اخبار طب وصحة

هل التبرع بفص كبد يسبب خطر الوفاة؟

وكالات –

التبرع بفص من الكبد يُعَد إجراءً جراحيًا كبيرًا، ولكنه آمن نسبيًا عند إجرائه في مراكز طبية متخصصة. يتمتع معظم المتبرعين بصحة جيدة بعد العملية ويتعافى الجسم سريعًا.

ماذا يحدث للجسم بعد التبرع بفص من الكبد؟

يمتلك الكبد قدرة فريدة على التجدد؛ حيث ينكمش الجزء المتبقي مؤقتًا بعد استئصال جزء منه، ثم يبدأ بالنمو ليعود إلى حجمه الطبيعي في غضون أسبوعين إلى ثمانية أسابيع.

خلال الأيام الأولى بعد الجراحة، قد يلاحظ المتبرع ضعفًا مؤقتًا في بعض وظائف الكبد، إلا أن الجسم يتكيف سريعًا وتستعيد هذه الوظائف كفاءتها تدريجياً خلال شهرين إلى ثلاثة أشهر.

مراحل التعافي بعد التبرع

في الأسبوع الأول، يتطلب المتبرع الإقامة في المستشفى من 5 إلى 10 أيام، مع مراقبة دقيقة لوظائف الجسم. بعد الشهر الأول، قد يشعر بالتعب ويُنصَح بتجنب المجهود البدني. بعد ثلاثة أشهر، يرجع الجسم تدريجيًا إلى حالته الطبيعية، ويمكن للمتبرع استئناف حياته بشكل كامل.

المخاطر والمضاعفات

رغم ندرته، قد تظهر بعض المضاعفات مثل النزيف أو العدوى أو مشكلات بالقنوات الصفراوية. لكن هذه المخاطر محدودة إذا أُجريَت العملية في مراكز متخصصة.

تأثير التبرع على الصحة

تشير الدراسات إلى أن التبرع بفص من الكبد لا يؤثر سلبًا على متوسط عمر المتبرع، ولا يمنعه من الحمل أو الإنجاب لاحقًا، وغالبًا ما يعيش المتبرعون حياة صحية بعد التعافي.

 

 

جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا

Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى