فيديو مضلل “لانقلاب في فرنسا “.. كيف اكتشفه ماكرون؟
اهلا بكم الى فقره حقيقه ام فبركه في ظل ازمه مزارعين تشهدها فرنسا انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو مضلل يزعم الاطاحه بالرئيس ايمانويل ماكرون عبر انقلاب الروايه الخياليه اثارت جدلا واسعا ما دفع الايليزي الى نفيها على الفور لكن عن اي فيديو نتحدث بالضبط تحديدا نتحدث عن هذا الفيديو الذي انتشر بشكل واسع على فيسبوك وحصد اكثر من 13 مليون مشاهده للوهله الاولى يبدو المشهد كانه بث اخباري عاجل متكامل مراسله على الهواء من شوارع باريس ميكروفون يحمل شعارا يوحي انه تابع لوسيله اعلاميه مع حديث الصحافيه عن معلومات غير رسميه تزعم وقوع انقلاب في فرنسا يقوده عقيد مجهول واحتمال سقوط الرئيس اانيويل ماكرون هذا الانطباع المضلل تدعمه الصوره ايضا لاحظوا معي مجددا نرى جندي هنا مسلح في الخلفيه ومروحيه تحلق في المكان وماره يتجمعون امام ما يبدو انه قصر الايليزيه فيما يلمع برج ايفل ايضا في هذه الخلفيه غير ان هذا الاخراج المحكم يخفي في حقيقه واحده لا انقلاب ولا مراسله ولا قناه اخباريه فالفيديو مفبرك بالكامل بالذكاء الاصطناعي من مرسيل يتطرق ايمانويل ماكرون لهذا الفيديو المضلل وعن كيفيه تحديدا اكتشافه المذهله لهذا الفيديو موضحا انه تنبه اليه بعد ان تواصل معه رئيس دوله افريقيه قلقا عقب مشاهدته المقطع المقطع الذي يزعم وقوع انقلاب في فرنسا متسائلا ماذا يحدث لديكم؟ اللافت ايضا هو ان هذا الفيديو ليس الوحيد الحساب نفسه نشر ثلاثه مقاطع مختلفه تحمل دائما ذات المزاعم المضلله وتنتحل هذه المره هويه راديو اغفيل الفرنسي في ظل انتشار هذه المقاطع وتحديدا المقطع الاول تقدم الرئيس الفرنسي فريقه بطلب لفيسبوك من اجل حظ هذا الفيديو لكن رد فيسبوك كان حازما ومفاجئا بشكل كبير فقالت فيسبوك المحتوى لا ينتهك قواعد الاستخدام ورفضت اذا ازالته قرار الرفض اثار حفيظه الاليزيه اذ اتهم ماكرون المنصه بالاستهانه بسلامه النقاش العام محذرا من ان هذا التراخي في مواجهه التضليل يضع المجتمع باكمله امام مخاطر حقيقيه لكن هل كان غضب ايمانويل ماكرون في محله؟ خبراء في قانون ال القانون الرقمي يؤكدون ان الاعتراض وحده لا يكفي لحذف محتوى مثير للجدل حتى وان كان مضللا اذ ان منصات مثل متاجيب الا لقرارات قانونيه لا لطلبات رسميه فقط اما الفيديو المضلل فلم يعد موجودا على حساب ناشره هنا على صفحته على فيسبوك وبحسب صحيفه لو موند يعود هذا الحساب لمراهق مراهق من بوركينا فاسو طلب عدم الكشف عن هويته واكد انه لم يكن يتوقع ان يثير المقطع كل هذا الجدل موضحا ان هدفه كان فقط تحديد او تحقيق اكبر عدد من المشاهدات