إذا كان ابنك مدمنًا على الهاتف المحمول.. نصائح نفسية لمساعدته
وكالات – في عصر الشاشات، أصبح استخدام الأطفال للهواتف أمرًا شائعًا، مما أدى إلى إدمان بعضهم على هذه الأجهزة. تشير الأبحاث إلى أن الدماغ في مرحلة الطفولة المبكرة يتأثر بالمحفزات الرقمية، حيث تنشط الشاشات دوائر المكافأة بشكل يشبه تأثير المواد المنشطة. هذا السلوك يضعف قدرة الطفل على الصبر والتركيز، مما يزيد من تقلباته المزاجية.
يرى المختصون أن الخطر لا يكمن في مدة الاستخدام، بل في الطريقة التي يُقدم بها الهاتف للطفل. إذا تم استخدام الهاتف كوسيلة للتسلية أو التهدئة، فإنه سرعان ما يتحول إلى ملاذ نفسي. بدلاً من ذلك، يجب تقديمه كأداة تعلم وتواصل، مما يقلل من احتمال الإدمان.
إدمان الهواتف يسبب تأخرًا إدراكيًا وحسيًا وسلوكيًا، ويؤثر سلبًا على الصحة العامة. عمر الطفل ليس مقياسًا ثابتًا لجاهزيته؛ فبعض الأطفال في سن العاشرة قد يكونون أكثر انضباطًا من آخرين في الخامسة عشرة. من الصعب جدًّا منح الهاتف قبل سن الرابعة أو الخامسة عشرة، حيث إن الأطفال في هذه المرحلة يفتقرون إلى مهارات التنظيم الذاتي.
يُنصح الأهل بخلق بدائل واقعية مثل الأنشطة الخارجية مع الأصدقاء والعائلة، لتخفيف الاعتماد على الهاتف. يجب تجنب الأساليب القاسية في التعامل مع سلوكيات الإدمان، حيث تزيد من تمسك الطفل بالجهاز.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا