فيديو منوع
كابو نيغرو لعبد الله الطايع: فيلم عن الحب والعيش في عالم يضيق الخناق على المثليين
كابو نيغرو لعبد الله الطايع: فيلم عن الحب والعيش في عالم يضيق الخناق على المثليين
[موسيقى] اهلا بكم في ثقافه يسرني في عدد اليوم استضافه الكاتب والمخرج المغربي عبد الله طايع للحديث عن فيلمه الاخير كابو نجرو والذي يعالج فيه العبور الهش بين الحب والعيش في عالم يضيق الخناق على المختلفين في هذا الفيلم المضيء والقاسي في ان نرافق سندس وجعفر شابين من الدار البيضاء يجدان نفسيهما في فيلا فاخره على الساحل الشمالي للمغرب في اجازه معلقه بين الانتظار الارتياب ثقل النظره الاجتماعيه والبحث عن فسحه بسيطه من الحريه [موسيقى] الملك مازال ما [موسيقى] يعني الفيلا يلا بقى نبقاو [موسيقى] [موسيقى] [موسيقى] كابو نجرو اذا للمخرج والكاتب المغربي عبد الله طايع عبد الله اهلا وسهلا بك مجددا على فرونس فانك هذا هو فيلمك الروائي الثاني بدايه اريد ان اعرف كيف اوردت قصه هذا الفيلم ولماذا اخترت شواطئ كابونجرو في في شمال المغرب كمساحه لاستكشاف هذه الصداقه التي تجمع ما بين جعفر وسندس ا بصراحه الفيلم ولد عندما رحت لانستغرام في عام 2016 وبدات ابحث عن ا الناس المثليين تاع الشباب اه تحديدا في المغرب الناس المثليين الشباب المثليين في المغرب وكيف يعيشون ووجدت العديد من الصفحات فيها شب شباب يعني يعيش بطريقه ما نوع من الحريه وفي هذه الصفحات يعني وجدت نفسي وجدت ان الوحده التي نعجها عندما كنت صغير يمكن حاليا الشباب المغربي من مجتمع الميم هو يعني وجد طريق للالتقاء للصداقه وللحب وحين ذلك قلت لنفسي يجب عمل فيلم عن هذه النقطه بالتحديد الفيلم مغربي كمساحه فيها نوع من الثوريه للشباب المغربي المثلي الذي يجد مساحه ما من اجل التعارف ومن اجل الحب مهما كانت الضغوطات ومهما كانت القوانين التي تجرمهم ولماذا اخترت نسج هذه القصه المليئه ب الصمت بالايماءات بالاقتراحات اكثر من المباشره لماذا اخترت ان تجري احداثها في فيلا في منطقه راقيه جدا في في شمال المغرب وتحديدا كابونجرو كابونجرو هي مدينه في مدينه صغيره جدا في شمال المغرب يذهبه يذهب لها الاغنياء جدا في المغرب في موسم الصيف فهي منطقه للسلطه لكن ايضا منطقه عبور منطقه عبور منطقه للسلطه منطقه يعني هي موجوده في المغرب وفي نفس الوقت كما انها ليست موجوده في المغرب يعني لان اغلبيه الشعب لن يذهب هناك يعني مجرد ان اضع اضع شخ شخصيات مثليه من المجتمع المغربي في منطقه يعني نظيفه راقيه مشمسه كل لسلطه في حد ذاته هناك يعني سياسي حوار ما بين ماذا يقع للمثليين في المغرب وكيف السلطه يعني تتعامل مع المثليين في المغرب وفي نفس الوقت انا بالنسبه لي كابونغرو عندما كنت في طفل صغير كنت دائما اسمع هذه الكلمه كابونيغجرو كابونجرو يعني هي اسم يعني من الخيال بس في نفس الوقت هو موجود في الواقع فاردت ان الفيلا التي هي في وسط هذا الفيلم في قلب الفيلم ان تمثل كل الجدران وكل الضغوطات وكل الالام التي المريه والغير مرئيه المرئيه والغير المرئيه التي يتسبب فيها المجتمع والسلطه لمجتمع الميم في المغرب يعني الفيلا ليست حلم لهذه الاشخاص هي فقط سجن لهذا المثليين وهم في نفس الوقت يحاولون ان يضعوا في قلب الفيلا في قلب السلطه ثورتهم ا يعني الشرعيه بالنسبه لي انا الفيلم يبدا عبد الله من الغياب غياب العشيق او الاستاذ الامريكي جوناثن الذي اعتاد اذا ان ياتي كل صيف الى هذه الفيلا تحديدا لكن نشعر وكان للغياب دور مركزي ومحوري في هذا الفيلم ما الذي يمثله لك يعني بدايه شخصيه جوناثن هذا الغائب وفكره الغياب في هذا الفيلم بصفه عامه في شمال المغرب يعني هناك العديد من الامريكيين كتاب مشهورين جدا مثل بول بولز تينسي ويليامز وحتى الرسام البريطاني فرانسيس بيكن يعني كانوا اعتادوا المجيء اه المجيء الى المغرب يعني من زمان ويعني هم مثليين معروفين مشهورين في العالم الغربي وفي نفس الوقت فهم يذهبون الى المغرب من اجل استغلال جنسي للشباب المغربي ومن اجل استغلال العديد من الناس في المغرب بس هما لانهم مشهورون ومعروفين بزاف لا يقع لهم شيء اللوم دائما يقع على الشباب المغربي على على الشعب المغربي انا من من خلال شخصيه جوناثان هناك نقد لادع جدا للاستغلال الجنسي من طرف الغربيين وسؤال كيف للغربيين ان يتمتعون بهذه يعني الحمايه في نفس الوقت هناك الشباب المغربي المثلي لا يتمتع ب بهذه الحمايه من مساله الصمت انا اعتقد ان السينما هي اولا وقبل كل شيء صوره والكلام والحوار شيء فيه العديد من المشاكل بالنسبه لي لان الناس في المغرب وفي العالم بصفه عامه تتكلم تتكلم من ولا تقول شيء مهم جدا في الصوره يمكن ان تضع كل الرسائل كل المشاعر وكل الالام فقط في الصوره والاجساد انا اريد دائما ان اصور الاجساد من التي تتكلم من غير كلام لا نحتاج لكلام فارغ لا نحتاج لكلام معاد ومعاد ومعاد نحتاج لحقيقه ما تاتي من الجسد وهذا الجسد الذي يعني نراه في بشكل مختلف في هذا الفيلم لكن ربما يعني ما ما تقوله هنا نشعره بالصداقه التي تجمع ما بين جعفر وسندس هناك صداقه حميميه جدا تتجاوز الاختلافات ال الجندريه ونشعر احيانا ان هذه العلاقه التي تجمعهما ربما تكون حتى اهم من علاقه عاطفيه او حتى علاقه ايه جنسيه ما الذي اردت ان تقوله من هذه الصداقه تحديدا اولا شيء مهم جدا اعتقد ان هذا الفيلم العربي الاول مع بطلين الاثنين مثليين نعم سندس هي مثليه نعم وصديقها جعفر كذلك مثلي هذا شيء مهم جدا وعندما نقول مثلي يعني هما على هامش المجتمع وضحايا ايضا لانه اي ضحايا لفكره هذه الرغبات المكبوته التي يعني نراها في الشارع في كل مكان يعني مجرد ان تكون مثلي يعني انت مستباح هم مهمشين في في المجتمع بس ولكن الفيلم يضعهم في قلب الفيلم هم الابطال الرئيسيين للفيلم وهذا شيء مهم جدا بالنسبه لي ومن خلال العلاقه التي موجوده بينهما هناك حب يعني الحب الذي لا يصلنا من المجتمع من الاباء من العائلات من السلطه اعتقد ان هذا الفيلم كابونغرو انا شخصيا اخترعته ووضعت هذا الفيلم ووضعته كرساله لكل كل مجتمع الميم في المغرب وفي العالم العربي لان الحب بيننا موجود مهما قالوا وهذا ما اردت ان اسالك عنه يعني نشعر ان هذا الحب يتجاوز فكره اي المكان البلاد يعني طبعا هناك اي بيئه محليه انت اي تشير اليها نشعر بثقلها لكن هذا الحب الذي يجمع بين الشخصيتين نشعر انه موجود ايضا داخل ربما كل المجتمعات المهمشه والمجتمعات المضطهضه ايه هذا بالتحديد ما اردت ان ان اضعه في هذا الفيلم لانهم كمثليين يرون ما المهمشين الذين بحولهم في هذا الفيلم وهذا ما يجعلهم يجذبون ايضا يعني المهاجرين غير الشرعيين الذين يعبرون هذه الشخص الذي خرج من السجن ويجعلون الفيلا كمركز لبدايه ثوره ما هذا شيء مهم جدا بالنسبه لي ان المثليين ليسوا واقفين عند اراء الاخرين وليسوا واقفين عند ما تقوله السلطه والقوانين المثليين لديهم الاراده في بدايه الثوره وهذا الفيلم اعتقد يجسد هذه الثوره عبد الله سؤال اخير في تجربتك طبعا اريد ان اعرف كيف يختلف العمل السينمائي عن الكتابه الادبيه والروائيه وكيف يخدم كل منهما الاخر بالنسبه لي ليس هناك فرق اطلاقا بين الكتب والافلام لانني عندما كنت طفل صغير وفي عائله فقيره جدا ما انقذني هو الافلام المصريه القديمه سعاد حسني وناديه لطفي وفاتن حمامه هشاره لهذا في فيلم فيلم يعني داوني صوت وداوني جسد ممكن اراه في التلفزيون المغربي في هذه الافلام القديمه وعندما اكتب رواياتي دائما طريقه التحضير وكتابه الافلام هي ما اجدها امام اعيني وعندما اعمل عمل واكتب سيناريو لافلام هي نفس الطريقه كل ما افعله ياتي من واقع مغربي فقير في قلبه افلام مصريه قديمه عبد الله طايع اشكرك جزيل الشكر اذكر اذا ان فيلم كابو نيجرو خرج الى الصلاه الفرنسيه وسيبقى عده اسابيع لا تفوتوا فرصه مشاهده هذا الفيل ونتمنى ايضا ان يرى النور في العالم العربي اشكرك جزيلا مره اخرى عبد الله طايع كما اشكركم انتم ايضا مشاهدينا على حسن المتابعه والى اللقاء [موسيقى]