فرصة جديدة لترميم الأنسجة باستخدام علاج جيني لجروح الشرايين الطرفية
وكالات – في ظل تزايد الحاجة إلى حلول فعالة لمرضي الأوعية الدموية الطرفية، برز علاج جيني جديد كبديل واعد لتحسين مستقبل رعاية هؤلاء المرضى الذين يعانون من القرح الإقفارية المزمنة وصعوبة التئام الجروح. أظهرت تجربة سريرية من المرحلة الثانية نتائج ملحوظة لعقار جيني تجريبي، تم تطويره لتحفيز تجدد الأنسجة الدموية في الأطراف المتضررة من نقص التروية.
يُعتبر مرض الشرايين الطرفية من الاضطرابات المزمنة المسببة للألم والإعاقة، حيث يؤدي تضيق الشرايين إلى ضعف تدفق الدم للأطراف السفلية، مما يتسبب في حدوث قرح مزمنة صعبة الشفاء. وغالبًا ما يواجه الأطباء خيارات محدودة مثل التدخل الجراحي أو البتر، مما يجعل العلاج الجيني خيارًا بديلاً يستهدف الخلايا لتحفيز قدرتها على إصلاح الأنسجة.
شملت التجربة 75 مريضًا يعانون من قرح عصبية إقفارية مزمنة. حصل المرضى على حقن عضلية من العلاج الجديد بجرعتين مختلفتين، بينما تلقت مجموعة أخرى علاجًا وهميًا. أظهرت النتائج أن المرضى الذين تلقوا العلاج الجيني حققوا تحسنًا أسرع، حيث انخفضت مدة الشفاء إلى حوالي 84 يومًا مقارنة بـ280 يومًا للمجموعة الضابطة، مع زيادة نسبة الشفاء التام إلى 63% بعد ستة أشهر و77% بعد عام.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا