باحثون يكتشفون وسيلة للتنبؤ بالإصابة بسكري النوع الثاني مستقبلاً
وكالات – حدد باحثون من مستشفى ماساتشوستس العام بريجهام وكلية ألبرت أينشتاين للطب مجموعة من المستقلبات، وهي جزيئات صغيرة في الدم ناتجة عن التمثيل الغذائي، يمكن أن تتنبأ بخطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني في المستقبل. وكشفت الدراسة عن تأثيرات وراثية وعوامل مرتبطة بنمط الحياة تؤثر على هذه المستقلبات، حيث تم تطوير بصمة أيضية جديدة تتجاوز عوامل الخطر التقليدية.
حلل فريق البحث 469 مستقلباً من عينات الدم، وارتبط 235 منها بخطر الإصابة بداء السكري، مع وجود 67 اكتشافاً جديداً. وقد أشار الدكتور جون لي إلى أن العوامل الغذائية ونمط الحياة، مثل السمنة والنشاط البدني ونوع الأطعمة والمشروبات، تؤثر بشكل أكبر على المستقلبات المرتبطة بالسكري. وتوصل الباحثون إلى أن 44 مستقلباً يمكن استخدامها لتحسين التنبؤ بخطر الإصابة بالسكري مستقبلاً.
على الرغم من أهمية النتائج، إلا أن الحاجة قائمة لمزيد من الدراسات السريرية والتحقق من العلاقات السببية. يخطط فريق البحث لاستكشاف المزيد حول أسباب الإصابة بالسكري من خلال مسارات بيولوجية مختلفة لمساعدة الأفراد المعرضين للخطر.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا