فيديو منوع

حرية الصحافة في فرنسا.. أي آثار لتصنيف وسائل الإعلام؟

 

حرية الصحافة في فرنسا.. أي آثار لتصنيف وسائل الإعلام؟

 

 

ترو مونتي كارلو الدوليه تقدمان >> منتدى الصحافه >> اهلا وسهلا بكم في حلقه جديده من برنامج منتدى الصحافه الذي تتابعونه على قناه فرانس فانت كاتر واذير اذاعه مونتي كارلو الدوليه هل اخطا الرئيس الفرنسي ايمانيل ماكرون حينما تبنى علنا فكره تصنيف المواقع والحسابات الاخباريه التي تنشر مضامينها على المنصات الرقميه وهل من وهل من المفيد حقا للجمهور ان يرى كل موقف او حساب عليه وسما او علامه تشير الى مدى التزامه باخلاقيات الصحافه وقواعدها وتميز له بوضوح بين الناشرين الالكترونيين الجديرين بالثقه وبين اولئك الذين يبثون التضليل والاخبار الزائفه ما هو سر الرفض الشديد الذي وجه به من هذا المقترح من قبل معسكر اليمين المتطرف في فرنسا وكيف يقيم الاعلام الرسين في البلاد فكره تقسيم الاعلام الى صنفين صالح يوثق به وطالح لا يعتد بما يقوله او ينشره للاجابه عن هذه الاسئله وغيرها استضيف في هذه الحلقه وليد عباس وهو رئيس تحرير باذاعه مونتي كارلو الدوليه والكاتب الصحفي زين العابدين حمده والاعلاميه يوسف الهلالي اهلا وسهلا بكم اذا انتم تابعتم فصول هذا الجدل الذي بدا بتصريحات الرئيس ماكرون منذ عده اسابيع بالمناسبه ولكنه ظل دائما مستمرا بشان هذه الفكره ومدى واجهتها اي واجهه وضع وسم او علامه على ايه حال هذا الوسم او العلامه ستصنف المواقع عمليا الى صنفين احدهما جدير بالثقه ويمكن المتلقين ان يعتمدوا على على المضامين والمعلومات التي ينشرها وطالح لا يعتد بما يكتبه او ينشره لانه في الغالب العامي وفقا لهذا التصنيف ينشر معلومات كاذبه او يضلل او يخدم احيانا اجنده سياسيه منحازه ا لنرى ماذا قال ماكرون اولا ثم نبدا النقاش ماكرون قال بانه لابد لابد من التمييز بين الشبكات والمواقع التي تحقق ق ارباحا من الاعلانات الموجهه وتلك التي تعمل في مجال الاعلام الاخباري ولذلك سنعمل بكل الوسائل على اعتماد تصنيف مهني وليد عباس ما التعليق >> يعني لا اعتقد ان هذا يمكن ان يكون اجراء فعال حقيقه وضع تصنيفات وبه مشاكل كثيره للغايه يعني من الذي سادع التصنيفات ولا اي اساس من هي الجهه هل هي جهه ستكون تابعه للدوله ام تابعه للجمعيات الصحفيين وفي نهايه الامر ما قيمه هذه التصنيفات المشكله تكمن في اننا بدا مع شبكات التواصل الاجتماعي ونشر الاخبار على الشبكات على هذه الشبكات بدا يظهر ايضا في فرنسا نوع من الاجهزه الاعلاميه صاحبه الراي وهذا خصوصا اتحدث عن الاعلام القطاع الخاص >> بدات تظهر قنوات تلفزيونيه تتبنى مواقف سياسيه واراء وبالتالي اثارت نوع من الانزعاج او نوع من القلقله داخل المشهد الاعلامي في فرنسا نحن متعودون على ان الاعلام الفرنسي طوال عمره كان اعلام مهني بصوره نسبيه مستقله لا ياخذ هذا الطرف او ذاك على الاقل داخليا اتحدث على المستوى السياسي لكن هذه القلقله التي حدثت مع بروز الاعلام القنات الاخباريه الخاصه والتي بدات تاخذ مواقف سياسيه الى جانب هذا الحزب او ذاك ادى الى نوع من الخلخله من القلقله من الفوضى من التساؤلات في الاوساط الاعلاميه والاهم من ذلك في الاوساط السياسيه >> والذي يدفع شخص مثل الرئيس ماكرون الحديث عن نوع من علامه جوده في نهايه العمر >> انا لا اعتقد ان هذا الاقتراح واقعي >> لاننا لا نعرف من سيقوم به وعلى اي اساس >> ا زين العابدين حمد الرئيس مكرون يقول انا لم اقدم في الواقع اقتراحا وانما تبنيت فكره اطلقتها اولا منظمه مراسلهم بلا حدود عبر مبادره ما يسمى بمبادره الثقه في الاعلام او الصحافه منذ عام 2018 والتي افضت الى تصنيفها لعدد كبير من المواقع باعتبارها و والمؤسسات الاخباريه باعتبارها جديره بالثقه وانها ايضا فكره الى نحو ما تم تبنيها فيما يسمى بالاجتماعات او الجلسات العامه الوطنيه بشان الاعلام والتي قدمت خلاصات اجتما اجتماعاتها ونقاشاتها عام 2014 وافضت الى التوصيه باعتماد ما يسمى التصنيف الطوعيه او الاراديه للمؤثرين العاملين في مجال الاعلام بمعنى ان اي مؤثر ينشر ما يعتبره مضامين اعلاميه يمكنه ان يتقدم الى الهيئه التي والتي وفقا لماكرون ستكون مستقله لكي تصنف له منصته على انها منصه تقدم اخبارا موذوقا بها ولكن هذا التصنيف وفقا ل وفقا لخلاصات الاجتماعات الوطنيه او الندوات الوطنيه بشان الاعلام سيكون سيكون تصنيفا طوعيا يطلبه المؤثرون ويعطى لهم ان توفرت فيهم معايير معينه ا اذا ارايك في كل ذلك >> هو في الحقيقه تصريح الرئيس ماكرون كان رده فعل على الضجه اللي صارت عندما هو اعلن بصفه واضحه انه يرغب في تصنيف >> ا >> ا في تصنيف الاعلام >> ا >> لانه جت في كلمته انه الاعلام >> ا >> والشبكات التواصل الاجتماعي والمواقع الالكترونيه واحنا نعرف في فرنسا انه عندما نقول تصنيف الاعلام يعني الاعلام الموجود مكتوب ومسموع ومرئي >> لكن هناك اليوم اعلام قديم تقليدي واعلام جديد >> جديد والاعلام الجديد هي الاعلام الالكتروني نعم وهو كان يقصد بالواقع بالتصنيف >> المواقع هو قال لا هو يقصد انا ما بعرف شو اللي عنده في ذهنه ما قيل >> لل اجتماع في اجتماع ما علني مع في في فرنسا معنا مع شباب نظمته الصحيفه >> لكن هو ذهب الى ما ابعد من ذلك لانه وضع معايير >> ا >> معايير اللي هي تهتم بال الاخبار الزائفه مقاومه الاخبار الزائفه ومقاومه الانحياز او التحذب في الكلام ومقاومه معنا اللي هو كلمه فضفاظه >> اللي هي ميثاق الشرف >> ا يعني انه في ذهنه هنالك كمشروع >> اها بلونه اختبار ربما >> لا انا اوافق وليد انه يصعب في فرنسا انك تدخل في الميدان هذا لانه ما ما بني عليه الاعلام في فرنسا من اكثر من قرن ا قانونيا هو مبدا حريه التعبير >> ا ف >> وبالتالي انت ترى بان اي تصنيف سيمثل تقييدا لحريه التعبير >> انت ترى ان التصنيف سيكون بالض هما الفاعلين في في الميدان في فرنسا فهموا انه هذه خطوه اولى ا ولا ثانيه مش خطوه اولى لانه هنالك خطوه اولى صارت في عمليه الحوكمه >> ا >> عنت الحوكمه بالنسبه للقنوات التلفزيونيه ما فيش حوكمه بالنسبه للق للجرائد في فرنسا لكن بالنسبه للقنوات تلفزيونيه هنا عندنا حوكمه يعتبرها الصحفي في انها رقيب >> نعم >> ولو رقيب ديمقراطي لكن هو رقيب >> ولكن يوسف الهلالي كما قلنا فكره التصنيف ليس مكرونه من ابتدعها وانما تبنتها اولا واطلقتها منظمه مراسلون بلا حدود التي اعدت >> وسما او علامه تسمى >> ا علامه الثقه في الصحافه >> ام >> وهي وهذه العلامه في الواقع لا تنصب على المضمون ما على مضامين ما تبثه وسائل الاعلام ولكنها ولكنه يتم اعطاؤها >> من قبل مكاتب تدقيق >> مؤلفه من خبراء ا بعد ان يتاكدوا من احترام وسيله الاعلام تلك >> لمجموعه من المعايير الاخلاقيه والمهنيه وقد اعطي لعده مؤسسات في فرنسا من بينها مؤسسه فرانس ميديا موند >> وفرونس تلفزيون وغيرهما من المؤسسات الاعلاميه في فرنسا وخارجها اذا انت هل ترى بان هذه الفكره ذات وجاهه بالنظر للمضامين الزائفه والكاذبه والمغلوطه التي تنشر على كثير من منصات التواصل الاجتماعي والمنصات الرقميه بشكل عام اليوم >> اظن ان الامر اكثر تعقيدا مما نعتقد فيما يخص القنوات يعني القنوات التي تم الاشاره اليها من طرف الزملاء هي قنوات راي بمعنى تعبر عن راي نعرف انه راي ايديولوجي اكثر منه اخبار الخطوره اظن ان رد فعل الرئيس الفرنسي امانيل ماكرو كان حول خطوره ما تبثه شبكات الاعلام الرقمي >> بمعنى اتذكر انه في هذا الاسبوع كان له رد فعل عنيف تجاه احد شبكات التواصل الاجتماعي التي بثت خبرا حول انقلاب يقوده الجيش بفرنسا وهذا الخبر الزائف جاء الى الرئيس الفرنسي من احد زملائه للرؤساء الافارقه الذي اتصل به وعبر عن قلقه انه سمع انه هناك انقلاب يحدث وهذا وهذا يعني هذا الفيلم وهذا الشريط الذي بث بث على اساس انه هناك قناه ولها رمز وهناك صحفيه وتتحدث مباشره من باريس بمعنى ان ان الخطوره هذا هذا ليس رايا هذا ليس رايا وليس تصورا ايديولوجيا هذه عمليه يعني اخباريه زائفه والتي يمكن ان يكون لها تاثير خطير خاصه بالنسبه للدول الهشه التي لا توجد بها مؤسسات بمعنى انه يتم البث بشكل مباشر واسم الفرنسي هو الذي يحكي انه اتصل مباشره بهذه يعني هو يقصد الفيسبوك من اجل ازاله يعني هذا الخبر الزائف وهذه المنصه كان ردها انه لا يتعارض مع اخلاقيتها ومع الاخلاقيات التي تنص والتي تبث بها هذه الشبكه الاجتماعيه وبالتالي رد الرئيس الفرنسي اعتقد هو كان يمس على الخصوص عمالقه الشبكات الرقميه >> خاصه فيسبوك انستغرام تيك توك وما لها من قوه وتاثير خاصه على على الشباب وعلى على القاصرين وبث الاخبار الزائفه والمضلله واستعمالها في الت*حر*ش في اعداد كبيره من المشاكل وبالتالي اعتقد ان الرئيس الفرنسي لم يقصد القنوات التي تعبر عن راي ايديولوجي يعرفه الجميع الذي يبقى في كل الحدود كراي وليس بث الاخبار الزائفه والروبورطات الزائفه عن حدود انقلاب في بلد ما او عن حدود كارثه في بلد ما في حين ان حقيقه ليست كذلك >> انت تشير يوسف بكل تاكيد الى >> صحيفه الجي دي التي باتت صحيفه خطها التحريري منيو متطرف وكذلك محطه >> تلفزيون سي نيوز ايضا التي تتبنى خطا مما ويملكما معا رجل اعمال فانسان بلوري >> وفعلا كان وسائل الاعلام هذه هي التي عارضت بشكل صريح >> هذه الفكره بالاضافه الى وجوه بارزه من اليمين المتطرف >> او اليمين المتحالف او القريب من اليمين المتطرف ننظر الى ماذا قالت مارين لابن في تصريح لها و عبر عن موقف بشان هذه الفكره اذ قالت مارين لابان بان التصنيف فكره بالغه الخطوره فهدف ماكرون هو السيطره على الاعلام ايضا نجد موقفا مماثلا لحلفها ريكسيوتي الذي جاء من اليمين التقليدي والذي يقول بانها وهو يتحدث هنا عن فكره التصنيف يقول انها مبادره غير ليبراليه >> وفضيحه على مستوى الدوله تهدد حريه الصحافه >> ا هنا اريد ان اعود الى وليد عباس وليد عباس عباس ما ما السر في كون اكثر ردود الفعل شده وقوه ورفضا لهذه الفكره جاءت من اليمين المتضر >> هذا امر طبيعي لان فرنسا تعيش ازمه كبيره وعميقه سواء على المستوى السياسي او الاقتصادي والقوى التي تبرز في استطلاعات الراي هي عمليا لقوى اليمين واليمين المتطرف تحديدا وهي في ذات الوقت القوى التي تتمتع بامكانيات اعلاميه وبالتالي قادره على نشر ما تريد من افكار على الراي العام اذا عندما يجري الحديث عن نوع من تصنيف او اعطاء علامه جوده لهذه وسيله فهم هم يشعرون بانهم هم هم المقصودين يعني بهذا الاجراء >> ا وهذا امر طبيعي من وجهه نظرهم يعني هذا امر طبيعي ان يخشون مثل هذا التصنيف او علامه الجوده التي يمكن ان تؤدي لاختفاء الادوات الاعلاميه التي تدعمهم ا لكن يعني يجب ان نكون اوضح من ذلك فيما يتعلق حديث الرئيس ماكرون في البدايه كما قلت كان حديث عام >> ليس من الصحيح انه كان واضح المعالم انه يتحدث فقط عن شبكات التواصل الاجتماعي او فقط على الاعلام الرقمي الحديث كان عام وتناول فيه قضايا لا تحدث الا في الاعلام التقليدي وقنوات التلفزيون تحديدا وبالتالي اعتقد انه كان يطلق قبلونه اختبار انه هل من الممكن ان تمر فكره من هذا النوع ولا اعتقد انها تمر وانا بصرف النظر عن صاحب الفكره ان كان الرئيس ماكرون او مراسلون بلا حدود انا صراحه يعني لا افهم المنطق >> ام >> هل نحن على سبيل المثال في مونتي كارلو او في فرانس 24 هل نحن اطفال قصر يعني لازم مراسلين بلا حدود تاتي لتمنحنا علامه الجوده او غير مراسلين بلا حدود انت تعرف جيدا ان هنا في مجموعه فرانس ميديا موند هناك ميثاق شرف مهني هناك تقاليد معينه هناك كوادر مسؤوله عن تصفيه الاخبار بشكل دقيق للغايه لتجنب اي اخبار زائفه وهذا يعني ليس فضل او يعني شيء تتميز به في مصر دياموند كل وسائل الاعلام المحترمه سواء الخاصه او العامه يعني القناه الاولى هي قناه خاصه تلفزيون هي قناهم عامه كل وسائل الاعلام هي تتمتع بهيئات من هذا النوع وبنوع من مصفاه لاستبعاد كل ما اخبار زائفه وبالتالي انا لا ارى جدوى >> من الجهه التي ستاتي لتقول لي ا انت اما تاخذ هذه الوصمه منا او هذا علامه الجوده او انك لا تزيع اخبار >> اذا اذا هناك في الواقع كما طرح مكرون كان صريحا يمكن ان نرى ايضا كيف رد على ما قيل بشان ا الهيئه التي يمكن ان تقوم بهذا الدور قال بان الحكومه لن تنشئ اي وسم او تصنيف خاص بالصحافه فهذا ليس دورها ولن يكون ابدا من مهامها ولكنه بالمق بالمقابل اوضح ان هذا التصنيف سيقوم به مهنيون من قطاع الاعلام وانه سيسند الى هيئه مستقله مؤلفه من الصحفيين وهم الذين بامكانهم ان يعطوا هذه العلامه لكل وسيله اعلام تحترم قواعد العمل الصحفي واخلاقياته هذا توضيح هذا توضيح في اجتماع الحكومه بعد ان كان قد اعلن وصارت الضجه يعني نعم ولكن الان السؤال هو مدى وجاهت الفكره في حد ذاتها لاننا نريد ان نوضح هل ايضا يجب على الصحفيين والاعلاميين والمجتمع ككل ان يترك بعض المواقع التي تدعي انها صحفيه او اخباريه وهي لا تحترم قواعد العمل الصحفي ولا تحترم اخلاقياته ان تترك لكي تضلل الجمهور دون ان يكون بامكانه ان يعرف ان هذه المواقع ليست مواقع اعلاميه وليست مواقع اخباريه وانها تبث الكثير من التضليل وتبث الكثير من الاخبار الزائفه هل يمكن للمهنه هل من الوجاهه ان نفتح نقاشا من هذا النوع كاعلاميين وليس بالضروره وكمجتمعات وكمجتمعات >> لا هو هو من حيث الاعلاميين يتحدثوا في الموضوع شيبديهي >> كمجتمع المجتمع ككل >> كمجتمع كمجتمع هذه المشكله هون كمجتمع لانه الرئيس ماكرون هو رئيس الدوله الفرنسيه >> ا >> ولا اعرف كيف يمكن له كرئيس الدوله الفرنسيه اللي هي جزء من الاتحاد الاوروبي ان ياثر على مارك زوكربيرك اللي يتمتع بصلاح حيات اقوى من مدام فاندرلين >> في اداره الشانعه اللي هو فيسبوك وواتساب ومش عارف معنا نتذكر انه في بعض في بعض المحطات القديمه طلب من مارك زوكربيرك انه يعمل غطاء لعدم بث كل في الموقع اع فيسبوك >> عدم بث كل التصريحات العنصر عنصري >> ا >> وكان جدل بشهر في الاخير اخذ القرار لكن القرار طبق مده 10 ايام وبعد رجعت الامور اللي اللي سال في عملها ليش لانه مواقع التواصل الاجتماعي ليست مواقع اعلاميه >> هي شركات مرتبطه بال بالاعلانات هي شركه لصنع المال >> هي مست لنقول ان انها تقوم بدور مستضيف لناشرين الشيء الاخر >> منهم وسائل الاعلام ومنهم البعد الثاني اللي هو يصعب على رئيس دوله في اوروبا انه يتحرك في المجال هذا انه هذا داخل في نطاق العولمه >> ا >> العولمه اللي ابتد ابتدا ابتدات في الثمانينات على المستوى الاقتصادي والتجاري واللي اللي تشاركت فيها اوروبا مع الاتحاد مع الولايات المتحده الامريكيه وكندا والعالم الغربي كله دخل في عولمه اقتصاديه اي فتح >> فتح ال الحدود لكل البضائع و واحنا شفنا انه ما وصلنا اليه من بعد التسعينات ا هو العالم الرقمي العالم الرقمي بني على حدود ما فيش >> نعم >> فاليوم حدود ولا قواعدوا وعد ولا حدود >> نعم >> اليوم ندخل في مرحله ثالثه هي مرحله الذكاء الاصطناعي >> الذكاء الاصطناعي اللي اليوم يكون شاب عمره 20 سنه عنده شويه معلومات وثقافه تقنيه >> يكون موجود في صالون ولا في بيته لحاله >> يمكن انه ياخذ صوره للرئيس ماكرون >> وفيديو ويحوله ويستعمل يستعمل يستعمل يستعمله بالذكاء الاصطناعي حتى يصنع خبر زائف ويبثه >> بكل حريه على الشبكات وهذا هذا مشكله كبيره لا لا تعارض فرنسا هي في العالم كله >> العابدين اتضحت الفكره وسنرى ان وجهه نظرك لست وحدك من يتبناها وهناك اعلاميون فرنسيون طرحوها ايه بشكل لا يقل وضوحا عما قمت به الان ولكن ايه يوسف >> ا >> ا نرى ان الضيوف ضيفين يقولان بان هذه الفكره ليست وجيهه >> ا >> لكن اذا كان الامر كذلك فما الذي يفسر بان الندوه الوطنيه للاعلام >> التي شاركت فيها نخبه الاعلاميين في هذا المجتمع >> و وواطراف اخرى جاءت من مشاربه اخرى في المجتمع الفرنسي >> اها >> انها بعد ان قامت بنقاشات لا تعد ولا تحصى خلصت الى انه يمكن فعلا وضع فكره تصنيف >> اها >> ل للبث الرقمي و او لبعض مضامين البث الرقمي ولا سما كما قالت اللجنه ان يكون هنالك تصنيف >> للمؤثرين الاعلاميين الذين المؤثرون ايضا الذين ينشرون مضامين اعلاميه ولكن الفرق الوحيد انها قالت بان هذا التصنيف يجب ان يترك طوعيا >> بمعنى انه اذا كان هنالك مؤثر يريد ان يعطي تزكيه من قبل هيئه من الخبراء الاعلاميين التي سترى ما اذا كان يحترم القواعد المهنيه والاخلاقيه لمهنه الصحافه والاعلام فانها ستعطيه هذه التزكيه مثل ما يف يفعل في حسابات فيسبوك وحسابات تويتر التي يمكن لكل احد ان يوثق حسابه بمعنى انها مبادره طوعيه >> بالاموال هي مبادره يمكن >> برك ان ذلك مقابل مال وهذا سيكون التوثيق هنا او التزكيه ستكون مجانيه >> بمعنى هو ترك حريه للمجال ان ينظم نفسه كما ان للصحفيين ميثاق شرف بمعنى انه داخل الشبكات التواصل الاجتماعي يصبح نوع من التصنيف بين العاملين في هذا القطاع بمعنى ان يكون قانون تطرحه دوله حتى دوله مفهوم الدوله بالنسبه لشبكات التواصل الاجتماعي اصبح متجاوزا وبالتالي مثلا حتى اتخاذ قرارات سيكون لهيئه مستقله مؤلفه من الاعلاميين >> طبعا حتى واتخاذ قرارات او مثلا هذه الفكره التي دافع عليها الرئيس الفرنسي انه بالنسبه للشباب المراهقين الاقل من 16 سنه بمعنى ان يحجب عليهم بعض المواقع وبعض شبكات التواصل الاجتماعي هذه الفكره يمكن ان تتحقق ولكن لا يمكن لفرنسا كدوله >> فكر السن الرشد الالكتروني >> طب لا يمكن لفرنسا لوحدها ان تطبق ذلك لابد من الاتحاد الاوروبي >> لا استراليا طبقت هذه الفكره وبالتالي تمنع على الاشخاص البالغين من العمر اقل من 16 سنه من ان يكون لهم حضور >> من المؤكد لهذا فرنسا لوحدها ستجد سطفرنس تضع سن رشد رقمي بحدود 15 سنه هذه هي الفكره >> لابد لابد ان يعمل كل ملدان الاتحاد الاوروبي على هذا على هذا المشروع لماذا؟ لانهم سيكونون في مواجهه الولايات المتحده الامريكيه وفي مواجهه الرئيس الامريكي الذي يريد >> طبعا والصين بمعنى ان [ضحك] الولايات المتحده تحمي هذه تحمي فيسبوك وتحمي كل ه كل هذه يعني كل وسائل شبكات التواصل الاجت على اعتبار انها تمثل الراس مال الامريكي وانها قيمتها الماليه هي كبيره وتسيطر على الاشهار في العالم تقريبا وبالتالي فان هناك حمايه امريكيه ولاحظنا انه كان جدل حتى في اداره بايدن مع البلدان الاوروبيه ونفس الجدل كان مع اداره ترامب حول تطبيق قوانين يمكن ان تعيق تعيق هذه الشبكات الاجتماعيه في التوسع بمعنى ما يعني التوسع بمعنى العدد كبير من المشاهدين عدد كبير من الاشهار تنميه الراس المال وبالتالي فان هذه الشبكات لا يهمها جوده ما يقال في هذه الشبكه ما يهم هو العدد العدد ولكن للاسف كل ما كان كل ما كان الخبر زائفا او ليس له ليس له اي يعني >> كلما لقي رواجا كبيرا >> يلقى رواجا كبيرا ويحرك هذه الشبكات التي تستفيد من هذا النوع من الاخطيد اذا لنرى ماذا تقول كارول بارجون وهي اعلاميه فرنسيه بشاني هذه النقطه بالذات اي ان كارول تقول بان هذه الفكره التي طرحت اي فكره التصنيف قد لا تكون ناجعه تماما لانه لان المعركه الحقيقيه في نظرها لمكافحه الاخبار الزائفه تكمن اذا في ملاحقه منتجيها ولا سما مروجيها اي المنصات الرقميه الكبرى والتحدي يكمن في اجبار هذه المنصات على تبني صفه ناشر مثل الصحف لا الاكتفاء بدور المستضيف >> وليد عباس >> اذا اذا اردنا فعلا ان نحل مشكله الاخبار الزائفه من جذورها فعلينا ان نلزم المنصات الرقميه الكبرى ان تلعب دورا ناشر وليس مجرد الدوري المستضيف الذي يمكن ان يستضيف كل معلومه حقيقيه وكل معلومه زائفه في الوقت ذاته >> يعني قبل ان نهوم في عالم من الاحلام والتوقعات والتصورات يجب ان ننتبه الى حقيقه اساسيه >> تفضل >> اي عمليه اجبار او فرض في عالم الرقمي على المستوى العالمي هي مستحيله >> حتى تجربه استراليا فيما يتعلق بمنع الاطفال من هم دون الس من الدخول الانترنت هي اعلن عنها لم نعرف بعد مدى نجاحها لان هذه التجربه سبقتها تجربه اخرى على سبيل المثال في اوروبا بمنع الاطفال من من دون الثام من الدخول الى المواقع الاباحيه وفشلت تماما في العالم الرقمي نتيجه الصفه الدوليه لهذا العالم ونتيجه ان من يتحكم به ليست الدول وانما اصحاب الشركات الكبرى التي تدير هذا العالم حكايه الاجبار او او فرض اشياء هذا شيء مستحيل بدون موافقه اصحاب هذه الشركات وبالتالي لا يجب ان نتخيل امور كثيره ان احصل اليوم على تصنيف من قبل الهيئه ال يعني لا اعرف كيف اسميه ايا مراسل بالحدود او غيرها الى انني في الموقع الذي اديره او في صفحه فيسبوك التي امتلكها فانا اتمتع بالثقه >> ا >> او لا اتمتع بالثقه طب ما هو ممكن ان تاتي هيئه اخرى تتشكل في اسلندا في المانيا في في اي بلد في العالم في اليابان وتمنحني وسم اخر وانني جدير بالثقه اقصد هذه المعايير كانت تستخدم وتطبق على اجهزه الاعلام القديمه في اطار حدود دوله في اطار بلد معين لانك تمسك بمقاليد الامور ولكن عندما انفتح الموضوع في مستوى نقل الاخبار وتبادل الاراء والاخبار الى مستوى عالمي تديره شركات عملاقه عالميه اعتقد حتى اصحاب هذه الشركات لا يستطيعون تماما فرض ده عمليه فرض حواجز او او اعطاء صفات معينه هذا امر مستحيل >> ولكن اذا كان الحل في التفاوض مع المنصات الرقميه الكبرى وهي كما قلنا اليوتيوب وتويتر وفيسبوك وغيرهما اذا كان اذا كان الحل هنا فنحن نعرف ان محاولات دف دافع هذه المنصات الى ان يكون لها مشرفون على المضامين المنشوره المنشوره عليها اخفقت [ضحك] مؤخرا نظرا للضغوط التي مارستها الاداره الامريكيه الجديده اداره ترامب لان فيسبوك في وقت ما وظفت مدققين ومحررين يشرفون على المضامين وبامكانهم تعديلها وحذفها ان تاكدوا من انها كاذبه او مضلله ولكن هذا الاسراف على المضامين الاخباريه تم الغاؤه قبل اشهر في الولايات المتحده >> بطلب من اداره ترامب >> صحيح >> اذا هل يمكن الاوروبيين في هذه الحاله ان يجبروا هذه المنصات على امر لا تريده الاداره الامريكيه >> لا صعب انك تجبر ال خلينا نقولوا جوجل مثلا انك تجبر على اي شيء في حين انك كدوله وكمجموعه من الدول الاوروبيه ا فت فتحت كل هذه الدول المجال لجوجل والتيك توك وغيرها انها تعبر تعبر للفضاء الاوروبي >> ولا تدفع ضرائب اليوم المشكله المطروحه انه الاوروبيين يريدون فرض ضرائب على الهيئات الكبيره الكافام هذ الكبار المنصات الكبرى وماهمش قادرين انهم يفرضوا عليهم فاذا كان طلب منهم انهم يعملوا تعديل داخلي و ميثاق شرف فهذا باش يكون عنده ثمن على مستوى ناشرين >> هي تريد ان تحولهم الى ناشرين وليس فقط مستضيفين انا اريد ان >> اقدم جواب على السؤال الاول >> السؤال الاول لماذا >> طرح الرئيس ماكرون اليوم >> لانه احنا بعد سنه باش ندخل في حمله انتخابيه >> سنه ونصف هناك انتخابات رئاسيه >> عن انتخابات رئاسيه وتشريعيه قدمه وعننا بعد شهرين عننا دخول في حمله انتخابات بلديه >> وال يبدو لي انه النظام الحاكم اليوم في في فرنسا يشعر يشعر السلطه تشعر بحده انه ال وسائل الاتصال التواصل الاجتماعي اصبح لها دور سياسي في التاثير على الناخبين >> وان هنالك وسائل اعلاميه تعتقد لا الوسائل الاعلاميه الوسائل الاعلاميه عندها عندها اولا عندها وجود وعندها تاريخ حتى ولو تغيرت لكن كما قالت كما قالت زين العابدين كما قالت صحيفه موند في مقال افتتاحي عنوانه الاسئله الوجيهه التي طرحها ماكرون وهي كانت تتحدث عن هذه القضيه بالذات قالت بان هنالك وسائل اعلاميه مثل الوسائل التي يملك فانسام بولوري والتي من بينها كما قلنا قناه سي ان سي نيوز وكذلك صحيفه لو جورنال ديمونش انها تحولت الى فاعلين سياسيين انها لم تعد وسيله اعلام مستق >> الوسائل الاعلاميه هذه في فرنسا لا تخفي ذلك لا في خطابها لا في مواقفها لا في استضافه الضيوف لها لا في المؤثرين اللي نشاهدوهم وطريقه التعامل مع مع الا >> بالتالي هذا يؤكد فكرتك بالمناسبه ان الرئيس ماكرون يريد ان يلزم زم وسائل الاعلام هذه باحترام قواعد التوازن والتعدديه قبل انتخابات مصيريه بعد سنه اعتقد هذا انا اعتقد كما هو قال الموضوع هو وجه التهمه ل منصات التواصل الاجتماعي >> التواصل الاجتماعي ليش لانه اوروبا اليوم عايشه ازمه سياسيه صحيح لكن هي تعرف انه الازمه السياسيه مرتبطه تماما بالهي الامريكيه شفنا انه الصراع اليوم حول اوكرانيا واضح وجلي انه الاتحاد الاتحاد ما بين القطبين الاوروبي والامريكي في مستوى منظمه حلف الاطلسي اصبح هش جدا وانه الاوروبيين اليوم بصفه عامه اصبحوا يشعروا على مستوى القياده انهم الغطاء اللي كان عندهم اللي يحميهم الامريكي اصبح في تساؤلات >> هذه امور مصيريه بالنسبه للبلدان الاوروبيه >> فهم قادمين على الانتخابات منذ عام في في الجمهوريه التشيكيه وشفنا انه اليمين الشعبوي هو اللي انتصر >> فهمت اليوم في الراي العام يتغير في بولونيا ربما اليمين الشعبوي يرجع في بولونيا >> وحنا نشوفه في استطلاعات الراي في فرنسا انه اليمين الشعبوي المتطرف ممكن هو على مشارف السلطه فالمشكله الاساسيه اللي في ذهنه اللي مابرش عليها هو انا نعتقد انه هو الخوف من ان تستعمل الوسائل وسائل التواصل الاجتماعي التي ليس عليها رقابه جمله بالجمله لا في فرنسا ولا في اوروبا انها تستعمل كما استعملت في الانتخابات الامريكيه >> تستعمل عمل للتاثير على الراي العام خاصه انه نائب الرئيس الامريكي عندما راح برلين عفوا على في منشن في الاجتماع صرح ب >> ميونخ >> في ميونخ >> راح وقال بصريح العباره انهم هما مع الحركات المتطرفه الشعبويه الاوروبيه >> تما ننظر الى موقف صحيفه موندا التي تعتبر صحيفه المرجعيه في فرنسا وتوصف بانها من الاعلام الرصيني في البلاد فهي قد خصصت مقالا افتتاحيا لهذه القضيه ووقفت الاسئله التي طرحها الرئيس ماكرون بشان مواجهه الاخبار الزائفه بانها اسئله وجيهه وبان المعركه ايضا في هذا الصدد هي معركه عادله لكن لم تكن تتفق مع الحلول التي قدم بالضروره ا ولنرى فقره من ذلك تقول الصحيفه في هذه المعركه الضروريه ضد الاخبار الزائفه ستكون فائده التربيه وتنميه الفكر النقدي اكبر بكثير من اي وسم يمنح من قبل مؤسسه ما مهما كانت شرعيتها >> العقلا من المؤكد انه هذه صحيفه يعني صحيفه ولا عريقه بفرنسا بمعنى انه يعني تربيه الاطفال على النقد وعلى التمييز هي احسن وسيله لمواجهه هذا الوضع طبعا >> وهناك دعوات لادراج التربيه على وس وسائل التواصل الاجتماعي اي جعل الاطفال والنشه يعرفون ويميزون ويكتشفون بانفسهم >> بان هذه المعلومه مضلله وزائفه >> ويميزون بينها وبين المعلومه الصحيحه >> طبعا هذا هو يبدو في رايي هذا هو الانجع يعني الحل الانجع لمواجهه الاخبار الزائفه وتدفق هذه الاخبار عبر شبكات التواصل الاجتماعي وبالتالي فرض الفعل الرئيس الفرنسي ربما يمكن وضعه في اطار عام يعني الوثيقه الامن القومي التي صدرت في الولايات المتحده وهي وثيقه يعني الذين قراوا هذه الوثيقه هي ايديولوجيه اكثر منها وثيقه تحليليه بمعنى تقول ان اوروبا ليس فيها حريه وان اوروبا ستفقد هوها >> لكن ولكن يوسف حينما تقول لموند بان افكار مكرونه حتى وان كانت وجيهه ولكن الذي >> دفع متلقين >> من خارج دائره اليمين المتطرف ومن بعض الاوساط المهنيه ان تنظر اليها بنوع من الشك والريبه >> هو العلاقه المتوتره اصلا بين ماكرون هو الاعلام لانه كما نعرف قيد حاول في وقت ما ان يختار هو بنفسه الصحفيين الذين يغطون انشطته الرئاسيه وفي وقت ما اراد ان يعطيه تفضيلا لشبكات التواصل الاجتماعي >> كما ابعد مكتب الصحافه الموجود >> تماما على على حساب وسائل الاعلام التقليديه >> وان علاقته ايضا ملتبسه بوسائل الاعلام اليمنيه المتطرفه فهو مثلا لم يمنع الوزراء من الحديث الى صحيفه لجورنال ديمش بعد ان اصبح رئيس تحريرها منتميا لليمين المتطرف او محسوبا عليه ولم يمنعهم ايضا من الذهاب الى قناه سي نيوز طبعا فالرئيس الفرنسي يعني اليوم يحكم يعني لا يتوفر على الاغلبيه وجزء من الذين يدعمون الحكومه هم من اليمين وحتى احيانا من اليمين ما يسمى الشعبوي او المتشدد وبالتالي فهو في حاجه الى كل هذه الوسائل ولكن في اعتقاد هذه الخطر ليس في هذه القنوات الموجوده بالتراب الفرنسي والتي تخدع للقانون الفرنسي ويمكن للمشرع ان يتخذ ضدها بين قوسين اجراءات الخطر هو في يعني في وسائل التواصل الاجتماعي العملاقه والضخمه والتي لا تخضع للسلطه الفرنسيه والاوروبيه بل هي محميه امريكيه بمعنى ان هذه القائمه يعني فيسبوك وكل وسائل التواصل الاجتماعي راينا كل مره حاولت اوروبا اتخاذ قرارات او تطبيق عقود وبالتالي الخطر الحقيقي دعني دعني انتقل الى وليد وليد يبدو انك استحسنت الوصفه التي قدمت صحيفه والتي تركز على ضروره اعطاء الاولويه للتربيه >> تربيه للفكر النقدي ان اعلم الاطفال عن ان يتناولوا كل ما يقال اليهم برؤيه نقديه >> وبالعكس وهذه الرؤيه هي عكس ما يروج حاليا لقضيه وسم وعلامه جوده والى اخره يعني انا اذا اضع علامه جوده اذا يجب انا كل ما اقراه هنا هو صحيح ده كلام غير عملي يعني كلام فاضي يعني يعني يجب ان ننتبه ان حريه الصحافه هي معركه دائمه حتى في فرنسا وحتى في وفي الولايات المتحده هذا اكيد نحن نشاهد ماذا سيفعله ترامب >> اذا بالتالي لا يجب القبول نهائيا باساليب او بطرق تحدد حريه وحركه الصحفي >> في نهايه الامر السوق يفرز ما ما هو جيد وما هو سيء المعركه الاساسيه بدل من خلط كل هذه الامور ببعضها البعض هي بين اخبار حقيقيه واخبار زائفه >> بالضبط >> يعني هنا في تجارب وحتى في البلدان العربيه هناك تجارب ناجحه للغايه لمواقع تخصصت في كشف الاخبار الزائفه عبر تحقيق صحفي تتابع الخبر وتكشف مع اذا كان مزيف ام لا بما في ذلك استخدام وسائل الذاكره الاستطلاعيه اذا هذه هي المعركه الحقيقيه وليست المعركه الحقيقيه ان افرض علي او عليك >> اذا زين العابد باختصار الشديد قد يكون اذا الافضل والانجع هو ان نعطي للمتلقي اي ان نعطي للجمهور الادوات التي تمكنه هو من تمييز الغث من السمينضامن >> الايه هذه موجوده معناها في اجل الصحف والمواقع حتى المواقع الالكترونيه اللي تابعه للصحف لانه الصحف عنده مواقع الكترونيه موجوده هيئات مثل هذه وتراقب الاخبار الزائفه وتربي الصحفيين في في مثلا لو موند عندها تدريب >> ولكن ان تكون في منهجيه لكن ان ان نقول انه هذا لازم نعمله داخل المدرسه للاطفال اليوم المناهج مناهج التعليم فرنسا في نقاش لانها مناهج التعليم في فرنسا اليوم اصبح اصبحت من القرن الماضي انها لا تواكب التطلعات الجديده والتطورات الالكترونيه ف يصعب انك تحكي اليوم على قانون او تدخل السلطه لفرض شيء لاجيال ربما تصبح تشاهد الاعلام بعد ع سنوات اليوم انا يبدو لي انه >> المهم كما قال الزميل انه الفرق بين الحقيقه والغلط >> بين الخبر الزائف و هذا مسؤوليه الصحفي اولا مسؤوليه الجهاز المعترف ب >> شكرا زين العابدين حمده شكرا جزيلا زين العابدين حمده وشكرا لوليد عباس وشكرا كذلك للصحفي يوسف الهلالي وشكرا لكل من تابعوا هذه الحلقه من برنامج منتدى الصحافه دمتم بخير والى لقاء اخر

 

المصدر

 

Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى