فيديو منوع
فرنسا.. ما أسباب ارتفاع جرائم العن*ف الأسري ضد النساء؟
فرنسا.. ما أسباب ارتفاع جرائم العن*ف الأسري ضد النساء؟
[موسيقى] في نبض فرنسا نتوقف اليوم عند ارتفاع جرائم العن*ف الاسري ضد النساء بنسبه 11% في فرنسا في عام 2025 حيث ق*ت*لت 107 نساء على يد شركائهن او شركائهن السابقين مؤسسه المراه التي قالت ان النسبه في عام 2025 ممكن ان تكون مماثله فقد شهد شهرا اكتوبر ونوفمبر 26 جريمه ق*ت*ل للنساء اي جريمه كل يومين دعت هذه المنظمه الى انشاء مرصد وطني لجرائم ق*ت*ل النساء حول هذا الموضوع معنا الدكتوره حسناء حسين باحثه في علم الاجتماع ومتخصصه في دراسات النوع الاجتماعي اهلا بك دكتوره عام 2020 شهد انخفاض بنسبه 38% في عدد جرائم ق*ت*ل النساء في فرنسا اي الا ان هذا الرقم يعاود الارتفاع لماذا ما الذي يتغير في خمس سنوات ام الذي تغير ان هناك ارتفاع شديد للتحيز الجنسي في المجتمع الفرنسي ففي دراسه اجرتها اجراها المجلس الاعلى للمساواه بين النساء والرجال في فرنسا اظهر ان مجموعه كبيره من النساء تتعرضنا اليوم في فرنسا الى هن ضحيه هذا التحيز والموجود في ال في المجال العام بشكل بشكل واسع وهذه ال النسب المرتفعه من النساء ضحايا التحيز الجنسي اليوم نجدها ايضا في دراسات اخرى تض ظهر عدم الامن تجاه النساء وايضا تفاقم الخطاب الذكوريه المفرطه والمتطرفه في هذا المجتمع مما يزيد من حالات ال العدائيه اي وخطاب الكراهيه ضد النساء وخاصه خطاب الثار الذي يؤدي الى ال هذا ارتفاع المجهود اي والم خطير في ال مجال العن*ف ضد النساء لكن دكتوره حسناء ايضا المنظمات النسائيه تحدثت عن ما وصفته بتقاعس السلطات العامه عن معالجه هذه القضيه معالجه تامه لا سما ان ماكرون سبق وان تعهد بجعل مكافحه العن*ف ضد المراه محور اهتمام هل بالفعل هو تقصير من قبل السلطات واين يوجد الخلل بالفعل هناك تقصير كبير وخاصه في السنوات الخمس الاخيره كما تفضلت بالقول منذ قليل هذا التقصير يقوم ايضا في في عده مجالات وخاصه اي في المجال التحسيس عن موضوع العن*ف فدور التربيه والمدارس اليوم لا تقوم بدورها في مجال التحسيس من اجل الخف خفض من هذه الظاهره الاجتماعيه في المجتمع الفرنسي وهذا امر هام واليوم نستمع ايضا الى وزاره الداخليه الفرنسيه التي تصرح ب زياده ال ان ال الجواب البوليسي في هذا الموضوع علما ان هذا الخطاب لم يظهر نتائج ايجابيه حتى اليوم يعني حول هذه النقطه بحسب ايضا عفوا المقاطعه بحسب هذه المنظمات كان من الممكن منع نصف جرائم ق*ت*ل النساء التي ارتكبت عام 2025 لماذا هذا الفشل في رصد مؤشرات الخطر المبكر قبل وقوع الجريمه قبل علما ان العديد من الحالات كان يمكن تجنبها في حال كانت السلطات البوليسيه والقضائيه اكثر فعاليه خاصه ان العديد من النساء اليوم تقمنا بما يجب وخاصه في مجال الابلاغ عن هذه العدائيه وعن ال التهديدات التي تتلقاها وعن العن*ف الاسري ولكن للاسف الجهات البوليسيه لا تاخذ بعين الاعتبار فعلى الاجل عندما تتقدم ايه سيده ايه ضحيه للعن*ف وتذهب اي للابلاغ عن هذه الامر فانها لا تلقى جوابا ايجابيا وعلى رغم رغم تدابير رغم تدابير دكتوره عن تدابير الحمايه التي طبقت في عهد ماكروم مثل اساور المراقبه الالكترونيه مؤسسه المراه سؤال اخير باختصار لو سمحتي اطلقت الخميس دعوه لانشاء مرصد وطني لجرائم ق*ت*ل النساء اي عمل مختلف منتظر من هذه الهيئه اعتقد ان اليوم نحن بحاجه الى تكثيف الجهود وكل المبادرات هي بشكل عاجل يجب تجنيد المختلف مختلف جهات المجتمع المدني اليوم من اجل الكف من هذه الظاهره والمرصد هو مبادره جيده في مجال في هذا المجال ون جزيلا لك دكتوره شكرا جزيلا لك دكتوره حسناء باحثه في علم الاجتماع ومتخصصه في دراسات النوع الاجتماعي كنت معنا من باريس شكرا