عقبات على طريق المرحلة الثانية من اتفاق غ*ز*ة
في غزه لا يزال الطريق الى المرحله الثانيه من خطه الرئيس الامريكي دونالد ترامب محفوفه بالعقبات مع تعثر واضح عند عقدتين اساسيتين الانسحاب الاس*رائ*يلي وسلاح الفصائل الفلسطينيه وبينهما يقف مصير ما يسمى بقوه الاستقرار الدوليه المرحله الثانيه من خطه ترامب تقوم على عناصر تشمل انسحابا اس*رائ*يليا اضافيا ابعد من الخط الاصفر الذي انسحبت اليه مع بدء المرحله الاولى وتشكيل اليه حكم انتقالي عبر هيئه دوليه تشرف على اداره غزه الى جانب ترتيبات امنيه تتضمن نزع سلاح حركه ح*ما*س ومنع اعاده التسلح ونشر قوات دوليه جوهر الازمه يتمثل في معادله السلاح مقابل الانسحاب فاس*رائ*يل تسر على ان اي انسحاب كامل من غزه يجب ان يضمن نزع سلاح ح*ما*س وتفكيك قدراتها العسكريه في المقابل ترفض الحركه هذا الشرط وتطرح بديلا يقوم على هدنه طويله الامد مع ترتيبات اخرى من نوع تجميد او تخزين السلاح وعدم استخدامه مقابل ضمانات دوليه تمنع استئناف الحرب هذا الخلاف ينعكس مباشره على مصير قوه الاستقرار الدوليه التي ينص عليها مشروع الخطه وقرار قرار مجلس الامن السؤال الاكثر حساسيه هنا من سينفذ عمليا مهمه نزع السلاح اذ ان دولا عده تتردد في ارسال قوات الى بيئه معقده قد تفرض احتكاكا مباشرا مع الفصائل الفلسطينيه مبعوث ترامب للشرق الاوسط ستيف ويتكوف عقد لقاءات في ميام مع مسؤولين من قطر ومصر وتركيا في محاوله لاعاده تحريك المفاوضات بعد اسابيع من التباطؤ بالتوازي فتحت انقره قناه اتصال مباشره اذ التقى رئيس الاستخبارات التركيه ابراهيم قالن وفدا من ح*ما*س في اسطنبول في هذا المشهد المتشابك تتجه الانظار الى اللقاء المرتقب بين ترامب ونتنياهو في ال9 من ديسمبر في فلوريدا لقاء قد يحدد هل تنطلق المرحله الثانيه ام يبقى ملف غزه عالقا عند عقده الانسحاب والسلاح