فيديو منوع

غ*ز*ة: هل ينقذ ترامب اتفاق وقف إطلاق النار؟ • فرانس 24

 

غ*ز*ة: هل ينقذ ترامب اتفاق وقف إطلاق النار؟ • فرانس 24

 

 

هذه الخلافات حقيقيه ولكن يجب ان نرجع الى المرحله الاولى وماذا تقتضيه لننظر ما اذا كانت تم احترام بنودها فعليا انت تعرفين بان هذه المرحله كانت تقتضي من اس*رائ*يل ان تنسحب من 53% من 47% من مساحه قطاع غزه وان تبقى مسيطره على 53 من ولكن عمليا الان اس*رائ*يل تسيطر على 58 من مساحه قطاع غز غزه بينما يتزاحم 95% من سكان الاقليم في المناطق غير الخاضعه لسيطرتها الان من ناحيه اخرى هناك الالتزام الذي اتخذته ح*ما*س والذي يقضي بالافراج عن الرهاين وح*ما*س افرجت عن الرهائين الاحياء بوقت سريع ثم قامت بعد ذلك بعمليات افضت الى الافراج عن الى الى تسليم اغلب رفاه الاس*رائ*يليين الذين ق*ت*لوا في قطاع غزه ولم تبقى الا رفات عنصر واحد من الشرطه الاس*رائ*يليه لم يعثر عليها حتى الان رغم المحاولات الحديثه التي تقوم بها حركه ح*ما*س داخل قطاع غزه للعثور على تلك الرفاهد ولكن الالتزام الاكبر بالمقابل كان هو وقف اطلاق النار بشكل كامل وعمليا هذا الالتزام لم تحترمه اس*رائ*يل لان العمليات الاس*رائ*يليه لم تتوقف خلال هذه الفتره حتى وان كانت ح*ما*س ايضا تتهم بانها مسؤوله عن ق*ت*ل ثلاثه جنود اس*رائ*يليين في هذه الفتره ولكن علينا ان نغفل بان اغلب هذه العمليات العسكريه قام بها الطرف الاس*رائ*يلي وافضت الى مصرع ما لا يقل عن 370 فلسطينيا في القطاع من بينهم قاده عسكريون في حركه ح*ما*س وهذا الجانب هو الذي افضى الى ظهور اتفاق خلافات علنيه بين واشنطن وتن ابيب لاننا نعرف بان اغتيال نائب القائد نائب قائد الجناح العسكري لحركه ح*ما*س الاسبوع الماضي ادى الى ظهور هذا الخلاف للعلن لان واشنطن عبرت للطرف الاس*رائ*يلي في محادثات مغلقه عن انها تعتبر هذا هذه العمليه خرقا لاتفاق وقف اطلاق النار حتى وان كان دونالد ترامب يقول بان واشنطن ما زالت بصد التحقيق في هذه الحادثه لكي تصنفها لاحقا ما اذا كانت فعلا تمثل انتهاكا لوقف اطلاق النار او غير ذلك ولكن المصادر متواتره على ان الامريكيين اعربوا للاس*رائ*يليين في اجتماعات مغلقه انهم يعتبرون هذه العمليه انتهاكا لوقف اطلاق النار وانهم ايضا وجهوا رسائل صريحه بهذا الشان الى بنيامين نتنياهو مفادها بان عليه ان يحترم وقف وقف اطلاق النار وان يكون الشريك اكثر جديه في تطبيق الاتفاق وانه حر في تشويه سمعته ولكن الامريكيين لن يتركوه لكي يقوض سمعه ترامب الذي اشرف على هذا الاتفاق وكان وسيطا بين الطرفين من اجل ابرام >> طيب عبد الله ما الذي يعيق فعليا الانتقال الى المرحله الثانيه من خطه السلام >> الواقع هناك عده عناصر تعيق ذلك اولا الاس*رائ*يليون يقولون بان ح*ما*س لم تسلم رفات الشرطي الاس*رائ*يلي الذي ق*ت*ل في قطاع غزه وانه ما لم يتم تسليم ذلك الرفات فان الاس*رائ*يليين لن يمروا الى المرحله الثانيه من تطبيق الاتفاق والامريكيون يريدون من الاس*رائ*يليين ان يعدلوا عن هذا الشرط لانهم يرون ان عدم تسليم هذا تلك الرفاه ليس عائدا الى اراده ح*ما*س وانما في الواقع عائد الى عجزها عن العثور عليه لان جثمانه يوجد تحت الركام ولم تتمكن الحركه رغم ما قامت به من جهود حثه حتى الان في العثور عليها ا ولكن ايضا هناك عناصر اخرى الاس*رائ*يليون ما زالوا يعترضون على تشكيله قوات حفظ السلام التي يجب ان تدخل الى قطاع غزه وان تقوم بالمحافظه على الاستقرار في الاقليم ا اذ ان الامريكيين يقولون بانهم يريدون ان تشارك تركيا في هذه في تلك القوات لما لها من نفوذ حقيقي على حركه ح*ما*س ولان في اشراك تركيا عسكريا في تلك القوه ما قد يمكن ح*ما*س من تسليم سلاحها الذي يعتبر شرطا ضروريا من شروط تطبيق المرحله الثانيه للاتفاق وهو امر ما زال الاس*رائ*يليون يعترضون عليه اعتراضا قاطعا ويرفضون مجرد القبول باي حضور مهما كان لتركيا داخل قطاع غزه ا ولكن وراء ذلك ايضا يجب ان نعرف بانه اذا ما كان هنالك انتشار فعلي لهذه القوه الدوليه فان ذلك سيفضي عمليا الى امور لا تريدها اس*رائ*يل بالضروره لانه سيفضي الى انسحاب وهذا جزء من التزامات المرحله الثحاب اس*رائ*يلي من اجزاء واسعه من القطاع وبالتالي انتشارها في المناطق الحدوديه اي في اطراف قطاع غزه والاس*رائ*يليون ما زالوا مصممين على الاحتفاظ بالمناطق التي يسيطرون عليها الان ومن الاسباب التي لا تدعوهم التي تدعوهم لعدم التعجل في الوصول الى المرحله الثانيه هي تفادي ذلك الانسحاب ا اذا ما انتشرت تلك القوات الدوليه فان ذلك سيجرد ايضا اس*رائ*يل من مساله هامه وهي الاشراف الامني على قطاع غزه لانه سيكون من صلاحيات القوه الدوليه والسلطات المحليه الفلسطينيه التي ستكون مساعده لها اذا هذه العناصر ثم انه يجب ايضا ان نلفت الى ان ح*ما*س قد لا تكون ايضا هي الاخرى متسرعه للوصول الى هذه المرحله الثانيه لانها ستلزمها بتسليم سلاحها وتسليم السلطه ايضا التي ما زالت في حوزتها الان على دي

 

المصدر

 

Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى