هل يؤدي التوتر لارتفاع ضغط الدم؟ وكيف يمكن التحكم فيه؟
وكالات – قد لا تظهر أعراض واضحة لارتفاع ضغط الدم، لكن التوتر المزمن قد يُعتبر عاملاً خفياً يساهم في ارتفاعه تدريجياً دون شعورنا. يحذر الأطباء من أن الإجهاد المستمر يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية إذا لم يُتعامل معه بشكل صحيح.
تشير الدكتورة بيوميكا دي سيلفا، طبيبة الرعاية الأولية، إلى أن ارتفاع ضغط الدم يُسمى غالبًا “القاتل الصامت” لأنه يمكن أن يتطور دون أعراض واضحة حتى المراحل المتقدمة. وتؤكد أنه لا يمكن التأكد من وجود ارتفاع ضغط الدم دون قياسه، لذا يُعتبر الرصد المنتظم أساسيًا، خاصةً للأشخاص الذين يعانون من التوتر المزمن.
يرتبط التوتر طويل الأمد بتفعيل الجهاز العصبي المتعلق باستجابة “الكر أو الفر”، مما يؤدي إلى إفراز هرمونات مثل الكورتيزول، التي قد تسبب ارتفاع ضغط الدم بمرور الوقت.
لا يوجد اختبار طبي محدد لقياس التوتر المزمن، إذ يختلف إحساسه من شخص لآخر، وقد يظهر في مظاهر مثل الصداع المتكرر وتوتر العضلات.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا