هل سيؤثر حكم سجن كريستوف غليز على العلاقات بين الجزائر وفرنسا؟
وازيد معي في الاستديو الزميل وسيم الدالي اهلا بك وسيم ما طبيعه رسائل الدعم والتضامن التي واجهتها فرنسا لجليز اولا وذلك خاصه بعد تثبيت الحكم بالسجن سبع سنوات في الواقع عزيزه هي رسائل دعم وتضامن من ناحيه ولكن هي رسائل ايضا ومواقف للتنديد بالحكم القضائي الذي تم تثبيته في جلسه الاستئناف في يوم امس خاصه وان هذه الرسائل جاءت من جهات مختلفه من الجهات رسميه نتحدث عن وزاره الخارجيه وكذلك من الاتحاد الفرنسي لكره القدم وحتى من منظمات كمنظمه مراسلون بلا حدود وكذلك حتى المؤسسات التي عمل معها كريستوف جلاس ك مؤسسه سو بريس وحتى على المستوى العائله كل هذه الرسائل اولا رسائل دعم لجلاز وكذلك تندد بهذا القرار القرار القضائي و رسائل امل في الافراج عن جلاز ولكن لا تخفي هذه الرسائل مساله اخرى وهي ان حاله الصدمه التي انتابت الاوساط السياسيه والاعلاميه الفرنسيه التي كانت تتوقع مخرج قضائي اخر لهذه القضيه اما بالافراج عن كريستوف جلاس او تخفيف عقوبته ولكن خاصه وان هذه القضيه اتخذت طابعا سياسيا في ظل الازمه الدبلوماسيه بين فرنسا والجزائر التوتر الذي اندلع منذ يوليو 2025 ايه خاصه بعد دعم فرنسا للخطه المغربيه على الصحراء الغربيه ولكن لكن فريق الدفاع كان يتوقع هذه ان هذه الانفراجه الجديده بعد اطلاق سراح بوعلام صنصال ثم تغيير وزير الداخليه الفرنسي لوغونياز الذي حل محل بغونوغوتيو الذي يعتبر احد وجوه هذه الازمه والتوتر بين البلدين ولكن خيبه امل من قبل فريق الدفاع بعد هذا الحكم فريق الدفاع الذي كان يتوقع كما قلت مخرج قضائي اخر ولكن اكد ايضا ان ملف الاتهام يكاد يكون فارغا ولا يتضمن اي دليل مادي يثبت التهم وتعهد بالطعن امام محكمه النقد خلال الايام الثمانيه المقبله ولكن الواقع الامر ان باريس في هذه المرحله ربما تفتقد قد الى ادوات ضغط على فعاله لاجبار الجزائر عن التراجع عن هذا القرار او على الاقل على تعديله خصوصا بعد سلسله الازمات السابقه ولكن ربما تبدو قضيه كريستوف جلاس في الوقت الحالي اختبارا حقيقيا للعلاقات بين فرنسا والجزائر في ظل عوده المياه الى مجاريها ومؤشر على مدى قدره الطرفين على اداره الملفات الحساسه فيما بينهما خاصه وان هناك ربما زياره مرتقبهم من قبل وزير الداخليه لغون يونياز الى الجزائر بدعوه من نظيره الجزائري كما اكد في تصريحات سابقه وسيم كيف تعكس محاكمه جلاز التباين في بين باريس والجزائر في التعامل مع هذه القضيه في من ناحيه باريس قضيه كريستوف جلاس تعتبر قضيه ترتبط اولا بحريه التعبير بحريه ممارسه العمل الصحفي خاصه وان منظمه مراسلون بلا حدود اكدت ان كريستوف جلاز عندما ذهب الى الجزائر ذهب لاعداد التقارير وتحقيقات صحفيه مع حول نادي شبيبه القبائل وكذلك حول بحث ملابسات وفاه لاعب كاميروني اسمه البير بواسي عام توفي عام 2014 ولكن السلطات الجزائريه تنظر الى الموضوع من زاويه مختلفه تماما تعتبرها انها تمس من امن الدوله خاصه وان في رواياتها تقول ان الصحفي خلال ذهابه الى الجزائر وخلال عمله الصحفي كان قد التقى بمسؤولين في شبيبه القبائل مرتبطين بحركه ايه تقرير مصير منطقه القبائل وهي حركه الماك تعبر عنها بالفرنسيه الماك وهذه الحركه تم ادراجها وتم اعتبارها كم تصنيفها كمنظمه ار*ها*بيه من قبل السلطات الجزائريه في عام 2021 في شهر مايو وحتى في جلسه الاستئناف تم القي السؤال على كريستوف جلاز هل كان يعلم بان هذه الحركه كانت منظمه ار*ها*بيه خلال لقائه بزعيمها فرحات مهني هنا في باريس في اكتوبر عام 2021 حينها اكد اكد الكريستوف جلاليز انه كان لا يعلم كان يجهل الامر وعبر حتى عن شعوره بخجله في هذا التقصير المهني من خلال عدم التحقق من هويه محاوريه وانطلاقا من كل هذه المعطيات ادينا جلاس بتهم تمجيد الار*ها*ب وكذلك بحيازه منشورات دعائيه تضر بالمصلحه الوطنيه كما ابدى حتى ندمه من عمليه دخوله الى الاراضي الجزائريه بتاشيره صحف بتاشيره سياحيه و سياحيه وهو الذي تم توقيفه تم توقيفه على انه لم يكن معه تاشيره صحفيه ولم تكن اموره قانونيه في الجزائر عند ممارسه العمل الصحفي ربما يمكن القول الان ان تثبيت هذا الحكم في مرحله من تهديه الدبلوماسيه لديه رساله مزدوجه اولا هنا على المستوى الداخلي اظهار صرامه من قبل السلطات الجزائريه على انه يعني في التعامل مع اي جهات او اتصال بالحركات الانفصاليه وعلى المستوى الخارجي تاكيد على استقلاليه القرار القضائي الجزائري وعدم خضوعه للضغوط الخارجيه شكرا جزيلا لك وسيم التالي