أخبار العراق

من يحمي آل صادق: النظام أم السياسة؟ وما المخاطر المحتملة؟

وكالات – يتصاعد التوتر الإقليمي في العراق في ظل تصريحات السفير الإيراني محمد كاظم آل صادق، الذي أكد استعداد إيران لحماية النظام السياسي العراقي إذا طُلب ذلك رسميًا. أثار هذا التصريح تساؤلات بشأن العلاقة بين العراق وإيران، حيث يميز بين النظام السياسي كإطار قانوني وبين المنظومة السياسية التي تشمل القوى والأحزاب المهيمنة.

الخبير السياسي حسين الأسعد أشار إلى أن تصريح السفير يعكس تهديدات داخلية أو خارجية تحتاج إلى تدخل أجنبي، مما يتعارض مع مفهوم السيادة الوطنية. وأكد أن أي حديث عن حماية النظام من قوى خارجية يثير استغرابًا، خاصةً في ظل الظروف السياسية الحالية في العراق.

تصريح السفير يأتي وسط توترات سياسية داخلية تتعلق بتشكيل الحكومة والخلافات حول المناصب، ويعكس أيضًا المنافسة بين القوى الإقليمية. التوقيت يشير إلى الضغط على القوى العراقية لتذكيرها بقدرات الدعم الخارجي، ويبرز التوتر بين السيادة القانونية وواقع النفوذ الإقليمي.

علاوة على ذلك، يشير الخبراء إلى أن خطر النظام السياسي لا يأتي بالضرورة من الخارج بل من داخل المنظومة الحاكمة نفسها، حيث تضعف المصالح الفئوية قدرة الدولة على حماية سيادتها.

في ظل هذه المعطيات، يبقى التحدي الرئيسي هو تعزيز استقلال القرار الوطني وحماية النظام السياسي العراقي من التدخلات الخارجية مع ضرورة الإصلاح الداخلي لتعزيز الثقة بالمنظومة السياسية.

جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا

Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى