فيديو منوع

مصر تلوح بالدفاع المشترك.. هل اقترب التدخل لحماية وحدة السودان؟ – أخبار الشرق

 

مصر تلوح بالدفاع المشترك.. هل اقترب التدخل لحماية وحدة السودان؟ – أخبار الشرق

 

 

بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس مجلس السياده السوداني عبد الفتاح البرهان بحثا مستجدات الاوضاع الميدانيه في السودان واستعرض الجانبان الجهود الاقليميه والدوليه المبذوله لاستعاده السلام والاستقرار في السودان ودعم المدنيين في ظل الظروف الانسانيه القاسيه التي يمرون بها كما تناول لقاء ايضا الاوضاع الاقليميه في منطقه حوض النيل وفي منطقه القرن الافريقي حيث تم التاكيد على تطابق رؤى البلدين بشان الاولويات المرتبطه بالامن القومي في الاثناء حذرت مصر من ان هناك خطوطا حمراء لا يمكن السماح بتجاوزها او التهاوم بشانها في السودان اكدت الرئاسه المصريه على حقها الكامل باتخاذ كافه التدابير والاجراءات وفقا لاتفاقيه الدفاع المشترك مع السودان شددت الرئاسه ايضا على ان الحفاظ على وحده السودان وسلامه اراضيه خط احمر مشيره الى انها تمث الامن القومي المصري مباشره اكدت الرئاسه المصريه رفضها القاطع لاي كيانات موازيه ايضا في السودان. من القاهره ارحب بضيفي السفير محمد حجازي مساعد وزير الخارجيه المصريه الاسبق اهلا بك معنا بدايه ما الذي يجعل السودان عمقا استراتيجيا لمصر؟ >> اولا التاريخ والجغرافيا والروابط والوشائق التي جمعت حوض وادي النيل مصر والسودان دولتين ارتبط عبر التاريخ بهذه الثوابت من ثم كان حديث السيد الرئيس اليوم عن اهميه الحفاظ على وحده السودان وسلامه اراضي وعدم القبول بكيانات ا تفرض ذاتها على الداخل السوداني وتؤدي لتقسيم السودان الواضح ان الخطوط الحمراء المصريه تتفق مع قواعد القانون الدولي ومصر من حقها الدفاع عن مصالح السودان ومصالحها ووحده السودان وسلامه اراضي كما حدد السيد الرئيس هي خط احمر لا يمكن تجاوزه >> طيب كيف تنظر مصر ايضا الى الحل السياسي مقابل الحسم العسكري في السودان >> طبعا مصر ترى ان لا يوجد حل عسكري في السودان وان الاشقاء عليهم ان يعملون من خلال الرؤى التي تقدم لهم سواء يعني مساعي الاداره الامريكيه وجهد الرئيس ترامب في البحث عن حلول لكافه القضايا والمشاكل في المنطقه وخارجها او من خلال جهود الرباعيه التي تضم مصر والمملكه العربيه السعوديه ودوله الامارات العربيه والولايات المتحده الرباعيه قدمت رؤيتها وتسعى لاقامه هدنه انسانيه ممتده ولكن هناك تخوفات لدى الحكومه في السودان من ان تؤدي هدنه انسانيه لتكريس الامر الواقع وبالتالي لابد من راب الصدع دبلوماسيا وبقدر الامكان العمل من اجل الحيلوله دون اعتقاد البعض انه يمكن ان يستمر في جهد عسكري يؤدي كما حدث في الفشر لجرائم ضد الانسانيه ووضع لا يمكن القبول به في مدن اخرى محاصره الان في كردوفان وبالتالي الامر بات شديد شديد الخطوره ما استدعى ربما هذه الزياره رفيعه المستوى والهامه لمصر من الفريق ركن عبد ال البرهان الرئيس البرهان دعا في كلمته الى دعم السودان واعتقد ان مصر تقدم هذا الدعم على الصعيد الدبلوماسي والعسكري والزياره اليوم للرئيس عبد الفتاح البرهان الفريق الركن تحدث عن عمق العلاقات واملي من ان تسعى مصر من خلال جهدها واتصالاتها سواء من خلال الرباعيه او بشكل مباشر للتوصل الى ا يعني تسويه تضمن وحده السودان والسلامه اراضيه وهي منظومه تعتبرها مصر جزء لا يتجزا من امنها القومي وارتباطها بالسودان وفقا لاتفاقيه الدفاع المشترك تؤهل مصر للعمل من اجل الحف حفاظ على وحده وكيان السودان >> طيب سعاده السفير عن اي سيناريوهات اذا ما اعتبرناها الاخطر على مصر نتحدث اذا استمر الصراع السوداني برايك >> في تقديري ان محاوله خلق كيانات اي داخل السودان اي تقسيم السودان هو الخطر الادهم يعني نحن في منطقتنا عيشنا المشهد في ليبيا يبدا بتحول جذري او انقلاب عسكري او تغيير نظام الحكم وبالتالي تنقسم البلاد لطوائف كل منها يحتل جزء من ارض البلاد ويتم تكريس الامر الواقع وربما الفريق الركن عبد الفتاح البرهان عندما ادرك ان الهدنه الانسانيه بدون ضوابط قد تحمي السودان من تكريس الامر الواقع اي ميليشيا الدعم السريع في دارفور والان في كردفان وتحاول ان تمد نفوذها ايضا غربا وشمالا وتترك الشرق في كوردوفان اي ان طموحها الاقليمي بات يهدد الامن القومي المصري وبالتالي تقسيم السودان هو خط احمر كما حددناه واظن هذا هو السيناريو الاخطر على الامن القومي السوداني والامن القومي المصري والامن القومي العربي وبالتالي مساعينا من خلال القطباعيه الدوليه من خلال تواصلنا مع الاطراف المؤثره من خلال زيارات رفيعه المستوى كتلك التي قام بها الفريق الركن عبد الفتاح البرهان للقاهره اليوم والبيان الهام الصادر عن الرئاسه المصريه الذي يؤكد ان تقسيم السودان او محاوله خلق كيانات بديله هو خطر داهم على الامن القومي المصري والعربي واعتقد ان مساله التقسيم وفرض الهدنه من اجل تكريس الامر الواقع هو امر تدركه القاهره وتسعى بكل تاكيد من خلال تاكيدها على الخطوط الحمراء ان تحمي السودان ووحدته وسلامته >> من القاهره كنت معنا السفير محمد حجهازي مساعده وزير الخارجيه المصريه الاسبق نورتنا شكرا جزيلا لك >> في السياق الانساني افاد تقرير صادر عن الامم المتحده بان قوات الدعم السريع ارتكبت عمليات ق*ت*ل خلال هجومها على مخيم النازحين في زمزم ابريل الماضي ‏offensive camp over 1000 civilians killed 31 of them executed some in their homes and others in the main market in schools health facilities and mosk more000 people هذا وحذر مكتب الامم المتحده للشؤون الانسانيه من تصاعد المخاطر التي تهدد المدنيين في اقليم كردوفان اوضح المكتب ان استمرار النزاع ادى الى نزوح اكثر من 1700 شخص خلال يومين فقط في عده بلدات جنوب كردوفان دعا المكتب الاممي جميع اطراف النزاع الى احترام القانون الدولي الانساني والسماح بوصول المساعدات الانسانيه دون عوائق الى المتضررين بينما تتحول المستشفيات من ملاد امن الى اهداف عسكريه يقف القطاع الصحي السوداني عاجزا عن تلبيه ابسط احتياجات المواطنين تبقى حياه المدنيين ايضا رهينه حرب لا تزال تحصد الارواح نتابع >> مشهد لم يعد استثناء في السودان بل اصبح واقعا يعيشه الملايين فقد الحقت الحرب الدائره في البلاد دمارا كبيرا بالبنيه التحتيه وكان القطاع الصحي من اكثر القطاعات تضررا اذ لم يعد يعمل سوى اقل من 25% من المستشفيات في عموم البلاد ما حرم ملايين المواطنين من حقهم الاساسي في الرعايه الصحيه وفق منظمه الصحه العالميه المنظمه وثقت نحو 200 هجوم استهدف منشات صحيه وكوادر طبيه اضافه الى تضرر وتدمير 20 سياره اسعاف ما فاقم من صعوبه الوصول الى المصابين والمرضى خاصه في مناطق الاشتباكات وكان احدث هذه الهجمات ضربه بطائره مسيره استهدفت مستشفا عسكريا في مدينه الدلنج عاصمه ولايه جنوب كردفان هجوم ق*ت*ل ما لا يقل عن تسعه اشخاص ومع الانهيار الحاد في الخدمات الصحيه تفشى وباء الكوليرا في اجزاء واسعه من البلاد مسجلا اكثر من 123000 حاله مؤكده واكثر من 3500 حاله وفاه وفق منظمه الصحه العالميه ففي ولايه شمال كردفان وحدها اكدت وزاره الصحه السودانيه تسجيلا نحو 730 اصابه بحمى الضنك واكثر من 13500 حاله كوليرا كما اشارت الصحه السودانيه الى توقف نحو 30% من المرافق الصحيه بولايه شمال كردفان الامر الذي اسهم بشكل مباشر في تفشي الامراض

 

المصدر

 

Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى