اخبار شعبنا المسيحي

إيضاح من كلارا عوديشو، رئيسة كتلة المجلس الشعبي في برلمان اقليم كوردستان العراق

عشتارتيفي كوم/

أدلى النائب سوران عمر عن كتلة الجماعة الإسلامية في برلمان إقليم كوردستان العراق، بتصريحات بعيدة كل البعد عن روح التعايش السلمي التي يعمل على تحقيقها الجميع في اقليم كوردستان العراق ، حيث قال في مؤتمر صحفي عقده يوم 7/5/2020 بأن كوتا ا(المكونات) في برلمان اقليم كوردستان مسلوبة الإرادة السياسية، وانه في الإنتخابات كان قد حصل على أصوات تفوق أصوات كل الكتل (المكونات) أضعاف مضاعفة، وغيرها من الأمور التي ما كان عليه ترديدها وهو عضو برلمان ويمثل الشعب بأكمله ومن جميع طوائفه الدينية والقومية في اقليم كوردستان.

وأيضا نؤكد بأن مثل هكذا تصريحات ستخلق شرخا وتباعدا بين مكونات الإقليم ، في الوقت الذي نحن فيه جميعا بحاجة ملحة الى التقارب وحل كل الإشكالات التي كانت أو التي ستكون بروح تسمو على الصغائر.

ولنسأل السيد النائب لماذا قل عددنا و بالتالي نخوض الانتخابات ككوتا أليس بسبب أفكار وأفعال وتصريحات تعبر عن التعصب الديني و القومي و عدم قبول الاخر والتعايش وبالتالي أدت بنتيجتها الى الإعتداءات والإضطهادات والإبادات بحق هذه (المكونات).

سيادة النائب سوران عمر لم يتبع الطرق الأصولية وحسب المادة 24 من النظام الداخلي الذي صوت عليه أعضاء البرلمان ، الذي يعطيه كل الحق في متابعة واجبه الفعلي في المراقبة والمتابعة وحتى إستدعاء هذا المسؤول أو ذاك للإستجواب بعد تحقق الخطوات الرسمية المطلوبة لذلك و بصورة يراعي فيها احترام المؤسسات الدستورية في الإقليم في نطاق القوانين النافذة، وواجبنا كأعضاء برلمان ان نطبق ما جاء في النظام الداخلي للمؤسسة التي نعمل فيها و الكل ملزم لتطبيقها و كما يعلم الجميع لطالما كنا نحترم القانون و الأساليب الديمقراطية في حل كل المعضلات و نحترم الفصل بين السلطات والعمل المؤسساتي لذا فقررت و بملء ارادتي و قناعتي ان اصوت لرفع الحصانة عن النائب سوران عمر ليتسنى عليه ان يدافع عن قضيته والدعوة المقامة عليه في المحكمة و القضاء و أن لكل عضو حرية الكاملة في الكلام و التعبير عن رأيه اثناء ممارسته للعمل البرلماني و لكن لا تعبر تلك الحرية حدودها و تسبب في تطويق حرية الاخرين أو ان تستخدم لتشهير الشخصيات الرسمية وتضليل الرأي العام بدون أدلة واثباتات ولكنها فقط ادعائات لا اكثر و لا اقل

ان ما نمر به اليوم من ظروف أقل ما يقال عنها أنها مأساوية، تتطلب من الجميع التآزر والترفع عن إطلاق التهم من دون دليل وبرهان.

وقدر تعلق الأمر بكتلتي (كتلة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري) نؤكد بأن الموقف أو القرار الذي نراه يصب لصالح شعبنا والشعوب الشقيقة والتعايش الأخوي بين مكونات الإقليم البشرية، سنكون من المؤيدين له من دون إملاء أو فرض من أية جهة كانت، والعكس بالعكس أيضا صحيح.

كلارا عوديشو يعقوب

رئيسة كتلة المجلس الشعبي

الكلداني السرياني الآشوري

في برلمان اقليم كوردستان العراق

8/5/2020

0 0 تصويت
1 تقييم المقال 5
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
0
التعليق على هذا المقال - شاركنا رأيك x
()
x