فيديو منوع

قادماً من دمشق.. وفد مجلس الأمن يزور لبنان لبحث الاستقرار وخفض التصعيد

 

قادماً من دمشق.. وفد مجلس الأمن يزور لبنان لبحث الاستقرار وخفض التصعيد

 

 

يصل وفد مندوبي الدول الاعضاء في مجلس الامن الدولي الى العاصمه اللبنانيه اليوم قادما من العاصمه السوريه الزياره التي تتزامن مع تصاعد التوتر على الحدود مع اس*رائ*يل لم يعرف ما اذا كانت تاتي في سياق التحضيرات الدوليه ذات الصله ام دعما لحكومه بيروت وقد رجحت معلومات انضمام المبعوثه الامريكيه مورغان اورتيغوس الى انشطه الوفد في بيروت بدلا عن المندوبه الامريكيه في مجلس الامن دورث الشيع الوفد يستهل حركه في بيروت بلقاءات يعقدها مع الرؤساء الثلاث اضافه الى قائد الجيش قبل ان يزور الجنوب للقيام بجوله ميدانيه هناك وسط اجراءات امنيه استثنائيه كما سيكون هناك تواصل مباشر مع ممثلي لجنه مراقبه وقف اطلاق النار الميكانيزم الامريكي والفرنسي واللبناني والاس*رائ*يلي وممثل قوات الطوارئ الدوليه اليونيفال وهنا تسجل مصادر مطلعه وجود ارتباط وثيق بين هذه الزياره وقضيه انسحاب اليونيفيلم من لبنان نهايه العام المقبل في ظل مخاوف محليه وخارجيه من ان يخلق هذا الانسحاب فجوه خطيره ان لم يسبقه وقف الانتهاكات الاس*رائ*يليه وانسحاب كامل من المواقع المحتله وكان رئيس الحكومه اللبنانيه نواف سلام قد كشف قبل ايام ان لبنان سيبحث مع اعضاء مجلس الامن في البدائل عن وجود تلك القوات يبقى ان زياره وفد مجلس الامن الدولي التي توصف بالاستطلاعيه من ضمن ملف نزع السلاح ككل تاتي بعيد تقديم الجيش اللبناني للحكومه تقريره الثالث حول خطه حصر السلاح هذا وكشفت مصادر لبنانيه ان حاله من الغضب تسود داخل ح*زب ال*له عقب اختيار سيمون كرم رئيسا لوفد التفاوض مشيره الى ان القرار اتخذ من جانب رئاسه الجمهوريه من دون استشاره الحزب بدوره اكد الرئيس اللبناني جوزيف عون ان تكليف السفير سيمون كرم جاء بعد مشاورات مع رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الوزراء نواف سلام مشيرا الى ان اجتماع الناقوره مهد الطريق لجلسات مقبله ستبدا في ال عش من الشهر الحالي وشدد على ضروره ان تسود لغه التفاوض بدل لغه الحرب تابع فخامه الرئيس من البديه ان تكون اول جلسه كثيره الانتاج ولكنها مهدت الطريق لجلسات مقبله ستبدا في 19 من الشهر الحالي وان الغايه ليست استهداف فئه او شريحه من اللبنانيين كما بدا البعض بالترويج له بل حمايه لبنان كل لبنان ويجب ان يكون احد قد اخذ المساله الى مكان اخر وحتى الان ردود الفعل على الاجتماع الاول كانت ايجابيه وهذا ما يجب ان نستغله لتحقيق اهدفنا بابعاد شبح الحرب الثانيه على لبنان شدد فخامه الرئيس على وجوب ان تسود لغه التفاوض بدل لغه الحرب وعلى ان لا تنازل عن سياده لبنان وعندما نصل الى اتفاق سيظهر ما اذا كان هنالك من تنازل وعندها سنتحمل المسؤوليه اما قبل ذلك فلا يجوز الحكم على النيات قبل ان يتم الاعلان عن اي اتفاق المطلوب من المجتمع الدولي وفي مقدمه الولايات المتحده الامريكيه العمل على انجاح المفاوضات من خلال الطلب الى اس*رائ*يل الالتزام بالتع-اط*ي بروح ايجابيه وجديه يه

 

المصدر

 

Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى