فيديو منوع

تنذر بزوال الحضارة الأوروبية …ما هي توجهات استراتيجية ترامب للأمن القومي؟

 

تنذر بزوال الحضارة الأوروبية …ما هي توجهات استراتيجية ترامب للأمن القومي؟

 

 

قالت اداره الرئيس الامريكي دونالد ترامب ان اوروبا تواجه خطر المحو الحضري وربما تفقد يوما ما مكانتها كحليف موثوق به للولايات المتحده مما اثار انتقادات من الاوروبيين الذين شبهوا هذه اللهجه بخطاب لكرملين جاء ذلك في وثيقه تتعلق باستراتيجيه الامن القومي الجديده والتي نشرت على الموقع الالكتر الكتروني للبيت الابيض الليله الماضيه حول هذا الموضوع معنا في الاستديو الزميل وسيم الاحمر اهلا بك وسيم اهلا كيف تتجسد امريكا اولا في استراتيجيه الامن القومي التي نشرت اليوم من خلال الاولويات التي تضع هذه الوثيقه وفي الواقع في مقدمه هذه الاستراتيجيه التي نشرت اليوم على موقع البيت الابيض يكتب دونالد ترامب انه ما يريده من خارطه الطريق هذه كما يسميها هو وضع امريكا اولا في الوثيقه الكثير من التوجهات لكن في هذه النقطه الحديث عن ان النخب السابقه منذ نهايه الحرب البارده في الولايات المتحده كانت تعتقد وتقنع نفسها حسب الوثيقه بان على الولايات المتحده ان تهيمن على العالم انما اليوم التوجه هو ان الولايات المتحده تعطي الاولويه لمصالحها علاقه مع الدول التي تهمها او التي تهدد امن الولايات المتحده وبالتالي تخل عن اي فكره ان الواشنطن او الولايات المتحده يجب ان تكون شرطي العالم او ليها لديها الزعامه المطلقه بالمقابل التركيز على مساله الحدود ال الهجره يعتبر ان زمن الهجره الجماعيه يجب ان ينتهي وفق هذه الاستراتيجيه والانزياح باتجاه التركيز على امريكا اللاتينيه بشكل خاص بعد انزياح باتجاه اسيا في زمن اوباما اليوم التركيز على النصف الكره الغربي على امريكا اللاتينيه وبدا عمليا دونالد ترامب بتنفيذ هذه التوجهات وهذه الاستراتيجيه من خلال السياسات التي يتبعها منذ وصوله الى السلطه وفي الاستراتيجيه ايضا فيما يتعلق بامريكا اللاتينيه الاشاره واضحه العوده مع التحديث الى عقيده مونرو عقيده مونرو عام 1832 تعتبر ان امريكا اللاتينيه حديقه خلفيه بشكل من الاشكال للولايات المتحده لا يمكن او لا يجب ان يكون هناك منافسه لنفوذ الولايات المتحده في هذه المنطقه وانذا كانت المنافسه الاوروبيه اليوم قد تكون منافسه من اماكن اخرى من الصين من روسيا ايضا طيب وسيم ايضا هو حضر من محو الحضاره الاوروبيه ما ازعج الدول الاوروبيه مثل المانيا صحيح يعني لعل اخطر ما ورد في هذه الوثيقه علا يتعلق بالقاره الاوروبيه من خلال الحديث عن ان سياسات الهجره واتهام حتى الحكومات الغربيه بعدم احترام اراده الشعوب والراي العام والتراجع عن قيم الديمقراطيه وهو ما اثار انتقادات كثيره بطبيعه الحال يعني اي وزير الخارجيه الالماني قال ان نقبل دروس وايضا اصوات اخرى اعتبرت انه لم يجد منطقه فيها نقص ديمقراطيه الى القاره الاوروبيه في الوثيقه اخطر ما ورد في الوثيقه في الواقع يتعلق بهذه المساله والخاصه ان الوثيقه تشير صراحه ان من اولويات الولايات المتحده امكانيه التدخل لتعديل مسار القاره الاوروبيه التي قد لا نعرفها حسب الوثيقه خلال 20 عاما وعندما يتحدث عن التدخل تعديل المسار اي التدخل لدعم الاحزاب اليمينيه المتطرفه لان هذا الخطاب هو خطاب الاحزاب اليمنيه المتطرفه وسبق لنا الرئيس الامريكي فانس من على منبر مؤتمر ميونخ للامن ان تحدث بهذه اللهجه واثار موجه استياء كبرى في في القاره الاوروبيه انذاك اليوم هذه الوثيقه تثبت هذا التوجه ولا تذهب وتذهب ابعد فيما يتعلق بالحرب باوكرانيا تعتبر ان الحكومات الاوروبيه لا تتجه كما تريد الشعوب الاوروبيه لجهه وقف الحرب وايضا عندما يتحدث عن الاطلسي عندما يقول ان التمدد او التوسع الدائم للاطلسي لا يمكن ان يستمر وهذا ايضا يغمز من قناه الاتحاد الاوروبي والدول الاوروبيه وبالتالي ال لعل النقطه الاهم في هذه الوثيقه هو صراحه الحديث الترامبي عن التوجه اذا اوروبا التي قد لا تبقى حليفا موثوقا كما يرد في هذه الوثيقه وبنسبه للشرق الاوسط وسيم وهنا ايضا نقطه يعني الشرق الاوسط وحتى افريقيا مرور سريع عليها في هذه الوثيقه لجهه القول بان الحضور الامريكي او بمعنى الاهتمام سيتراجع لانها بالنسبه له ان الاولويات مساله الحصول على الطاقه هناك الطاقه النفط في الولايات المتحده وان ستبقى موجوده ومن خلال حلفاء وانها منط منطقه الان ستتجه للسلام والاستثمار بفضل توجهات ترامب دائما حسب الوثيقه والنقطه لافته في هذه في هذا الشان نراها على الشاشه ان مفتاح العلاقات الناجحه مع الشرق الاوسط هي الاعتراف والتعامل مع الدول وقاده الدول والعمل معها كما هي اي من دون العوده الى خطاب له علاقه بنشر الديمقراطيه او القيم كما ورد ايه كما ساد في فتره سابقه يشدد كثيرا دونالد ترامب اداره ترامب بكل الاحوال في هذه الوثيقه على هذه المساله بمعنى الخروج من مساله التع-اط*ي مع الدول من خلال منظار قيم بل الان تركيز اكثر على وان كانت دائما هي المصالح لكن حتى من خلال في الخطاب في النبره لن يكون موجودا مفرد لن تكون مفردات لها علاقه بهذا الشان انما مساله المصالح ونراها بكل الاحوال في خطاب ترامب بشكل دائم هذه الوثيقه في الواقع بدا عمليا ترامب بتنفيذ هذه التوجيهات الاولويات الان نراها مكتوبه وهي عاده للرؤساء ان ينشر كل رئيس توجهات بشان الامن القومي بهذه الطريقه شكرا جزيلا لك وسيم الاحمر محرر ‏Yeah.

 

المصدر

 

Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى