مديرة مكتب العربية في واشنطن ناديا البلبيسي: الإدارة الأميركية قلقة من التصعيد الإ*سر*ائي*لي في سوريا.
الاداره الامريكيه ابراهيم قلق بالفعل من ما يسميه مسؤول امريكي بمغامرات اس*رائ*يليه عسكريه في سوريا لكل الاسباب المعروفه اولا سوريا الرئيس بنفسه اي يعني يراها بانه يمكن ان تكون نموذج للازدهار في المنطقه يرى بانها تغيرت لدرجه بانه التحولات الاقليميه الان مختلفه تماما في كل حساباته عما كانت في عهد الاسد وبالتالي بالتالي الاداره لا تريد ان يكون هناك اي تصرف اس*رائ*يلي يمكن ان يغير من ما تريده واشنطن وهو الاتفاق اتفاق امني بين دمشق وبين تل ابيب على اساس ان يضمن النوع من الاستقرار لكن ما نراه على الارض هو العكس تماما بان نتنياهو يريد ما يسميه ايضا مسؤول امريكي سياسه الامر الواقع بالقوه بهذه المغامرات العسكريه وبضم ضم هذه الاراضي التي كما تعرف الموقف السوري كان واضح وحتى عندما اتى الرئيس الشرع الى هنا الى واشنطن كان يقول بانه التفاهم الامني هو على اساس انسحاب اس*رائ*يل الى ما كانت عليه حدود الثامن من ديسمبر وبالتالي الرئيس ترامب كان قلق جدا واتصل بنتنياهو وقال له بشكل واضح بانه عليه ان يتوقف عن هذه العمليات العسكريه لان هذا يقود كل الجهود الامريكيه الدبلوماسيه رغم توقفت كما ذكرت منذ سبتمبر حتى الان لكن على الاقل الاداره تامل بان يكون هناك استقرار على الجبهه السوريه هناك من يربط ابراهيم بين ما يحدث في سوريا وما سيحدث في لبنان البعض يرى بان التحضيرات الاس*رائ*يليه هي بالفعل لضربه عسكريه ضد ح*زب ال*له في لبنان وبالتالي يعني الرئيس لا يريد ان يكون هناك صراعات في كل الشرق الاوسط تقود ما هو يريده وهو كما يقول صنع السلام وانهاء الصراعات والحضور ويتحدث دوما حتى اليوم بالد اذا كان اذا هذا ما اذا كان هذا يدعمها الولايات المتحده في العلن تعتقدي بانه في الغرف المغلقه وخلال الاتصالات المتبادله موقف الولايات المتحده اكثر تشددا لانه ما تقوله اس*رائ*يل حسب ما تحدث عنه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو هي تطالب مطالب يعني ربما لا تقبل بها واشنطن اصلا يعني نزع السلاح من دمشق حتى الحدود السوريه الابقاء على السيطره على جبل الشيخ والكثير من المطالب التي يبدو انها يعني غير قابله للتطبيق فهل ستذهب او ستمضي واشنطن قدما وتساير اس*رائ*يل ام سيكون لها راي اخر كما ذكرت يعني كل ما نتحدث عنه هو في على