كيف يؤثر رماد بركان إثيوبيا على الصحة العامة؟
وكالات – أثار انفجار بركان هايلى غوبى في إثيوبيا، لأول مرة منذ نحو 12 ألف عام، القلق بسبب إطلاقه لعمود كثيف من الرماد في الغلاف الجوي. أدت الرياح القوية إلى نقل السحب البركانية لمئات الكيلومترات، مما دفع وكالات الأرصاد الجوية إلى إعلان حالة التأهب القصوى. وقد أشار الخبراء إلى أن الجسيمات الدقيقة من الرماد البركاني قد تهيج العيون والحلق والرئتين، خصوصًا لدى الأشخاص الأكثر عرضة للخطر.
استنشاق الرماد البركاني قد يكون ضارًا للصحة، إذ يحتوي على تركيزات عالية من المواد الكيميائية. ومع ذلك، من غير المرجح أن يؤثر الوضع الحالي للتلوث بشكل كبير، ولكن يمكن أن تتراوح المخاطر الصحية بين الأعراض الخفيفة مثل تهيج العين والحلق، إلى أعراض أكثر خطورة مثل صعوبة التنفس.
في حالات نادرة، قد يؤدي التعرض المستمر للرماد الناعم إلى أمراض رئوية خطيرة، ولكن يتطلب ذلك تعرُّضًا طويل الأمد. كما يُعتبر ثاني أكسيد الكبريت، أحد الغازات المصاحبة للرماد، مسببًا لمشكلات في الجهاز التنفسي.
للحماية، يُنصح بارتداء قناع N95 عند الخروج، وكذلك ارتداء نظارات شمسية، وممارسة تمارين التنفس، وتناول الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة، والبقاء في داخل المنزل قدر الإمكان.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا