خبير اقتصادي: السلم الجديد سيكلف الدولة تريليونات
وكالات – موظفون في العراق يواجهون تفاوتاً واضحاً في الرواتب على الرغم من تشابه مؤهلاتهم. يعبر علي يومياً بوابة دائرته الحكومية، حيث يشعر بأن ما يبذله لا يتناسب مع راتبه في نهاية الشهر. في الوقت نفسه، يمر محمد بنفس الروتين في دائرة حكومية أخرى، لكنه يكتشف فرقة كبيرة في الرواتب بينهما نتيجة تشابكات القوانين والامتيازات.
هذه الفروقات تطالب الجهات المختصة بالإعادة النظر في هيكل الرواتب، خصوصاً في ظل مطالبة بإصلاح شامل لهذا النظام. الخبير الاقتصادي ناصر التميمي أكد أن العراق بحاجة ماسة لمراجعة هياكل الرواتب، بسبب التفاوت الكبير بين موظفي الوزارات والهيئات، والذي تسببت فيه قوانين واستثناءات خاصة.
أشار التميمي إلى أن الإصلاح يجب أن يكون ضرورة، وليس خياراً إدارياً، حيث إن الموظفين يمثلون تحدياً رئيسياً للإدارة العامة بسبب الرواتب المتفاوتة. كذلك، شدد على أهمية اعتماد سلم رواتب موحد مع مراعاة طبيعة الوظائف ومستويات المسؤولية، مع ضرورة تجنب مشاكل جديدة.
الأعباء المالية لتوحيد الرواتب يمكن أن تصل إلى تريليونات من الدنانير سنوياً، مما يستدعي إجراء دراسات مالية دقيقة. التحدي الأساسي يكمن في تحقيق توازن بين العدالة الاجتماعية والاستدامة المالية، حيث يجب أن يكون الإصلاح تدريجياً ومدروساً ويرتبط بإصلاحات أوسع في إدارة الموارد البشرية.
كما أكد التميمي على ضرورة مراجعة الامتيازات والاستثناءات السابقة التي ساهمت في الفوارق الوظيفية، مشيراً إلى أن أي تعديل في الرواتب سيؤثر بشكل كبير على الميزانية العامة والاقتصاد، وقد يتطلب المزيد من الإصلاحات الاقتصادية المتوازنة لتحقيق العدالة في توزيع الرواتب.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا