فيديو منوع

صحافي: السودانيون يواجهون “حربا عالمية” تقودها الدعم السريع

 

صحافي: السودانيون يواجهون “حربا عالمية” تقودها الدعم السريع

 

 

دعونا نتجاوز هذه النقطه ونتكلم انه يعني الان هل هذه الحرب بين الجيش السوداني والدعم السريع؟ قطعا لا هذه حرب عالميه ضد الشعب السوداني والجيش السوداني هنا يقف موقف المسؤوليه لابد له ان يدحر هذه الميليشيات المتمرده والمرتزقه ونحن نتكلم اليوم عن عن الدعم السريع يعني يحاولون ان يحشدوا احدث طرز ادوات التشويش والمعدات لق*ت*ل الشعب السوداني والسؤال هنا من هذه التمويلات وهذا الدخ اللوجستي المستمر هذه نقطه مهمه جدا اذا نحن نتحدث عن وضع انساني كارثي بفعل هؤلاء المليشيا والذين يعني يفرزون النزوح المستمر للالاف من المواطنين الذين يقعون تحت وط احتلالهم لبعض المناطق ينزحون الى اين؟ ينزحون الى حيث يوجد الجيش السوداني والحكومه السودانيه لحمايتهم ولتقديم الدعم المعنوي والمادي لهم والصحي حتى يعني الامم المتحده منظماتها الاقليميه تعلم ذلك الحديث الذي يتم وابدا ان هناك طرفين هذه مشكله وهذا لن يحل مشكله السودان السودان الان يعاني من حرب على الشعب طيب والجيش مسؤوليته ان يحمي هذا الشعب والبلاد وبالتالي اي حل سياسي لابد ان يتضمن هذا اسمحلي بس ولكن كيف يمكن حمايه الشعب اذا ما كنا مستمرين بالحروب اليوم نتحدث عن حشد بكردفان بمحيط الابيض ما زلتم انتم تتحدثون كل الاعلام العالمي يتحدث عن وضع الناس الذين اتوا من الفاشر والذين نزحوا وحتى كذلك في قصص ماساويه اخرى ترى من الفاشر كيف يتم حمايه الشعب عبر هذه الحرب نعم يتم ذلك من خلال وقف الدعم اللوجستي الضخم لميليشيا الدعم السريع الذي التي تق*ت*ل الشعب السوداني بهذه الاسلحه تنتهك الشعب السوداني تغتصب تق*ت*ل تشرد تفعل الافاعيل التنقيل الان انت قبل قليل نحن كنا نستمع سويا الى تقرير يتحدث عن ماذا يحدث لمواطنين في الفاشر هذه النقطه ستناقشها وترون ذلك وبالتالي نحن نتحدث نحن نتحدث عن حرب ضد الشعب السوداني وليس من سيوقف الحرب سيوقفها ستوقف الحرب اذا اذا تم ايقاف دعم لهذه المليشيا التي تق*ت*ل الشعب حينها سيكون هناك يعني هناك وقت وهناك يعني فرصه لمحاوله معالجه الوضع والا سنكون نحن في يعني دوامه مفرغه هذه حلقه مفرغه هذه سرديات لا تصلح ابدا لحل مشكله السودان البته يعني اها

 

المصدر

 

Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى