تقييمات الاستثمار تحت الضغط.. تهديدات المصالح الأجنبية للتنمية العراقية
وكالات – تتزايد التحذيرات بشأن تأثير التهديدات الأمنية التي تستهدف البعثات الدبلوماسية والشركات الأجنبية في العراق، مما يؤثر سلباً على الثقة الدولية في البيئة الاستثمارية، في وقت يحتاج فيه العراق بشدة إلى جذب رؤوس الأموال والمشاريع الكبيرة لتعزيز الإعمار والتنمية.
مع تصاعد الهجمات ضد المصالح الأجنبية، يزداد القلق من أن الشركات العالمية قد تعيد تقييم خططها في السوق العراقية، مما يؤثر على تصنيفات المخاطر وكلف التمويل وفرص العمل. أشار الباحث والأكاديمي علي الجبوري إلى أن هذه الاعتداءات ستؤثر مباشرةً على ثقة المستثمرين الدوليين، حيث يفضل رأس المال الاستقرار الأمني قبل العوائد المالية.
وتابع الجبوري أن المستثمرين يعتمدون على مؤشرات الأمن السياسي لحماية مصالحهم، وبالتالي قد تُجبر الشركات على إعادة النظر في خطط التوسع أو تجميد المشاريع. كما حذر من أن استمرار التهديدات قد يؤدي إلى مراجعات سلبية في التصنيفات الدولية لمخاطر الاستثمار، مما سيسهم في ارتفاع كلفة التأمين وزيادة مخاطر التمويل، بالإضافة إلى تراجع تدفق رؤوس الأموال الأجنبية.
أضاف الجبوري أن الخسائر المحتملة تتجاوز هروب المستثمرين، حيث ستؤثر على المشاريع الإستراتيجية وتقلص فرص العمل. وأكد أهمية استعادة ثقة المستثمرين من خلال إجراءات عملية مثل تعزيز حماية البعثات الدبلوماسية وفرض سيادة القانون، وتطوير نظام أمن الاستثمار.
نجاح الحكومة في ضمان الاستقرار الأمني والسياسي سيسهم في استعادة الثقة تدريجياً، لاسيما أن العديد من الشركات العالمية ما زالت تعتبر العراق سوقاً واعداً إذا توفر الاستقرار.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا