
اخبار طب وصحة
رسالة ماجستير في كلية طب المستنصرية تبحث تأثير العلاج بالليزر منخفض الطاقة والليزر القريب من الأشعة البنفسجية
بقلم : شريف هاشم
بحثت رسالة ماجستير في كلية الطب بالجامعة المستنصرية ، الاستجابة الخلوية لخلايا الدم المحيطية البشرية أحادية النواة لاختبار تأثير العلاج بالليزر منخفض الطاقة والليزر القريب من الأشعة البنفسجية ، والتي تقدمت بها طالبة الماجستير دانية أكرم علي / اختصاص فيزياء طبية الى فرع علم وظائف الأعضاء ( الفسلجة ) في الكلية ، وقد حصلت الرسالة على تقدير امتياز وعلى قاعة مناقشات فرع علم وظائف الأعضاء ( الفسلجة ) في الكلية بمجمع المستنصرية الطبي .
وكانت لجنة المناقشة مؤلفة من أ.د. نهاد عبد الأمير صالح ( رئيساً ) وعضوية كل من أ.م.د. بهاء عبد الرسول مجيد وأ.م.د. خالدة ابراهيم نوئيل وإشراف كل من أ.م.د. مصطفى صالح علي وأ.م.د. نبراس حاتم خميس ، وبحضور نخبة من الأساتذة والأطباء وطلبة الدراسات العليا.
وبينت الدراسة ان الضوء يعد أحد العوامل الفيزيائية الأساسية القادرة على احداث تغيرات وظيفية وجزيئية داخل الخلايا الحية ، وقد حظيت المعالجة الضوئية منخفضة الشدة باهتمام متزايد في مجال الفيزياء الطبية لما لها من تطبيقات محتملة في تعزيز شفاء الأنسجة وتنظيم الاستجابات المناعية .
وهدفت الدراسة إلى تقييم التأثيرات لكل من الليزر منخفض الشدة بطول موجي 632 نانومتر والليزر البنفسجي القريب بطول موجي 360 نانومتر ، سواء عند التعريض المفرد أو التعريض المتعاقب بفواصل زمنية مختلفة ، على حيوية الخلايا والتغيرات في التعبير الجيني لعدد من السايتوكينات المناعية الرئيسية ، بهدف توضيح العلاقة بين الطول الموجي وزمن التعريض والاستجابة الخلوية المناعية.
واستنتجت الدراسة ان التأثيرات البيولوجية للمعالجة الضوئية تعتمد بشكل جوهري عل الطول الموجي وزمن التعريض ، حيث يعمل الليزر منخفض الشدة كعامل تحفيزي ووقائي من خلال تعزيز النشاط الميتوكوندري وتحسين القدرة الخلوية على مقاومة الاجهاد ، بينما يحدث الليزر البنفسجي القريب تأثيرات خلوية ضارة عن التعرض المباشر.