فيديو منوع

رؤية ترامب: هل هي قطيعة مع أوروبا؟ • فرانس 24 / FRANCE 24

 

رؤية ترامب: هل هي قطيعة مع أوروبا؟ • فرانس 24 / FRANCE 24

 

 

[موسيقى] في حدث اليوم هل هي القطيعه بين الولايات المتحده والقاره العجوز بعد التقرير الاستراتيجي الذي اصدره البيت الابيض والذي يحي بان حضاره اوروبا مهدده بالزوال قريبا سعيد ان يكون معنا من اتلانتا اسحاق انديكيان وهو اكاديمي وباحث في اداره النزاعات الدوليه اهلا وسهلا بك يعني دائما نعيش حسب مواصفات ترامب وحسب مواصفات البيت الابيض هذه المره هجوم جديد على القاره العجوز وعلى الاتحاد الاوروبي الاتحاد الاوروبي مهدد بالزوال حضريا مساء الخير لك بدايه استاذ توفيق وشكرا على الاستضافه وتحياتي للمشاهدين الاعزاء طبعا يعني هذا من وجهه نظر الرئيس ترامب هو يحاول تحذير اوروبا من مخاطر الاستمرار في سياساتها الحاليه خاصه فيما يتعلق في السياسات الاقتصاديه وسياسات الهجره و وايضا معدلات يعني الانهيار والانخفاض في معدلات الموا المواليد لديها و وفي و وفيطان الهويه الوطنيه والثقه بالنفس انطلق من هذه المنطلقات قياسا على ما يعني ايه يستشفه ويراه لمستقبل اوروبا ويحاول تحذير الاوروبيين من مخاطر ومشقات هذه الامور وتاثيرها او ادرارها بالهويه الاوروبيه على مدى ال 20 عام القادمه لانه قال ايضا انه اذا استمرت الاتجاه الجهات الحاليه فيما يتعلق بهذه النقاط التي ذكرتها فمن فلن يكون هناك يعني من اوروبا كما نعرفها اليوم وبالتالي هي ليست مساله معايير او فرضه على الاوروبيين انما هي بمثابه التحذير من الاستمرار في السياسات الحاليه لكي يغيروا بالاتجاه باتجاه هذه السياسات بما يتماشى مع ما يراه الرئيس ترامب موافقا للهويه الغربيه لاوروبا انطلاقا من الايه الكريمه من سوره الرعد ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغير ما بانفسهم صعب ان يغير الاوروبيون انفسهم ولكن هل يمكن ان نتجنب في هذه الحال نظريه المؤامره لان هناك قرات العديد من المقالات في فرنسا بان ما يزعج ترامب بالدرجه الاولى هي الوحده الاوروبيه لا يريد تكتلا اوروبيا يريد دولا كل دوله على حدها ليظل هو مسيطر على العالم يعني على العكس تماما ما يراه الرئيس ترامب هو هذه الاتكاليه الكبيره للاوروبيين على الولايات المتحده الامريكيه لا سما كان الولايات المتحده الامريكيه رافعه عسكريه وامنيه للاوروبيين بدليل انه طلب يعني زياده مشاركه الدول الاوروبيه في ميزانيه النيتو او حزب الشمال الاطلسي من ناحيه وهذا ايضا ما دفعه الاوروبيين بشكل عام والاتحاد الاوروبي بزياده استخدام الناتج القومي المحلي من 2% الى 5% في الدفاعات العسكريه وفي الانتاجات العسكريه وبالتالي هو يعني والرئيس ترامب طبعا لا يقوم بهذه الامور بشكل منفرد انما هو يعكس الجو العام الامريكي يعني اذا ما رايت اذا ما تحدثت مع مواطن عادي امريكي هو يتململ من هذه الاتكاليه الكبيره وهو يقول انني لست مستعدا ان ادفع الضرائب التاكس ان تذهب الى الى اوكرانيا واللدفاع عن اوروبا في حين ان الاوروبيون يعني ليسوا معنيين بشكل مباشر انما بشكل غير مباشر باسيفلي انفولفد في هذه المعركه وبالتالي الرئيس ترامب يدق ناقوس الخطر ويحاول القاء اللوم على او يحاول القاء المسؤوليه مسؤوليه الدفاع عن اوروبا ومسؤوليه الحفاظ على الهويه الاوروبيه على الاوروبيين انفسهم طيب ولكن هو استثنى بعض الدول عندما مثلا يمجد او يشكر دولا مثل المجر ومثل ايطاليا اما ان تكون لكم حكومات شعبويه على الطريقه التي يريدها ترامب او انتم يعني خارج اللعبه يعني هذا شيء ازعج الاوروبيين ليس بالضروره بمعنى الشعبويه هو يعني مجد او يعني رفع من شان هذه الدول في اوروبا الشرقيه خاصه لانها تتناسب وتؤيد سياساته وهي تحاول ان