فيديو منوع
وثائق رُفعت عنها السرية: وكالة الاستخبارات الأمريكية حاولت تحويل 6 كلاب إلى حمولات متفجرة عن بعد
وثائق رُفعت عنها السرية: وكالة الاستخبارات الأمريكية حاولت تحويل 6 كلاب إلى حمولات متفجرة عن بعد
[موسيقى] في فقره تكنو لهذا اليوم نسلط ضوء مشاهدينا على وثائق رفعت عنها السريه من ارشيف الحرب البارده كشفت عن مشروع قادته وكاله الاستخبارات الامريكيه لتحويل سته كلاب الى حمولات متفجره عن بعد بفضل تقنيه واجهه الدماغ والحاسوب في ستينات القرن الماضي للمزيد معنا في الاستوديو الزميله حسنه ملي حسنه اهلا ومرحبا بك معنا حسنه في البدايه ما تفاصيل هذه التجربه؟ نعم رشده مجله بوبيلر ميكانيكس هي التي كشفت عن هذه الوثائق بعد ان رفعت عنها السريه وتشير الى ان هذه التجارب تمت بين 1950 الى بدايه ستينيات القرن الماضي في اطار مشروع ضخم ضم التجارب حول التحكم في العقل او في الدماغ يدعى ام كي الترا وهذا المشروع الضخم بدوره ضم اكثر من 149 مشروعا فرعيا بينها المشروع الفرعي رقم 94 مشروع ضم عددا من التجارب تمت بين عامي 1961 و62 هدفها تحويل سته كلاب الى كائنات يمكن التحكم بها وبسلوكها عبر تحفيز كهربائي يتم تفعيله عن بعد داخل الدماغ في تفاصيل هذا المشروع نكتشف ان وكاله السي اي اخذت سته كلاب من سلالات مختلفه وزرعت اقطابا كهربائيه في المناطق المسؤوله المسؤوله عن الاحساس بالمتعه في الدماغ واقتضت التجارب تحفيز منطقه المتعه في الدماغ عند كلب اذا سار في الاتجاه المطلوب وتعطيل او ايقاف هذا التحفيز عند انحراف كلب عن المسار المستهدف مجله بوبيلر ميكانيك اذا ميكانيكس اشارت الى ان هذا المشروع هو في الواقع امتداد لتجارب قامت بها الوكاله سابقا لتسليح حيوانات اذ نقرا مثلا انه خلال الحرب العالميه الثانيه اختبر مكتب الخدمات الاستراتيجيه تدريب خففيش على حمل قنابل حرقه تطلق او تطلق داخل مبان او بنى تحتيه تابعه للخصوم. الهدف وفق الوثائق اذا التي تم رفع السريه عنها الهدف من تدريب هذه الكلاب هو تحويلها الى وحدات او سلاح متنقل يمكن التحكم به عن بعد من خلال وضع حمولات متفجره فوق هذه الكلاب وجعلها تتوجه تتوجه نحو مبنى معين لتفجير الحموله عن بعد داخل المبنى باستخدام هذه التقنيه التي نشاهدها تقنيه الوجه جهه والحاسوب بفضل الاقطاب الكهربائيه التي وضعت في ادمغه الكلاب وهذه التقنيه اذا هي نظام تواصل مباشر بين الدماغ وجهاز الحاسوب عباره عن قناه اذا تمنح امكانيه نقل المعلومات من والى الدماغ على شكل اشارات كهربائيه حيث يتم قراءه النشاطات الكهربائيه من الدماغ باستخدام اقطاب توضع على سطح الجمجمه بمعنى قراءه خارجيه او سطح الدماغ مباشره قراءه داخليه وهذا النوع من الاتصال دماغ حاسوب يسمح للمستخدم ان يرسل اوامر للحاسوب عن طريق التفكير كما انه يمكن ارسال المعلومات الى الدماغ حاسوب دماغ عن طريق تحفيز الدماغ بارسال اشارات كهربائيه ضعيفه ووفق كاتب امريكي يدعى جون ليس ان فان هذه التجارب سنشاهد ربما كتاب هذا هذا الكتاب لجون ليس هذه التجارب كشفت عن عن جانب غير اخلاقي لهذه التجارب اذ ان هذه الكلاب التي شاركت في التجربه كانت تدير راسها بحثا عن هذا الاحساس بالمتعه الذي كان في كل مره يتم تحفيزه كلما تلقى اشارات في الدماغ مض ضيفا ان المشاركين الباحثون المشاركون في هذه التجربه واجهوا مشكلات بينها التهابات ناتجه عن الزرع في بعض ادمغه الكلاب ما دفعهم الى تثبيت الاقطاب داخل طبقه اسمنتيه على الجمجمه وتمرير الاسلاك تحت الجلد لكن رغم هذه الاساليب التي تطرح مشاكل اخلاقيه فان الباحثون يقولون انهم واجهوا سهوله نسبيه في تدريب هذه الكلاب على الاستجابه طيب حسن الوثائق كشفت ان الكلاب ليست وحدها من خضع لهذا النوع من التجارب تماما الوثائق كشفت اولا ان هذه التجارب ظلت تجارب لم تتحول الى مشاريع فعليه استخدمها بالفعل الجيش الامريكي في الحروب وبالفعل السي اي لم تقتصر في تجاربها على الكلاب وانما دائما بفضل تقنيه واجهه الحاسوب والدماغ اختبرت لاغراض تجسسيه تقنيات اخرى على حيوانات اخرى مثلا اختبرت مشروع قطه جاسوس من خلال زرع ميكروفون داخل جمجمه قطه منزليه لكن هذه التجربه لم تنجح لان هذه القطه التي تم الاختبار عليها تعرضت لحادثه سير صدمتها سياره اجره وبالتالي فشلت التجربه هناك ايضا تجارب اخرى جرت هذه المره مثلا على صقور جعلتها السي اي تحمل كاميرات لمراقبه مناطق خصم حساسه وايضا غربان اسقطت او اسقطت اجهزه تسجيل على بعض المناطق التي كانت السي اي ترغب التجسس عليها لكن التجربه الاكثر فشلا ا وفق الكاتب عفوا وفق هذا الكاتب الامريكي فان هذه المرحله اظهرت ان سي اي انتقلت من تدريب الحيوانات الى التحكم الكامل بها وهو ما يشكل تحولا كبيرا في مقاربه الاستخبارات لدور هذه الكائنات الحيه في العمل السري للاشاره تجارب تقنيه واجهه الحاسوب والدماغ لم تبدا رسميا على البشر الا في عام 1970 من خلال تجارب تمت في جامعه كاليفورنيا لوس انجلس