متلازمة المباني المريضة: تعرضك لتأثيرات تكييف الهواء
وكالات – يُعتبر تكييف الهواء عنصرًا مهمًا في أيام الصيف الحارة، حيث يساهم في توفير درجات حرارة ورطوبة ملائمتين، مما يجعل الفضاءات الداخلية مريحة حتى في أشد الأيام حرارة. ومع ذلك، يخشى البعض استخدامه بسبب مخاوف تتعلق بالصحة.
إذا كان نظام تكييف الهواء معطلاً أو غير مُصان جيدًا، فقد يصبح ملوثًا بالميكروبات المعدية، مما يحوله إلى مصدر محتمل لعدة أمراض تُنقل جوًا، بدءًا من نزلات البرد وصولًا إلى الالتهاب الرئوي. تُعرف الأعراض الناتجة عن قضاء فترات طويلة في بيئات مُكيّفة بـ”متلازمة المباني المريضة”، والتي تشمل الصداع، الدوار، احتقان الأنف، السعال، وتهيج الجلد.
دراسة حديثة شملت 200 شخص بالغ يعملون في مكاتب مكيفة أشارت إلى أنهم عانوا من أعراض أكثر تطابقًا مع متلازمة المباني المريضة مقارنة بمجموعات أخرى. كما أظهرت الاختبارات السريرية أن وظائف رئة هؤلاء الأفراد كانت أضعف وكانوا يتغيبون عن العمل أكثر. تشير النتائج إلى أن العيوب في أنظمة التكييف قد تؤدي إلى إطلاق مواد مسببة للحساسية ومواد كيميائية، مما يسبب تدهور الصحة.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا