لماذا تزداد الف*يرو*سات مع برودة الطقس؟ 6 نصائح للوقاية
وكالات – نزلات البرد والزكام تُعتبر من أكثر الأمراض انتشارًا، حيث يُصاب البالغون بها بمعدل مرتين إلى ثلاث مرات سنويًا، بينما يعاني الأطفال منها بنسبة أعلى. تزُرع هذه العدوى الف*يرو*سية في الجهاز التنفسي العلوي، بما في ذلك الأنف والحلق.
توجد العديد من الف*يرو*سات التي تسبب نزلات البرد، ولكن ف*يرو*سات الأنف هي الأكثر شيوعًا، حيث يُعرف منها أكثر من 100 نوع، مما يجعل مكافحتها تحديًا كبيرًا. هذه الف*يرو*سات لا تؤدي فقط إلى نزلات البرد، بل قد تُفعّل أيضًا نوبات الربو. ينتقل ف*يرو*س الأنف بسهولة بين الأفراد عبر لمس الأسطح الملوثة.
حتى الآن، لا يوجد علاج شافٍ لنزلات البرد، وترتكز التدخلات الطبية على تخفيف الأعراض التي قد تستمر من بضعة أيام إلى أسبوعين. تعود الصعوبة في تطوير ل*قا*ح فعال إلى سرعة تحول هذه الف*يرو*سات.
المضادات الحيوية غير فعالة ضد نزلات البرد لأنها تستهدف البكتيريا، واستعمالها غير الضروري يمكن أن يُلحق الضرر بالصحة من خلال القضاء على البكتيريا النافعة. يُنصح بالراحة، شرب السوائل، والمضمض بالماء الدافئ والملح، فضلاً عن استخدام بعض الأدوية المتاحة دون وصفة طبية لتخفيف الأعراض. يُظهر البحث أن ف*يرو*سات الأنف تنمو بشكل أفضل في درجات الحرارة المنخفضة، مما يضعف آليات الدفاع الطبيعية في خلايا الجهاز التنفسي.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا