
عماد محمد يكشف أزمة الأولمبي العراقي وينتقد أندية الدوري
وكالات – شفق نيوز – بغداد: ألقى مدرب المنتخب الأولمبي العراقي عماد محمد، يوم الأربعاء، باللوم على إدارات الأندية ومدربيها بشأن خروج المنتخب من بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً، بعد تعرضه للخسارة الثالثة على التوالي.
وفي المؤتمر الصحفي عقب مباراة المنتخب أمام أستراليا التي انتهت بخسارته 1-2، ذكر محمد أن “الحديث عن البطولة وظروفها يتطلب وقتاً واهتماماً كبيرين”، موضحاً أن المنتخب واجه ظروفًا استثنائية بسبب عدم تفريغ بعض الأندية للاعبيها الأساسيين.
وأشار إلى أن تسعة لاعبين أساسيين غابوا عن المنتخب، معبراً عن تساؤله حول سبب عدم تفريغ هؤلاء اللاعبين من قبل أنديتهم، وأكد أن مدربي الأندية يتحملون المسؤولية الوطنية عن ذلك.
وأشاد محمد بأداء اللاعبين الذين مثلوا المنتخب، معتبرًا أنهم قدموا عرضًا مشرفاً رغم التحديات التي واجهوها.
كما أبرز محمد تدخل الاتحاد العراقي الذي طلب منه عدم الاستقالة، مؤكدًا استمراره احترامًا للاتحاد، لكنه حذر من أنه لن يستمر في العمل خلال البطولات المقبلة ما لم تُوفر المتطلبات اللازمة للمنتخب.
وأوضح أنه كان من المقرر أن يدخل المنتخب التصفيات بتشكيلة ثابتة وشارك في معسكرات ومباريات تحضيرية، لكن غياب تسعة لاعبين أساسيين شكل تحديًا كبيرًا للجهاز الفني، مما اضطره لضم لاعبين لم يسبق لهم المشاركة مع المنتخب.
وأشار إلى أن المنتخب شارك في البطولة بعشرين لاعبًا فقط، مع حارسي مرمى، وأن الخسائر في اللحظات الأخيرة من بعض المباريات كانت نتيجة التبديلات الاضطرارية.
ونوه إلى أن ثلاثة لاعبين في خط الوسط كانوا يعانون من إصابات خلال مباراة أستراليا، بالإضافة إلى مشاركة آدم طالب رغم عدم جاهزيته الكاملة.
وأكد محمد أن المنتخب أظهر أداءً قويًا أمام أستراليا حتى الدقيقة 94، معربًا عن اعتقاده بأن الظروف المختلفة كان بإمكانها أن تغير نتائج بعض المباريات، خاصة فيما يتعلق بتسجيل الأهداف.
واختتم حديثه بتوجيه الشكر للاعبين على التزامهم وعدم تذرعهم بالظروف، مؤكدًا أنه شارك في البطولة لتفادي تعرض العراق لعقوبات، رغم المخاطر التي قد تؤثر على سمعته وتاريخه التدريبي.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا