الرب راعي فلا يعوزني شيء
المزمور 23
مزمور لداود. الرب راعي فلا يعوزني شيء
2 في مراع خضر يربضني . إلى مياه الراحة يوردني
3 يرد نفسي. يهديني إلى سبل البر من أجل اسمه
4 أيضا إذا سرت في وادي ظل الموت لا أخاف شرا، لأنك أنت معي. عصاك وعكازك هما يعزيانني
5 ترتب قدامي مائدة تجاه مضايقي. مسحت بالدهن رأسي. كأسي ريا
6 إنما خير ورحمة يتبعانني كل أيام حياتي، وأسكن في بيت الرب إلى مدى الأيام
أيها الإخوة والشباب
هذا المزمور يسمى مزمور المعونة فحين يقول المرتل بالروح القدس الرب راعيَّ فهو يعني ما يقول فمن يطلب الرب ويطلب رعايته سيرعاه الرب ويعينه
إنه يرعاك في طفولتك وشبابك وكهولتك
إنه يرعاك في مدرستك وجامعتك
إنه يرعاك في الشارع والعمل
في الضيق فهو يرعاك ويأتي الفرج من حيث لا تدري
في الامتحان يرعاك وينير بصيرتك
في النوم يجعلك مرتاحا ويبعد عنك عدو الخير
يبارك يومك وعملك والقليل الذي في جيبك
يعتني بك فتكون حياتك هانئة
يرتب لك حياتك فتتنعم وتتلذذ بالرب
اطلبوا الرب إنه قريب
لا تهمل خلاصك يوم الرب
لا تحرم نفسك دفء أبوته في يومه العظيم يوم الأحد إنه تاج الأيام
تعال لبيته وقدم قلبك ذبيحة حب على مذبحه الغافر
سيعيده اليك قلبا نقيا طاهرا
لا تنس الاستعداد للاتحاد به فالقربان موجود وهو تقدمة حب مجانية لك
يسد جوعك ويروي ظمأك فلا تتردد أسرع
اقض ليلة الأحد بالصلاة والمزامير واستعد ليوم الأحد كما يجب
طالبا من هذا الإله الحنون أن يمنحكم بركاته السماوية والأرضية آمين