على خطى القديس أوغسطينوس، البابا لاوُن الرابع عشر في صمت وصلاة بين أطلال هيبون
تُعتبر المنطقة الأثرية للمقر الأسقفي القديم للقديس أوغسطينوس نقطة البداية لليوم الثاني من زيارة البابا إلى الجزائر. ومع سوء الأحوال الجوية وهطول الأمطار الغزيرة، تم تقليص الزيارة إلى شوارع المدينة الساحلية التي كانت تتمتع بالازدهار في الماضي. خلال الزيارة، قام البابا بغرس شجرة زيتون ووضع إكليل من الورود البيضاء والصفراء تعبيرًا عن السلام والأمل.
وأثرت الأمطار على برنامج الزيارة، حيث تساقطت بكثافة، مما أدى إلى تعديل الجدول الزمني للفعاليات. ورغم التحديات الجوية، أظهر البابا التزامه بالرسالة التي يحملها، معبّرًا عن دعمه للمجتمع المحلي ورغبته في تعزيز قيم التعايش والتفاهم بين الأديان. إن هذه الزيارة تحمل دلالات عميقة بالنسبة للجزائر، إذ تعكس تاريخ العلاقة بين الفاتيكان والعالم العربي.
ملاحظة: هذا الخبر على خطى القديس أوغسطينوس، البابا لاوُن الرابع عشر في صمت وصلاة بين أطلال هيبون نشر أولاً على موقع (الفاتيكان نيوز) ولا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. يمكنك الإطلاع على تفاصيل الخبر كما ورد من (مصدر الخبر)