فيديو منوع

دبلوماسية الباندا في آسيا لم تعد بمنأى عن التوتر السياسي بين الصين واليابان.

 

دبلوماسية الباندا في آسيا لم تعد بمنأى عن التوتر السياسي بين الصين واليابان.

 

 

في اليابان قد تمر ازمات سياسيه كبرى بهدوء لكن ما لا يمر بهدوء هو وداع باندا الاخير مشهد غير مالوف طوكيو طوابير طويله تذاكر بالقرعه عيون تودع خلف الزجاج ليس بسبب زلزال او اعصار بل لان دبين عملاقين يستعدان للرحيل عوده اخر دبب الباندا من اليابان الى الصين اشعلت انزعاجا شعبيا واسعا واعادت الى واجهه واحده من اقدم ادوات السياسه الناعمه في اسيا دبلوماسيه الباندا والتي يبدو انها لم تعد بمنء عن التوتر السياسي ففي اليابان مشاهدينا لا تغلق صفحه الباندا بهدوء بل تطوى بحساسيه وطنيه وطبعا بلمسه حزن كما نتابع طوكيو تستعد لاعاده الدبين تشياو تشياو وليلي الى الصين العام المقبل لتصبح اليابان وللمره الاولى منذ اكثر من نصف قرن بلاد بلادا بلا الباندا الحدث يبدو بسيطا دبان يعودان وفق اتفاق اعاره لكن القصه اعمق من جدول دم زمني هذه الباندا ليست مجرد حيوانات بل رموز لعلاقه سياسيه ناعمه بدات قبل نحو 1340 عاما حين استخدمت الصين الباندا كجسر دبلوماسي لا كاداه ضغط ومنذ تطبيع العلاقات عام 1972 كانت الباندا حاضره في قلب طوكيو حتى في اكثر فترات الخلاف بروده لكن المرحله الحاليه هي مختلفه توتر متصاعد بين بيكين وتوكيو على خلفيه تصريحات يابانيه بشان تايوان اغلق باب التمديد وترك قفص الباندا فارغا النتيجه وداع شعبي مؤثر لذكريات ايام الباندا في حديقه اوينو في مشهد يلخص كيف يمكن لحيوان لطيف ان يتحول فجاه الى مؤشر بروده العلاقه بين دولتين وبينما تصر الصين على انهما ضيفان مؤقتان تدرك طوكيو ان الفراغ هذه المره ليس في الحديقه فقط بل في واحده من اقدم ادوات الدبلوماسيه الناعمه في اسيا ‏ti

 

المصدر

 

Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى