اخبار شعبنا المسيحي

بيان من بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس وبطريركية أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس

نعرض لكم متابعي موقعنا الكرام هذا الخبر بعنوان : بيان من بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس وبطريركية أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس  . والان الى التفاصيل.

 

عشتار تيفي كوم – بطريركية السريان الارثوذكس/

 
أيها الإخوة والأبناء الروحيون الأعزاء،
المسيح قام، حقاً قام.
في مثل هذا اليوم من عام 2013 خُطف أخوانا مطرانا حلب يوحنا إبراهيم وبولس يازجي. وإلى اليوم تبقى قضيتهما، والتي تعكس ولا تختصر مأساة إنسان هذا الشرق، تبقى ندبة الباطل في جبين الحق الذبيح على عتبات عبثية الحروب وتهافت المصالح.
نستذكر اليوم هذين الأخوين والأبوين اللذين يمثل خطفهما واحدةً من أغرب القضايا التي تمس جوهر إنسانية الإنسان وسط هذا العالم الذي يبدو أن الإنسان لدى البعض فيه سلعة. نستذكر الأخوين والأبوين اللذين خطفا من بعد عودتهما من مهمة إنسانية. نستذكر الأخوين والأبوين اللذين كانا ولا يزالا رمزاً من رموز الوجود المسيحي في الشرق والذي يتغنى كثيرون إلى اليوم بأهميته تغنّياً لا يمت إلى الحقيقة بصلة.
نستذكر كل هذا وفي القلب غصّة لم تمحها ولن تمحوها الأيام ولا السنوات. نضع أمام الرأي العام المحلي والعالمي هذه القضية الإنسانية. نضعها لنذكر أننا طرقنا ونطرق كل الأبواب الديبلوماسية والأمنية والسياسية والاجتماعية وسائر القنوات من دون الوصول، إلى الآن، إلى نتيجة أكيدة بهذا الخصوص.
دعوتنا اليوم كمسيحيين أن نكون يداً واحدة رغم كل انتماءٍ طائفي. حادثة الخطف هذه دليلٌ أننا نتقاسم كمسيحيين مصيراً واحداً في هذا الشرق. نتقاسمه أيضاً مع كل من يبتغي رحمات الله وينصّبُه، ولا ينصب ذاته مكانه، سيداً للحياة وموزعاً للتبرير وللرضا الإلهي.
أمام كل هذا التعتيم وأمام عدم إعلان الخاطفين، طيلة هذه السنين، لا عن هويتهم ولا عن هدفهم وغايتهم وأمام تعاجز الجهود الأمنية أمام هذه القضية وأمام التخبط في تداولها في فترات وفترات، نعود ونؤكد من جديد. إننا كمسيحيين مشرقيين مسمرون على صليب انتمائنا إلى هذه الأرض ومتأصلون فيها ما دام فينا دمٌ يجري. ونحن ههنا باتكالنا على الله وحده وعلى رجائنا برب القيامة. نحن ههنا باتكالنا عليه وهو الذي كان معنا لألفي عام. ونثق ونؤمن أنه معنا أبد الدهور.
وفي غمرة الفصح البهي ووسط كل ما يجري من حولنا، تبقى لنا مرساة خلاصٍ برب القيامة وإله كل تعزية وفي الشفاه وفي القلوب تسبحة نصره القيامي:
“المسيح قام من بين الأموات ووطئ الموت بالموت ووهب الحياة للذين في القبور”.
دمشق، 22 نيسان 2026.
يوحنا العاشر
بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس
إغناطيوس أفرام الثاني
بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس والرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم

 

 

بيان من بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس وبطريركية أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس

ملاحظة: هذا الخبر بيان من بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس وبطريركية أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس نشر أولاً على موقع (عشتار) ولا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. يمكنك الإطلاع على تفاصيل الخبر كما ورد من (مصدر الخبر)

 

معلومات عن الخبر : بيان من بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس وبطريركية أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس

عرضنا لكم اعلاه تفاصيل ومعلومات عن خبر بيان من بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس وبطريركية أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس . نأمل أن نكون قد تمكنا من إمدادك بكل التفاصيل والمعلومات عن هذا الخبر الذي نشر في موقعنا في قسم اخبار مسيحية. ومن الجدير بالذكر بأن فريق التحرير قام بنقل الخبر وربما قام بالتعديل عليه اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة تطورات هذا الخبر من المصدر.

 

Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
زر الذهاب إلى الأعلى