تنسخ هذه السياسات الناجحه في يعني لسياسه عدنا لسياسه بوش اما معي وضدي ا يعني ليست الامور بهذه البساطه اما اسود ام ابيض هناك مناطق رماديه كثيره وهناك ديفرنت شيدز اوف جراي كما يقال هناك عده يعني عده عده الوان من هذه المنطقه الرماديه وبالتالي طبعا يعني هذا من حق الرئيس ترام كما هو حق اي اي رئيس دوله ان يتحالف وان يمجد من يتماشى معه في السياسه ولكن ذلك لا يلغي الوجه الاخر من هذه المساله هو انه يعني يحاول تقويم هذا الاعوجاج من وجهه نظره الموجود حاليا في اوروبا من خلال نقص الخطر وا الاشاره الى مكامن الضعف التي يراها من وجهه نظره طيب من يقرا هذه الصفحات 14 صفحه تقريبا هذه الوثيقه الاستراتيجيه للبيت الابيض يستغرب نوعا ما هناك نيه لرفع اليد عن الاتحاد الاوروبي امريكيا وهناك نيه ايضا حتى ربما الانسحاب من الناتو ما الذي ت يكسبه ترامب من خلال هكذا قرارات يعني نعم هناك مساله مهمه جدا يجب علينا ان ناخذها بعين الاعتبار كي نفهم الاطار الذي من خلاله يعني يفكر ال الاستراتيج جيون في الولايات المتحده الامريكيه والتي يعكسها الرئيس ترامب يعني نحن نعلم اليوم ان هناك تكتل قوي بين الصين وروسيا وايران وشمال كوريا وهذا يعني يترجم كضغط كبير على الولايات المتحده الامريكيه وما يجمع هؤلاء ليس بالضروره التحالف الايديولوجي او العقائدي او او المصلحي انما ما يجمع التحالف بين هؤلاء هو بغضهم وكرههم او حتى لا نقول هذه الكلمات القاصيه ربما يرون ان في الولايات المتحده يعني خصم قوي وبالتالي ما يجمعهم هو خصومتهم للولايات المتحده الامريكيه وبالتالي اذا ما استمر المنحى على هذا النحو سيشكل هذا التكتل خطرا كبيرا على مستقبل الولايات المتحده الامريكيه وبالتالي ينطلق الرئيس ترامب من خلال استهداف كل بلد على حدن وبالتالي هو يريد ان ينهي مساله اوكرانيا لكي يفصل المسار والمصير الروسي عن الصين من ناحيه وهو ايضا يعني في في هذه الوثيقه للناشونال سكيورتي جيجي او استراتيجيه الامن القومي الامريكي ذكر ان الاولويه الاقليميه والجيوسياسيه للولايات المتحده الامريكيه هي الاندو باسيفيك اي منطقه المحيطين الهندي والهادئ وهو يحيد عن اوروبا لانه ليس معني مباشره فيها هو يحاول ان يركز على مستقبل الولايات المتحده الامريكيه خاصه في صراعها ال الاقتصادي مع الصين علما ان هناك كثير من المفكرين السياسيين في الولايات المتحده الامريكيه على راسهم البروفيسور جونشهايمر يتكلم في كتابه ذا تراجدي جريت باور بولتيكس عن الواقعيه الهجوميه او الاوفنسيف ريالزم وان نظريته يعني تركز على المنافسه الامنيه الحاده والحتميه والتي قد تؤدي الى حرب احتمال حرب كبيره بين الولايات المتحده والصين لتحقيق الهيمنه الاقليميه في اسيا وهذا ما نراه فيما يتعلق في جزيره تايوان وهذا التصعيد حول الاستحواذ على الانتاج التكنولوجي والرقائق الالكترونيه وبالتالي الرئيس ترامب لا يتخلى عن اوروبا ولكن يقول انا معركتي ليست في اوروبا معركه الاوروبيون في اوروبا وانا دوري هو باك اب هو دعم هذه المعركه وان لا اخوضها نيابه عن الاوروبيين انما ان معركتي هي مع الصين وبالتالي هو يفصل مسار ومصير الولايات المتحده عن مسار ومصير اوروبا ويؤدي دور يعني مكمل للاوروبيين ويلقي بال بالمسؤوليه على عاتق الاوروبيين للقيام بما هو متوقع منهم طيب الاوروبيون على كل من خلال اكثر من رد فعل هم انزعجوا ولكن عندما نرى موقف الكريملين تقريبا الكريملين هو الوحيد الذي سفق لهذه الوثيقه ورحب بها يعني اذا لن نخرج من منطق الاصطفاف ولكن على طريقه ترامب بطبيعه الحال يعني هذا الامر يصب في مصلحه الكرمنين الانطلاقه من سياسه فرق تسد ولكن هذا لا يعني ان الرئيس ترامب اقدم على هذه الخطوه وتبنى هذه الاستراتيجيه ارضاء للكرين وارضاء لبوتين هناك ربما التقاء مصالح بين بوتين وما تقدم به الرئيس ترامب وطبعا يعني هذه لعبه امم لعبه كبيره وهناك خاسر وهناك رابح هناك من يستفيد وهناك من يصطاد في الماء العاكر فسياسه الرئيس بوتين مبنيه على هذا الامر لانه يعتبر انه في حال سحبت الولايات المتحده يدها خاصه فيما يتعلق في الدعم العسكري والامني والاستراتيجي لاوروبا هو يستطيع ان يستهف باوروبا مع العلم ان هناك تقارير تقدم فيها وزير الدفاع الالماني ان روسيا ستكون مستعده لمهاجمه النيتو او دول النيتو وحتى الاتحاد الاوروبي بحلول عام 202 لا اعرف اذا كنت اطلعت عليها وبالتالي يعني كل هذه الامور و وهذه الوثيقه الاستراتيجيه للامن القومي الامريكي تصب في مصلحات روسيه من هذا المنطلق ومن هذا المنظار ولكن ذلك لا يعني ان الرئيس ترامب تقدم بها ارضاء لبوتين يعني خلاص يمكن ان نقول ان المظله الامريكيه لدول حلف شمال الاطلسي والاوروبا انتهت انا لا اقول انتهت انما اقول ان ان رياده الولايات المتحده وان تكون الولايات المتحده الراس الحربي في النيتو اي ارضاء لاوروبا وتحقيقا لمصالح اوروبا قد تم حدها الى الى نسبه كبيره هو لا يقول انني انسحبت هو يقول على الاوروبيين ان يقوموا بما هو مطلوب منهم وانا لا استطيع ان اقوم كولايات المتحده الامريكيه بالدور الذي من المفترض ان تلعبه اوروبا وبالتالي هو يعني يعطي باس يلقي بهذه الكره هذه المسؤوليه على عاتق الاوروبيين ويقول انا دوري هو مكمل وداعم لكم ولكن لا استطيع انا ان اقوم بحمايتكم الى ما الى اجل غير مسمى الى الى اوبن اند الىجال مفتوح يعني عليكم ان تقوموا بدوركم وانا سادعمكم في ذلك لان انا لي مصلحه في مكان اخر وهو الاندو باسيفيك طيب اذا الحزب الجمهوري في عهد ترامب ظل يمينيا ام يميل اكثر الى اقصى اليمين ا يجب علينا ان نحدد يعني لانه ليست الامور بهذه البساطه هو طبعا الحزب الجمهوري تاريخيا هو حزب يميني جمهوري قومي يدعو الى الامريكان اكسبشوناليزم او الاستثنائيه الامريكيه في قياده العالم ورياده العالم وبالتالي يعني يعتمد الجواب على تحديد مفاهيم اليمين الوسطي او اليمين المتطرف ولكن اعتقد بشكل عام ان الحزب الجمهوري مازال يحافظ على صيغته اليم اليمينيه القوميه الجمهوريه التي تنطلق من اساس مهم وهي امريكا فيرست او مصالح الولايات المتحده هي الاولويه ويجب على على جميع السياسيين ان يب يب يبدوا او ان ان يرفعوا من من شان مصالح الولايات المتحده الامريكيه وان تكون لديهم اولويه في صياغه السياسه الخارجيه للولايات المتحده الامريكيه اي ان تكون هذه السياسات الخارجيه تنطلق من مصلحه الولايات المتحده الامريكيه وليس من مصلحه الدول الاخرى وطبعا هناك اذا صح القول هناك صراع اكاديمي بين وجهتي نظر بين المثاليه ال الايديالزم من ناحيه وبين الواقعيه السياسيه او الرياليزم وعاده الجمهوريون يختارون الرياليزم الواقعيه السياسيه على الايديالزم او حتى الانستيشنالزم او العمل المؤسساتي بدليل ان اداره الرئيس بايدن يعني وقع وثيقه باريس حول الحد من ارتفاع الحراره في العالم و وكان يدفع الى العولمه وكان يدفع الى الكثير من التعاون مع الاخرين ولكن كل هذا كان يحصل على حساب المواطن الامريكي وعلى حساب دافعي دافعي اموال الضرائب الامريكيه في حين ان الرئيس ترامب قد جاء وغير غيره من هذه الاستراتيجيه وهو تبنى استراتيجيه واقعيه سياسيه انطلاقا من مصالح الولايات المتحده اولا وبالتالي نرى انه ينسحب او يخفف من تدخلات الولايات المتحده في كثير من هذه المؤسسات التي تعكس التعاون والترابط بين هذه الدول اسحاق ذكيان من اتلانتا شكرا جزيلا لك شكرا ابقوا معنا على فرونس ‏cat [موسيقى]

 

المصدر

 

Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى