ضغط دبلوماسي على لبنان لتسليم “جميل الحسن”
مشاهدينا بعد عام من سقوط نظام الاسد يتصاعد الجدل حول مصير اركان نظامه ويبرز اسم مدير المخابرات الجويه السوريه السابق جميل حسن كاحد اهم المطلوبين للمحاكمه في هذا الصدد يتصاعد ضغط الدبلوماسي على بيروت بعد ان طلبت فرنسا وسوريا من السلطات اللبنانيه تسليم الحسن اثر ورود معلومات تفيد بوجود الحسن داخل الاراضي اللبنانيه تشير مصادر غربيه وسوريه لصحيفه وسري جورنال الى ان الحسن انتقل الى بيروت بعد خروجه من سوريا عقب انهيار نظام الاسد تؤكد المصادر ان شخصيات امنيه سابقه من النظام تعمل على اعاده بناء شبكات نفوذها في لبنان ويشكل وجود الحسن محورا لتحركات دبلوماسيه مكثفه يستند الطلب الفرنسي الى حكم صادر عن محكمه باريس ادان الحسن غيابيا بجرائم ضد الانسانيه بينما يرتبط الطلب السوري بمساعي الحكومه الجديده لملاحقه المسؤولين المتورطين في الانتهاكات التي وقعت خلال فتره حكم الاسد واكد مسؤول قضائي لبناني رفيع للصحيفه ان السلطات اللبنانيه لا تملك معلومات مؤكده حول مكان وجود الحسن مشيرا الى ان الاجهزه المختصه لم تتلقى اشعارا رسميا يثبت دخوله او اقامته داخل لبنان ولطالما وصف جهاز المخابرات الجويه خلال سنوات حكم عائله الاسد بانه الاكثر وحشيه وسريه من بين اجهزه المخابرات الاربعه حينها امن الدوله الامن السياسي الامن العسكري والمخابرات الجويه التي تولى الحسن قيادتها في عام 2009