فيديو منوع

ما طبيعة العلاقات بين الجزائر وتونس؟ • فرانس 24 / FRANCE 24

 

ما طبيعة العلاقات بين الجزائر وتونس؟ • فرانس 24 / FRANCE 24

 

 

تنعقد اعمال الدوره ال3 للجنه المشتركه الكبرى الجزائريه التونسيه تامل العاصمه الجزائر ان تكون محطه هامه لبناء شراكه متكامله بمؤسسات وكفاءات وسواعد من البلدين وفق تصريحات الوزير الاول الجزائري سيفي غريب عقب لقائه مع الرئيس التونسي قيس سعيد اشاد من جهته بتوافق رؤى البلدين بشان القضايا الاقليميه والدوليه مشيرا الى ضروره استمرار الجهود المشتركه في سبيل مواجهه التحديات التي يشهدها العالم نناقش هذا الملف مع ضيفنا من تونس العاصمه الصحفي رشيد خشانه اهلا بك معنا على فرونس 24 استاذ رشيد ما الذي يحكم العلاقات بين الجزائر وتونس في السياق الاقليمي والدولي الانقليمي والدولي الان مساء الخير ما يحكمها هو في الحقيقه بعدني بعد تاريخي عاطفي انشانه وبعد اخر اقتصادي مادي ومصلحي تونس لا ننسى انها هي التي احتضنت الحكومه الجزائريه المؤقته اثناء النضال من اجل استقلال الجزائر هي التي استضافت خاصه قياده الاركان الجزائريه في مدينه غاره الدماء التونسيه وكانت هي مقر للحكومه عفوا كانت هي مقر لهيئه اركان برئاسه او بقياده العقيد هوار بومدين الذي كان رئيس اركان انذاك ايضا تونس تلقت ضربه اثناء الكفاح الوطني بسبب اصرار الفرنسيين على معاقبه التونسيين على دعمهم للثوره الجزائريه وتجسد ذلك في غاره اس*رائ*يليه على مدينه سقيه سيدي يوسف التونسيه الحدوديه التونسيه ا بشكل جعل الفرنسيين يلجؤون رغم كل هذه المحاولات كل هذه المحاولات يلجؤون في الاخير الى القصف الجوي من اجل ايقاف الثوره الجزائريه وطبعا فشلوا اي استاذ استاذ خشانه بعيدا عن البعد التاريخي الان يعني بالنسبه الى كل التحديات التي تواجهها المنطقه وكذلك التحديات التي توجد فيها امام ال الرهانات الدوليه الان ما الذي يحدد هذه العلاقه بين الجارتين ما يحددها مستوى مستوى تاريخي ذكرناه ولا فائده في اعاده التذكير به ومن ناحيه ثانيه ا هناك اتفاقات تمت في الماضي اعتقد انه من الواجب ان تستمر وابرزها اتفاقيه الاخاء وحسن الجوار بين الجزائر وتونس في 1983 والتي انضمت اليها موريطانيا كانت تلك بدايه او محاوله لارساء تعاون واندماج في المصالح المشتركه خاصه ان الجزائر لديها انبوب غاز ينقل الغاز الى ايطاليا ويمر بالحق ويمر بال بالاراضي التونسيه تتقاضى عنه تونس حوالي 5% باعتبارها رسوم عبور للتراب الجزائري نحو ايطاليا اذا هناك جوانب تاريخيه تشجع وتدفع باتجاه المزيد من التقارب بين البلدين طيب وهناك في نفس الوقت هناك استاذ رشيد هناك من يرى هذا التقارب وهذه العلاقه التي اشرت الى ابعادها التاريخيه وابعاد يعني الجغرافيه بحكم الحدود المشتركه هناك من ينظر الى هذه العلاقه بعين الريبه بعين الشك هناك ايضا من يتهم بان الجزائر تسعى في تواصلها مع جارتها تونس الى فرض نوع من النموذج الجزائري على ال الشقيقه كما تقول لها الصغرى تونس كيف ترد على هذه الاتهامات وهذا المنظور هذا الراي في الحقيقه ما لا يمكن انكاره ان الاتفاقات التي وقعت بين الجانبين في الماضي لم تكن دائما لم تكن مطبقه او يعني او فعاله ودليل على ذلك انه في سنه 1983 تمت اجتماعات كبرى بين وفد تونسي ووفد جزائري في مدينه سقيه سيدي يوسف التي تحدثنا عنها والتي طالتها الغار الفرنسيه عندما صار هذا الاجتماع يعني وعدت الجزائر بمساعده تونس واعتقد انها وفت بوعدها اكثر من ذلك عند فتره صعبه مرت بها تونس بعد الثوره الاخيره 14 جانفي ا وضعت الجزائر وديعه في البنك المركزي الجزائري لمساعده البلد على تجاوز الصعوبات الماليه والاقتصاديه الان ايضا تونس تمر بعده صعوبات استاذ رشيد اخشانه الان تمر تونس بعده صعوبات سياسيه واقتصاديه وازمه اقتصاديه هناك مظاهرات حراك رافض لكل ما يصدر من سلطات قيس السعيد هنا كيف يمكن تقييم دور الجزائر هناك من يتهمها بالتدخل في الشؤون الداخليه لتونس هل توافق هذا الطرح؟ ا على كل حال الظاهر الان هو ان هناك اراده ل ارساء تعاون او كذلك ايقاظ ان صح تعبير الاتفاقات السابقه اتفاقات معظمها لم ينفذ واذا نفذ كما كان هناك اتفاق مثلا على مصنع لمحركات الديزل في قريه سقيه سيدي يوسف التي تحدثنا عنها هذا المصنع اشتغل غل لمده قصيره ثم اقفل وغيره من المشاريع الحدوديه التي تم الاتفاق عليها في اطار هذه اللجنه نفسها لجنه اللجنه العليا بين البلدين ولم يتم تحقيقها يعني المفروض انه هناك اتفاقات كالتي وقعت اليوم وهي سبعه اتفاقات مع سبعه اتفاقات اخرى لا ادري لماذا هذا الغرام برقم سبعه من وقت بن علي المهم هذه السبع اتفاقات اليوم التي تم توقيع عليها في المجال السياسي و وسبعه اخرى في المجال الاقتصادي والمالي تتطلب الثقه والاستمرار في اعطاء دفع لهذا التعاون الجزائر لديها امكانات كبيره طبعا لا يمكن ان توزعها ولكن هذا يستجيب لحاجات تونسيه قائمه الان وكما ذكرت في الجانب التاريخي هذا يحق لاي شقيق ان يساعد شقيقه في الظروف الصعبه فلا لا اعتقد ان هناك املاء لاي قرار كان او لاي اتفاقيه كانت بل هناك توقيع اتفاقات عاديه بين بلدان بلدان جوار خاصه انها يعني نراها في مستوى النخب مستوى او رغبه في التقريب بينها ويظهر هذا خاصه في الاجتماعات التي تمت اليوم بين رجال الاعمال تونسيين وجزائريين على هامش اجتماعات اللجنه العليا المشتركه وهؤلاء يقولون انهم مستعدون لكي يعني يدفعون بالتعاون الثنائي الى الامام لكن هذا هذا يتطلب يتطلب مناخ اعمال كما يسمى يسمح لهؤلاء خاصه القطاع الخاص بان يقوم بدوره في بناء التكامل بين البلدين اللي هو ضروري تماما لهما في ظل التغييرات الدوليه شكرا جزيلا لك من تونس العاصمه الصحفي رشيد خشانه ‏No.

 

المصدر

 

Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى