًا شائعًا، ولكن في بعض الأحيان قد تشير هذه التغيرات إلى وجود اضطرابات نفسية. يُعتبر الاضطراب العاطفي الموسمي (Sad) من بين هذه الاضطرابات، ورغم أنه لم يُعترف به رسميًا إلا في ثمانينيات القرن العشرين، إلا أن العلاقة بين الفصول والمزاج كانت ملحوظة لفترة طويلة.

يصف كتاب قديم كيف تؤثر الفصول على الكائنات الحية ويشير إلى أهمية تكييف الأنشطة وفق الأجواء، مثل التقاعد مبكرًا في الشتاء. وفقًا لخبراء، فإن التغيرات الموسمية في المزاج قد تكون مرتبطة بفسيولوجيتنا.

تمييز الخمول الشتوي الطبيعي عن الاكتئاب السريري ليس سهلاً، حيث يعد الاكتئاب الشديد نوعًا فرعيًا من الاضطراب ثنائي القطب، ويظهر عادةً في الخريف أو الشتاء. المصابون به ينامون لفترات طويلة، ويشعرون بالخمول، ويزداد شغفهم بتناول الكربوهيدرات.

لا تزال أسباب هذه التغيرات قيد الدراسة، ولكن يُعتقد أنها مرتبطة بقلة ضوء النهار. الضوء هو المنظم الأساسي للساعة البيولوجية للجسم، مما يؤثر على افراز الهرمونات والمزاج. نقص الضوء، خاصة مع الاضاءة الاصطناعية، قد يؤدي إلى انحراف الإيقاعات عن البيئة المحيطة.

جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا

Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
زر الذهاب إلى الأعلى