محلل سياسي: بشار الأسد لم يكن مؤهلا لقيادة سوريا.. وعانى “عقدة الأخ الأكبر”
عقده القصيد ان على لسان على لسان ملكيافيلي السيد بورشيا لولا فلان نسيت الاسم ما كان له ان يصل الى السلطه نعم وبالتالي العقده التي عانى منها بشار الاسد هي عقده مق*ت*ل اخيه وهو يدرك في جميع ممارساته ان انه عليه ان يثبت استحقاقه بالسلطه امام الملا امام العالم انه اكثر اهميه من باسل هو كان طفلا غير معدل القياده لتركيز ابيه كما نعلم على على اخيه الاكبر الذي ق*ت*ل نعم شعوره بالتهميش داخل العائله تعلقه بوالدته العيش في ظل عقده الاخ الاكبر والمصادفه التي قادته الى السلطه كيف له ان يبرن للجميع انه ان السلطه امر طبيعي وان مجيئه امر يستحق وان العالم مدين له وهذا يفسر لدينا يفسر لدينا غياب تانيب الضمير لديه وان ان اي انتقاد له كان يتعاطى مع الانتقاد بنوع من العن*ف والقسوه انه بما ما بمعنى ما برك من السماء لانه جاء هذا الذي يفسر هذه النرجسيه السلطويه عند بشار الاسد ويف يفسر ايضا هذا التفا فاصح الذي كان يبديه في كل مناسبه انا التقيت بصوره عابره به في التسعينات في احد مراكز البحوث في جامعه دمشق لم تبد لم تكن تظهر عليه اي علامات النباه النباهه الطبيعيه التي قد تتوقعها في شخص يتمتع بذكاء متوسط ولهذا السبب بشار الاسد في لا وعيه كان ينقت باسل ام الاسد كان يعتقد انه عرقوبه معلق به كان يعتقد انه الشبح الذي يحوم فوق راسه ولهذا السبب حاول ان يقدم نموذجا بعد ان بلغ الرشد يعني نموذجا مختلفا عن باسل اراد ان يق*ت*ل باسل في وعيه الباطني اراد ان يق*ت*ل ان يق*ت*ل ابو باسل هذا ايضا جانب ينبغي غي ان نفهمه ان بشار الاسد يعتقد ان حافظ الاسد كان والدا لباس اكثر ما هو والد له ولم يكن ولاءه لابيه الدكتاتور حافظ الاسد لم يكن ولاء مخلصا تماما هذا هو يفسر بحثه عن خصوصيه تتعلق به بحثه عن عن دكتاتور من نمط مختلف