ترجمة الواقع العراقي وفقاً للمعطيات

الكاتب: ناصر عجمايا
الأحتلال البغيض من قبل بسبب ليس غريبا على كل متتبع لما يجري في العراق الجديد ، خارج الطائش الأحتلالي قرارهما وانفرادهما ب، وبريطانيا الأمريكية الولايات المتحدةلك ، توأستمراهما في توجيه العراق طائفياً لحكامه المارقين نطاق المنظومة الدولية لمجتمع الدولي ، بما فيه مجلس الأمن والمنظمة كانت حالة فريدة وغير مألوفة في االعالمية المتمثلة بالأمم المتحدة ، فجرى ما جرى وفق تخبط واضح في قيادة البلد الدولية وخطف فساد عائم وقتل وأقتتال لزرع وتعزيز و وشامل لدمار كامل ، العريق (العراق)وصولاً وحروب مستمرة وخراب متواصل وتغييب ومفخخات مدمرة وداعش وماعش ، عراقية التي تم بنائها منذ تواجد النظام الى الفوضى الخلاقة ، بعد هدم مؤسسات الدولة اللعراقي البسيط ، وبهذا جعل المواطن ا م1921في عام الملني المسير من قبل بريطانياوالغارق بوضع أقتصادي سيْ ورديء الحاصل على جزء يسير من الأمن والأمان بسبب سوء أدارة النظام 2003في ربيع عام قبل الأحتلال الأنكلوأمريكيومتدهور للغاية الدكتاتوري الفاشي من جهة ، والحصار الظالم الواقع على كاهل الشعب العراقي من جهة ي الجائر ، هذا الشعب على قائد النظام الدكتاتوري الفاشي ونظامه التعسفأخرى ، ليترحم عن روح البعيدينظامين الفاسدين والغير الوطنيين مقارنة بين النفهل حقاً هناك أوجه المطلوبة التنفيذ ومتطلبات أبسط قيم الأنسان وتطلعاته الحضارية والمستقبلية، العصر في ظل الأنظمة ، الحياة للأنسان العراقي المظلوم ؟؟!!في توفير لقمة من قبل حكامه الذي دفع الشعب العراقي دمائه الطاهرة ، ؟؟ملكية كانت أم جمهورية السياسية المتعاقبةذات التوجه القومي بلا وجه حق بسبب السلطات المتعاقبة وبأنظمتها المختلفة.الفاشي؟؟!!
الأجابة ةمطلوب.. لذا ةموضوعيلم كونها ا أسئلة محقة لكل لاأنسان شريف في العاأنهمع ، العاطفة والمجاملة عن الأبتعادبعيداً عن ردود الأفعال و، بدقة ودراية وحكمة اعليهالمعقدة المحتقنة وا جرى ويجري في الساحة العراقية السياسية المؤججة أو بالضد مم، مولدة كوارث بلدان العالمغالبية ب مقارنةوالفريدة من نوعها للدماء الزكية النازفة ، من خلال الحروب المفتعلة أنسانية للعائلة العراقية وعموم المجتمع العراقي بأسرهوالمتتالية داخلياً بين السلطات المتعاقبة بالضد من الشعب الكوردستاني بكافة تلاوينه مناوي لهم حتى القومية والأثنية من جهة ، كما حروب السلطات المتتالية وقمعهم للفكر ال، بفعل 1968والثاني عام 1963وأن كان سلمياً خصوصاً في حكم البعث الأول عام الفكر، تأجج المركزية المفرطة متحولة الى دكتاتورية وفاشية فيما بعد ولحد اللحظة ، بين الشعب العراقي عموماً له خصوبة يانعة متعشعش فهو المركزي بقيادة فردية ،، برفعهم شعارهم المقيت وهم المناصرين له وعاملون من أجله والبعثيين خصوصاً
العنف المفرط بالضد من فهم مارسوا ، (التعاون مع الشيطان من أجل العودة للحكم)بما فيه ، لقمعه وأركاعه وزرع الخوف والرعب بين بناته وأبناءه العراقي ، الشعب وأسلوب الجزرة والعصا والترغيب السجون الرهيبة الأغتيالات والأعتقالات الكيفية وعلى حد اً كرداً وعربالأسلاميون والقوميون حيث يقلدون دون وجهة قانونيةوالترهيب ، لبقية المكونات القومية في العراق الوطني أنسانية دون مراعاة لمواقف وطنية سواء ، والأزيديين والأرمن يان لسروخصوصاً الأصلاء من الكلدان والآثوريين وا، الواحد بعيداً ينهم مواطنين من الدرجات الأدنى ، معتبر، والكاكائيين وغيرهم والصابئة والشبك ضاربين عرض الحائط أصالتهم وحقوق الأنسان والأنسانية ، عن روح الوطن والمواطنة ن ، كون هؤلاء المسالمو وتضحياتهم الكبيرة في الجانبين الوطني القومي والأنسانيالمجردون من السلاح وعنفوانه وجبروته محترمين هيكليتهم الأنسانية ووجودهم الوطني والقومي الأثني ، وهؤلاء بالتأكيد هم خلاج معادلة العنف والعنف المضاد الدائر ، وعليه غالبيتهم أختاروا طريق قاتل بين الأطراف المتصارعة طائفياً وقومياً عنصرياًية المفروضة عليهم عنفاً وقتلاً وأبتزازاً ودماراً وسلباً ونهباً لروح المسؤولية الوطنلممتلكاتهم مع ممارسة التغيير الديمغرافي لمناطقهم ووجودهم الحضاري التاريخي الأصيل ، وصولاً الى الهجر والتهجير القسري الى دول الشتات في دول العالم أجمع .وخصوصاً الغربية منها
:1963حكم البعث الأول عام
ليس غريباً على كل متتبع وأعلامي شريف ناقل للحقيقة كما هي وكما كانت قبل عام 1959(فترة الحرس القومي البعثي) من ممارسة الأغتيالات التي بدأت منذ عام 1963لتزيد النكسة نكستين وتراق الدماء والعنف 58بسنوات متعاقبة حتى أنتكاسة ثورة تموز ،بالضد من المرأة العراقية الشريفة ت الكيفية وحتى البشاعة الجنسية والتنكيل والأعتقالاليتم أعتقالها ومن ثم أغتصابها عنوة بحجة أنتمائها الشيوعي لأشباع رغباتهم الدنيئة التي من جهة وكسب الشباب المراهق الى صفوفهم على أساس حوريات الأرض ، تلكوبقية مدن عيين خصوصأ في الموصل مورست بحق الوطنيين والديمقراطيين والشيوأتفاق حاصل تنفيذ ببرعاية وتخطيط منظم و، وقصبات العراق بما فيها العاصمة بغداد سنية من جهة ومباركة شيعية بين البعث والقوميين والأسلاميين بكل تلوناتهم وتنوعاتهم لم يقتصر ، و(الشيوعية كفر والحاد) من جهة أخرى بفتوى من آية الله محسن الحكيم على القوى السياسية الوطنية فحسب بل تجاوزه ، ليصل للتطهير العنف المتواصلمنهم العرقي والأثني وحتى الديني تحت يافطة ممارسة السياسة وخصوصاً المسيحيين، وعليه ليقتلوا على الهوية معتبرينهم جميعاً شيوعيين ووطنيين ديمقراطيين تقدميينالى مدن مختلفة من العراق بغداد والبصرة حفاظاً على النفس ، مرغمينالهجرة أختاروا
، تاركين بيوتهم وحتى ترك الوطن الى دول الشتات والسليمانية وبقية مدن العراق الآمنة وليس حصراً المحامي ، ومثال ذلك وممتلكاتهم دون وجه حق وبعيداً عن القانونوالمئات لموصل في تلك الفترة العصيبة تم أغتياله في وضح النهار في ا القزانجي الذيمورست السلطة الهمجية البعثية 1963، وبعد الأنقلاب الفاشي شباط عام من أمثاله أساليب شنيعة مخلة بحقوق الأنسان والوطن ، حتى بات العراق ساحة أنتقام وعنف د بالتعذيب وفق محاكم صورية والقتل العمبالضد من كل ما هو وطني ، ليتم تنفيذ الأعدام الوحشي لكل وطني عراقي شريف حتى تطاولوا على المرأة جنسياً بحجة الأنتماء المشؤوم والمستند على فتوى 13وفق قانون رقم السياسي للحزب الشيوعي العراقي ، وبهذا العمل المدان والغير القانوني والبعيد كل محسن الحكيم (الشيوعية كفر وألحاد) الأنسان وديمومة الحياة ، هاجر الشعب العراقي وخصوصاً الوطنيين منهم البعد عن روح من المكونات الأصيلة الى أقطار عديدة من العالم حفاظاً على ديمومة حياتهم وعوائلهم من شرور الأرهاب الفكري والجسدي بعنف متواصل خارج القيم الأنسانية الحضارية ، ع السكاني العراقي محدثاً خللاً كبيراً في تركيبته ونتيجة تلك الهجرة القسرية تعقد الوضد قرانا ومدننا وجودها وهيبتها قوأصالته ، الى تغيير ديمغرافي كبير في العراق لتفالسكانية من النواحي الأجتماعية والسياسية والأقتصادية والصحية ، محدثاً خللاً كبيراً للمواطن العراقي وعلل في المنتوج في البنية التحية وتدني واضح في القدرة الشرائيةفتحول الأنسان وضربة للمواطن في الأكتفاء الذاتي ، والتطور الزراعي والصناعي، وبهذا بالأضافة الى هجرته من القرية الى المدينة من المنتج الى المستهلك العراقي وم الشعب أضر ضرراً كبيراً في الميزان الأقتصادي والموازنة العراقية ، متحولاً عمالعراقي من المنتج الى المستهلك ، ناهيك عن الخلل الكبير في الجوانب الصحية الحروب الداخلية التي أفتعلت من قبل السلطات أضافة الى والتعليمية والخدمية ، التي قامت بين السلطة آنذاك وعموم المكونات 1961المتعاقبة ما بعد أيلول عام ان وآثوريين وسريان وأرمن) تواصلاً في أستمراريتها الكوردستانية من (كرد وكلدليتم الأتفاق بين 1965وحتى عام 1963خصوصاً ما بعد الأنقلاب الفاشي في شباط دون حلول جذرية لحقوق ، القيادة الكوردسانية وحكومة عارف الثانية في هدنة مؤقتة وطنياً ء معاناتهاأنسانية قومية كوردستانية ذات خصوصية يفترض أحترامها وأنهاوشعبياً وأنسانياً ، ولكن هيهات من حكومات شوفينية قومية عروبية النزعة أسلامية كثة لكل العهود والأتفاقيات المبرمة انالأرض العراقية فساداً ودماراً الفكر ، تعبث في، الدائم متطلع للحياة والأمن والأمان والسكينة والأستقرار العراقي ال نالأنهاء معاناة شعب، ليتول العراق وشعبية في ديمومة 1970حتى نكثت السلطة البعثية بأتفاق آذار عام ليس في العهد الجمهوري الفتي الجديد وأنقلاباته ، الكوارث الأنسانية بشكل متواصل المتعددة والمتواصلة فحسب ، بل وحتى ما قبله في العهد الملكي بحروبة الداخلية لم
لعراقي بشل دائم ، التي رافقت اة التعسة تمعيششعبه وعاته وهموم تنتهي كما وصرافقراً صحياً وتعليمياً ومعاشياً وأقتصادياً متحملاً ، دون حلول جادة وموضوعية ومستمر وأزاء الوضع المتردي وضعف السلطة العارفية الثانية(عبد الرحمن .ومالياً متردياً جداًبأتفاق مسبق مع الفاشي ن البعث العروبيعارف) ، حيكت المؤامرة الدنيئة متموز عام 17جديد في الفاشي الأنقلاب بسطو للسلطة العراقية مجدداً الأنكلوأميركي ، فعبد الرزاق نايف وأبراهيم الداؤدي صاحبي الباع العميلين ، باتفاق مسبق مع 1968فقط من الأنقلاب الفاشي يوماً 13الطويل في السلطة العارفية السابقة ، ليتم أزاحتهم بعد الجديد.
:1968تموز عام 17ما بعد أنقلاب
هكذا أستمر حال الشعب العراقي في دوامة العنف السلطوي بالضد من الوطنيين والأغتيالات المتواصلة والديمقراطيين ، وزجهم في السجون والمعتقلات البعثية تل ناظم كزار وزمرته من خلال القاوالمتكررة من قبل جهاز حنين الصدامي ، والجلاد وقصوره النهائية وأحواض التيزاب لأنهاء المناوئين نفسه والأمن العام ، جهازالالبعثة المجرمة للسلطة الفاشية الجديدة ، والأقتتال الداخلي المتواصل بين السلطة فاق وبين الحركة الكوردستانية التحررية لعام وتسعة أشهر حتى الأت وأجهزتها القمية، ومع هذا 1970آذار 11في الفاشية البعثية التاريخي بين قادة الحركة والسلطة السلطة بملاحقة القوى السياسية الوطنية من قوميين وشيوعيين وحتى بعثيين تأستمرزداد الوضع تعقيداً وهجراً وأنتهاكاً لروحية الأنسان ..فكل هذا وذاك أيساريين وطنيينجر المتعددة في بقاع العالم اعهودة ، ليزداد تشرده في بلدان المهالعراقي ووطنيته المستقرار لكل ما هو الأمان والأمن وفي غياب الأغربية كانت أم شرقية عربية أم أجنبية ، الأنتهازية واللامبالاة و ةنوالعفعلى النظام حافظوطني نزيه وشريف في العراق ، ليكما والعدالة الأجتماعية باتت غير موجودة ،وضعف الوطنية وحتى الروح الأنسانية ها وطاغوتها الأجرامي الفاشي ، عنفوان، بفعل جبروت السلطة البعثية وهمجيتها و أطلاقاً ، محدثة الفجوة الكبيرة في تركيبة الأنسان العراقي وهشاشة وطنيته وفقره اللامحدودالشعب والأخلاقية لقسم منلقيم الدينية ل، كما وفقدانه عن في أرضاء الضمير ناهيك مهما كانت النتائج غائباً ومكروها الحق والوقوف معه والى جانبه، حتى بات العراقي المأثور((من يأخذ أمي أقول له الملعون القول واستنتجين أالعراقيقسم من على الأرض ، م للحيطان آذان أبي)) والمقولة الثانية الأخرى في الكبت النفسي الأنساني مفادها((لا تتكلعاماً في ظل الهمجية البعثة 35صاغية))..هكذا عاش الشعب العراقي لأكثر من لسلطة البعثية لمن قبل الغرب بعمالة واضحة ومخطط مكشوف ، الدكتاتورية المسيرة ، لينهي التعليم خالقاً الأمية ويعرج المنفذه لسياسة الغرب اللعين الصدامية الفاشستية
نية وفاسداً قسم من المجتمع العراقي الغير المتجانس فكرياً ووطنياً وفق الثقافة الوطن نوعه والمبتكر تقلبات النظام في زمن رديء أرعن ، فهذا الواقع المزري الفريد موالمنفذ من قبل البعث الصدامي ، خلق وضع مزري ييس الغرب والمفصل ضمن مقاوخصوصاً في حروبه المفتعلة المتعددة ومتردي للغاية في تركيبة المجتمع العراقي ، نهاية حكمه على أيدي أسياده من وحتى 1968والمتواصلة الخاسرة ، داخلياً منذ عام الأمريكان والبريطانيين ، وخارجياً في حربيه مع أيران الطاحنة لأكثر من ثمانية أعوام انات وخسر الشعب متواصلة أحترق فيها الأنسان العراقي والنبات والأشجار وحتى الحيوودمار أقتصاد البلد والمواطن معاً خصوصاً ، العراقي جميع مدخراته وقدراته الشرائية في حربه الخاسرة الأخيره مع الكويت ، وحصاره الظالم على الشعب وطبعه للعملة المزيفة على حساب هذا الأنسان العراقي الفقير ، مما خلقت لديه حالات نفسية ع رأس أدى الى أستمرار وجشادية وصحية وتعليمة مدمرة بالكامل ، وأجتماعية وأقتصوحاشيته العائلية وأقربائه حتى توسعت لتشمل العوجة ومن ثم النظام البعثي الفاشي المالي والأداري وخلق الرشوة والفساد تكريت ، لأرهاب الشعب العراقي ، ليتم تطعيمه بوعموم لقضاء العراقي ووصل الفساد ل شملحتى ، وعزز الفوضى الكاملة في الحياةالمؤسسات العراقية القائمة ، ليزيد معاناة وفقر الشعب العراقي عموماً وشعبنا التاريخي أقتصاد الأصيل خصوصاً ، فمارس أبشع أنواع الأساليب الأقتصادية البشعة التي دمرت بشكل والفقراء منهمدود حوخصوصاً أصحاب الدخل الم، كبير العائلة العراقية بشكل هارباً من فاسداً أدارياً أم ، جاعلاً الموظف شحاذا في الشارع أم مبتزاً للمواطن أم خاصمن والذهب دون رجعة للعراق ، ناهيك عن سحب الدولار المزري الوضع و الوظيفةالمسيرة الخادمة لرأس النظام السلطة العراقية أجهزة السوق ومنع تداوله بأستثناء قطع الأيادي للعراقيين عند تعاملهم مع بما فيهالمبتزة للمواطن العراقي وزته ، وجلاالذهب في العراق تفريغ السوق من الدولار و، كما والسطو على سوق الدولار بسبب أمتلاك السلطة للعملة المزيفة بدون حساب ولا رقيب والأستيلاء عليه عنوة ، ، مما جعل الدينار العراق النزيه والشريف وعلى حساب القدرة الشرائية للمواطن زال الأعتيادية ، ولا الحقيقية العراقي يفقد قيمته الأقتصادية ثمانية آلاف مرة عن قيمته للأقتصاد العراقي ، كون مساوئها ترافق يعاني الكثير من جراء تلك السياسة المشوهة جتماعية والأقتصادية العملة العراقية كونها أثرت وتؤثر على مجريات الحياة الأالمفروض بما فيه الدواء والعلاج ناهيك عن دور الحصار الظالم ، والعمرانية والسياسية وليس النظام الفاشي .. والذي دفع ثمن الحصار الظالم الطفل العراقي على العراقيين زاد 2003الأحتلال الأنكلوأميركي المقيت في ربيع عام بالرغم من التغيير عن طريق والنظام الفاشي زمن منبكثير الطين بلة ، فاقداً العراق الأمن والأمان والأستقرار أكثر ر التعنصر القومي الهدام وتقديس الطائفية المقيتة وزرع بذوالممارسة الأرعن ، بفعل
السلطة في ظل الفوضى الخلاقة ماأستلامهعد ب، شيعياً كان أم التسييس الديني سنياً سببه هدم مقومات ومؤسسات الدولة ليمتطورة بفعل الأحتلال ودوره الخبيث ،المعززة وال، ليدفع الثمن المواطن دور المحتل البغيض صديق النظام الصدامي الفاشي الحميم كما أعطاها ومنحها العراقيون ، بشكل مستمر ولحد اللحظة العراقي ضريبة الدم المراقوالحياة) في حروب النظام الطائشة والمتواصلة منذ تلك الضريبة المأساوية (الدم والمالولغاية أنتهاء نظامه الفاشي على يد حلفائه 1979أستلام صدام السلطة الكاملة ما بعد كارثة أنسانية حقيقية رادفت الشعب العراقي بجميع مكوناته القومية فهي المحتلين ،.والأثنية قبل الأحتلال وبعده ولحد الآن
أدناه مقتبس من مقالة البروفيسور الدكتور كاظم حبيب السياسي المعروف والخبير اليكم الأقتصادي ، وفق الرابط المرفق أدناه:
ابتلي الشعب العراقي على امتداد تاريخه الطويل بالكثير من المستبدين الأوباش الذين أذاقوا الناس الذل نظم السياسية والاجتماعية الاستغلالية والاستبدادية والموت والخراب والحرمان. كان المستبدون أمناء للالظالمة التي أنجبتهم وجعلت منهم سيوفاً قاطعة لرقاب أبناء وبنات المجتمع ممن لهم القدرة والجرأة على التفكير المستقل ورفض الاستبداد وإرهاب السلطة ومقارعتها بشتى السبل المتوفرة. وتميز كل لافة وعدم الحياء من أفعالهم ولم يتورعوا عن إقحام الشعب بحروب مهلكة المستبدين بالوقاحة والصللمجتمع واقتصاد البلاد وكرامة الناس وعيشهم. كان صدام حسين أبرز وأشرس الحكام المستبدين الذين عرفهم العراق منذ عقود بل وقرون، إذ لم يكتف ريضهم لأبشع أشكال التعذيب النفسي بضرب معارضيه وقتلهم أو زجهم في السجون لسنوات طويلة وتعوالجسدي حسب، بل وزج الشعب العراقي بعدة حروب متتالية دمرت البلاد وأتت على الأخضر واليابس فيها، وحول العراق إلى سجن كبير. وكان الشعب ضعيفاً ومنهكاً أمام جبروت النظام وأجهزته ضة للنظام قد تلقت ضربات موجعة عجزت معها البوليسية وأدواتها التدميرية، كما كانت القوى المعارعن إسقاطه، فاستنجد أغلبها بالولايات المتحدة لإنقاذه من نظام صدام حسين، وكانت في ذلك مثل “المستجير من الرمضاء بالنار”!! إذ لم يكن هدف الولايات المتحدة إسقاط الدكتاتورية والخلاص من ير العراق اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً وثقافياً وبيئياً، وتسليط الدكتاتور الأهوج بالأساس، بل بأمل تدمنظام سياسي طائفي مستبد ما زال يجثم على صدر الشعب العراقي ليزيد من تدمير بنية المجتمع الطبقية وتشطير نسيجه الوطني وتزييف إرادته وتشويه وعيه الاجتماعي والديني. وهو ما تحقق لها فعلاً. لسياسي الطائفي الجديد، الذي يعتمد المحاصصة الطائفية والإيديولوجية الدينية المشوهة والنظام اوالواحدة، أنجب الوليد المشوه، المستبد بأمره الأكثر تشدداً في أيديولوجيته الطائفية المتطرفة والأكثر ة الإنسان العراقيحقداً على الآخر، وهو الأكثر عشقاً للسلطة والمال والنفوذ والأكثر دوساً لكرام. لقد انجب النظام الطائفي المحاصصي الجديد أو رعا، مستفيداً من تركة النظام البعثي الشوفيني والدكتاتوري الذي سبقه، مجموعة من الأحزاب السياسية الدينية المتسمة بالرثاثة الإيديولوجية والتطرف سيين الذين لا هم لهم سوى ملء الجيوب والكراهية وتنشيط الأحقاد بين الناس, ومجموعة من السيابالمال الحرام واقتناء القصور في الخارج وعلى حساب جوع وحرمان الملايين من البشر العراقي ومن .(أنتهى)مختلف القوميات والديانات والمذاهب والاتجاهات الفكرية
رابط المقالة أدناه:
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=828103.0
مرحلة الأحتلال البغيض:
وفق ، عان العراقيون ويعانون أبادة جماعية سببه الأحتلال المقيت ودوافعه الشريرة له دول الغدر والخيانة منذ زمن طويل ما بعد ثورة تموز تمنهاج مبرمج مدروس خططرة أقتصادياً وسياسياً وأجتماعياً وصحياً وتعليمياً التي أرست دعائم الثو ، 1958، وعمرانياً وقانونياً ، من خلال أصدار جملة تشريعات لمعالجة الواقع العراقي المتردي وقانون الأحوال الشخصية 1958لسنة 30منها قانون الأصلاح الزراعي التقدمي رقم ين الضمان الأجتماعي ، وقوان 1960 لسنة 80 وقانون رقم 1959لسنة 188رقم والصحي والتعليم المجاني ، ودعم ومساعدة العوائل المتعففة الفقيرة المحتاجة ، وتامين والمستشفيات العديدة ، السكن للمحتاجين كبناء مدينة الثورة والف دار في النعيرية والخ م الثورة مما لم ولن يروق للغرب تقدفي بغداد وباقي المحافظات ، والجامعات والمدارس العمل المباشر معوفق سياسة ممنهجة ومبتكرة ومدروسة سلفاً بوشعبها ، فعملت ، حباً بالسلطة ومغرياتها من سيطرة ومال وجاه وحب الظهور ،العمالة المزدوجة داخلياً رة من الغرب بسبب الأمراض النفسية لقوى وأحزاب قومية فاشية عنصرية عراقية مسيّلينطق رأس النظام الفاشي صدام مقولته المشهورة في نهاية حرب الخليج اللعين ،( لقد غدر الغادرون) قاصداً دول الغرب وخصوصاً بريطانيا وأمريكا 1991الثانية عام من القرن 68و 63هاتان الدولتان اللتان أنعمتا عليه بأستلام السلطة عام تحديداً ، متأصلاً ومحباً لديمومة سلطته الوراثية ملكياً كان أم رجعياً عميلاً وأقليمياًالعشرين ، وأيران الشاه سابقاً ولاحقاً الملالي السعودية وقطر أميرياً أم جمهورياً تسلطياً فاشياً ، الأزمات الحياتية أشتدت مثالاً وليس حصراً ، وهكذا المسيسة والمستغلة للدين الأسلامي م من قدراتها المالية الأنتاجية الكبيرة وخيراتها بالرغ، الأقتصادية في دول المنطقة الوفيرة تحت الأرض وفوقها ، من معادن النفط والفوسفات والكبريت والحديد والطاقة والزراعة بنوعيها النباتي والحيواني وخصوصاً التمور بآلاف الأنواع المتعددة الفريدة اتها الهائلة من علماء ومفكرين من نوعها في العالم ، ناهيك عن القدرات البشرية وطاقوأدباء ومثقفين ورياضيين وأقتصاديين وفنيين وتقنيين وتكنولوجيين .. والخ ، لتمارس التعذيب الوحشي كل أنواع ة الدكتاتورية الفاشية بحق هؤلاءالأنظمة الأستبداديالمستمرة ، ناهيك عن الهجر الأغتيالاتالمتواصل بوالتغييب ةالكيفي توالأعتقالا.والتهجير القسري لخيرة الطاقات العلمية وخصوصاً الوطنيين منهم وأصلاء البلاد
زج المحتل الأنكلوأميركي كل طاقاته وجبروته في تأجيج الوضع القائم الجديد المتواصل والأسلاميالعروبي البعثي على نهجه وتخطيته ، بتحريك عملائه من الشقين القومي
السلفي والوهابي وحتى العلوي والشيعي داخياً وأقليمياً ، هادفاً لتأجيج الصراع عنفياً بسنيتها جاعلاً المنطقة برمتها صراعاً داخلياً بين قطبي الديانة الأسلامية ، دامياً تواصلياً دون معرفة العاصف قرون من الزمن عقود بوشيعيتها في وضع فريد من نوعه عبر ول الصراع الدامي في المنطقة بعيداً عن دولهم من جهة ، ومن جهة أخرى عقباه ، ليتحيستمر نزيف الدم الجاري في منطقة تواجدهم متحملين عواقبهم هم دون غيرهم من البشر ، وبهذا أستهدفوا مجموعة العصافير بحجرتهم الواحدة وتحت رعايتهم ومعرفتهم ناء الشعب الكلداني وعموم المسيحيين بالنتائج المدمرة على الطرفين ، وخصوصاً أب، وفق نموذجهم وخطهم الفاشل المسمى والأزيديين والمندائيين الأصلاء كالعراق نموذجاًها حالة مأساوية ليس في ، أن والحقيقة هو قتل العروبة وتوابعها الدينية (الربيع العربي)والسودان س والجزائروتون بل تعداه الى اليمن وليبيا وسوريا ومصرفحسب ، العراق شمالاً وجنوباً وهلم جرا. المنقسم
هذه السياسة الرعناء الغريبة العجيبة في هذا الزمن التقني العلمي المتطور والمتقدم فريداً من نوعه بأتجاه خير وتطور وتقدم الأنسان بشكل عام في جميع، هو تكنولوجياً بلدان العالم ، مستثنين منهم دول المنطقة في الشرق الأوسط.
أن سردنا للتاريخ الحديث المعاش عبر عقود خلت ولحد اللحظة ، هي لتبيان الحقائق الدامغة بصعوبة مقارنة الأنظمة الفاشية الدكتاتورية الأستبدادية لأكثر من نصف قرن ، وبين القوى الحالية الحاكمة لما يقارب للمتآمرين على العراق وشعبه والمنطقة برمتها ر حكامها وفق تقنية حديثة مبتكرة لا تقبل ليسيّ، عاماً بقرار محتل جاثم على المنطقة 14الجدال ولا الحديث عنها ، ولكننا نرى أن هذه القوى الجديدة تعمل وفق منظور ثابت اهم بريموت كونترول يسير بموجب هواهم ومبتغ، ملقن ومدرب عليه من الغرب المحتل من قبلهم وصولاً للفوضى الخلاقة مسيس ثابت لا يقبل الجدال ولا الحوار ولا الأجتهاد ، وهنا لا الأنتهاءدماء نازفة سالية لا تقبل التخثر والعارمة في المنطقة لأستمرار نستنتج الأمور التالية: وظلماً من خلال حكامه عليه قسراً .معاناة الشعوب وفق المطارق العديدة الواقعة1الأستبداديين الدكتاتوريين الفاشت. ر لمنع مع تقنينه المستم .ضعف الوعي الفكري ومحاربته والتقليل القسري لوجوده2.نهوضه محاربة كل حس وطني نزيه وشريف ومنع ظهوره وبتره دون رحمة وبقسوة وظلم لا .3مثيل له. لسلطات القمعية الفاشية العنف المتواصل من قبل افي والأدبي بسبب .غياب العامل الثقا4في المنطقة.
.جعل الأنسان أسيراً لأحتياجاته المتعددة بعيداً عن تطور الحياة وتقدمها ورقيها.5
لأهداف ونوايا واضحة .تشجيع الفساد والمفسدين وزرعه ورعايته في أجهزة الدولة6.لدمار البلد وخراب النفوس تماماً
بغية العشائرية والتخلف بين أوساط الشعب العراقي وعموم المنطقة برمتها.زرع بذور 7.بقائها على تخلفها
ية ، وخلق المحسوبية والمنسوبية مع مراعاة .غياب القانون العادل بين الأوساط الشعب8على حساب المواطنة .وتغذية النعرات العشائرية العائلية والعلاقات الخاصة العلاقات
اً وحيداً للتشريع ،صدرلثابت ليصبح قانون الورق والقلم مللقانون الدائم وا .لا وجود9ولو الشعب وحد وأجتهاداته الخاصة دون مناقشته من قبل ممثليوفق مشيئة القائد الأ.صورياً
. .زرع السموم والأفكار المتطفلة المتخلفة بين أوساط الشعب الواحد10
لها وخارجياً مع دول الجوار ، أيران والكويت مثالاً.الحروب المتواصلة داخياً 11.أفرازاته المؤذية للشعب عاماً بالكمال والتمام واقع على كاهل الشعب وخصوصاً العراق 13الحصار الجائر ل.12وولاءاتها لسلطة القوة وقوة مقربيهاو مستثينا منهم السلطات القيادية وأقاربها ومحبيها.السلطة
قيم وأبسط .خلق وضع متردي نفسي قاتل ومؤذي للنفس البشرية ، بفقدان الضمير 13التي تربى عليها الأنسان النظيف. الحياة
. وأزاء هذا الواقع المؤلم المرير ، نفذ المحتل برنامجه الخبيث في هدم أسس الدولة 14 يمومة حياتهالعراقية ، ليكون البديل فوضى عارمة في البلد ، ففقد أسس وجوده ود.وسبل تطوره وتقدمه
لمحتل بقوى طائفية مقيتة عاشت على قوارع الطرق في دول الشتات المختلفة .جاء ا15، ونتئجها ونتاجها معلومة وواضحة في منطقة الجوار وبلدان الغرب الأحتلالي البغيض.تماماً
الى حرب .برزت وانتعشت قوى التطرف الديني شيعية كانت أم سنية حتى وصولها16.2008ولغاية 2006أهلية قائمة غير معلنة منذ اعوام
.صراعات دائمة بين المركز والأقليم دون حلول موضوعية لبناء البلد على أسس 17.لمراعاة الأنسان العراقي وأحقاق حقوقه وديمومة بقائه وتواجده ، وصحيحة سليمة
المسيرة .أبتكار أساليب رخيصة في السلب والنهب للمال العام من قبل الفئات الضالة 18على مقاليد السلطة العراقية في غياب ركائز وأسس الدولة العراقية ، المسيطرة والمهدومة.
.تسليم أكثر من ثلث مساحة العراق وربع سكانه الى عصابات دينية أسلامية في 19بتداءاً من محافظة نينوى وصلاح الدين والأنبار وديالى ذوات أ، 2014حزيران عام وصولاً الى محافظة التأميم ، عن الكثافة السنية السكانية في هذه المحافظات العراقيةسمى بداعش على طبق من ذهب ، بدون مقاومة للجيش وقوات الأقليم طريق الم.ة واحدةوأنسحابهما دون أثارة طلق المتداخلة مع محافظة نينوى
.حصول كوارث أنسانية في العراق وأبادة جماعية للأزيديين والكلدان والسريان 20انية ، تلعفر ، والتركمان في مناطق تواجدهم في محافظة نينوى (سنجار ، تلكيف ، الحمدوبقية المدن القصبات ضمن هذه الأقضية).
الأحتلال والطائفي المقيت .التمييز العنصري كان ولا يزال في النظامين الصدامي قبل21بعد الأحتلال بين المكونات العراقية المتعددة.مستمر القائم
وبعده حول منع 2003مخلة بالأستقرار السكاني في النظامين قبل .تشريعات 21وحالياً البطاقة ، 1994ما بعد المشروبات الكحولية وأسلمة المجتمع في السابقكما كانت في الزمن البعثي الفاشي ، كما والمشروبات نوةالوطنية في أسلمة القاصرين ع .ويتم أغتيال من يتعامل بهاحالياً الكحولية منعت
.فقدان الثقة وصعوبة التعائش السلمي بين المكونات العراقية بسبب التمييز العنصري 22كما ولأفعال ماعش المالك وسيطرة داعش حاليا لمناطق التنوع العراقي تاريخياً، سابقاً .للسلطة والجاه وكل شيء
وخصوصاً الكلدان وبقية المكونات .أقصاء وتهميش وأضطهاد سكان العراق الأصليين 23في النظامين الصدامي وما بعده الظائفي المستمر ولحد اللحظة.الضعيفة
عراقي ، كما كان .فقدان الثقة بالكامل بين الحكومات الطائفية الحالية وبين الشعب ال24ذلك قائما قبل التغيير ومن ثم الأحتلال.
.فقدان العمل بأستثناء العسكر لمحاربة داعش ، والحفاظ على ماعش قائم ولا زال له 25كيفما يشاء في ظل مواقعه الفاعلة في السلطة العراقية القائمة والأرهاب يسرح ويمرحالجرائم المتواصلة يومياً وفي كل لحظة.
صة:الخلا
شي السابق العروبي القومي المتصلباليس هناك أوجه المقارنة بين النظام الفالأستبدادي الهمجي الأرعن ، والمطعم بالتزامه الحقيقي بالدين الأسلامي على حساب مكونات الشعب العراقي من مثقفيه ووطنييه ومخلصيه ، وبين النظام الطائفي الديني ، والحكام الحاليين هم العراقي المقيت ، كلاهما من صنع الغرب اللعين بالضد من الأنسان يات النظام السابق ، وملتزمين بموجب تشريعات النظام قبل في تواصل تام مع مجرالتغيير ، فلا يمكننا أن نقول مع نفسنا والأخرين بأن النظام السابق كان أفضل من النظام الطائفي الحالي ، وقد يكون هناك من يترحم على السابق بفعل الأمن النسبي ووجود أسمه دولة العراق ، اتوري أستبدادي دكتلبعض الشيء ، بحكم وجود نظام جزئي قانوني وفق سياقات الدولة ا، أما اليوم فالعراق ليس دولة بمعنى الدولة المتعارف عليهبمؤسساته الفاعلة من جميع النواحي ، سببه المحتل اللعين الذي فعل فعلته ة المتكاملالعراق الواحدة قائمة ضمن دولة تي كانت ، في هدم المؤسسات العراقية الالقذرة الدنيئة ، وهذه هي الطامة الكبرى التي تحملها ويتحملها العراقيين ، فالوضع الحالي المأساوي هو أمتداد للوضع السابق قبل الأحتلال ، ليأتي الأخير فيطرح مشروعه المنفذ من قبل منهم براء من بأسم الدين سياسياً في أستغلاله عاطفياً ، والدين الطائفيين الدينيين .الحقيقية وليس المزيفة المفتية نواحي الروحيةال
حكمتنا:(الأنظمة البرجوازية عاهرة لا تخجل من الشعب ولا تهمها القيم .)بأي ثمن والأخلاق ، فهي تتشبث بالدين لتصل الى مبتغاها
منصور عجمايا
20161231 ..

يمكنك مشاهدة المقال على منتدى مانكيش من هنا

شاهد أيضاً

يوسف ابو يوسف

هؤلاء هُم من يستحقون جائزه نوبل لفتحهم الطريق بين باطنايا وتللسقف ..فالف مبروك.

يوسف ابو يوسف   تحيه و احترام : خبر مفرح تناقلته الاخبار ومواقع التواصل الاجتماعي …

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن