تقنية جديدة تعالج الجينات بدقة متناهية.. اكتشاف ثوري في علاج السرطان
وكالات – طور فريق من العلماء إنزيمًا جديدًا ضمن تقنيات CRISPR، يتميز بقدرته على التفاعل مع إشارات كيميائية داخل الحمض النووي، مما يعزز من دقة وأمان عمليات تعديل الجينات. يعتمد هذا الإنجاز على التعرف على “مثيلة الحمض النووي”، وهي عملية كيميائية طبيعية تضيف مجموعات صغيرة إلى الـDNA، مما يؤثر على تشغيل أو إيقاف الجينات دون تغيير الشفرة الوراثية نفسها.
في السابق، كانت أدوات CRISPR تعتمد فقط على قراءة تسلسل الـDNA، لكن الاكتشاف الجديد يسمح للإنزيم بالتفريق بين الأجزاء النشطة وغير النشطة من الجينات عن طريق قراءة العلامات الكيميائية المرتبطة بها. هذا يتيح استهداف مناطق معينة داخل الخلايا بدقة أكبر، مما يقلل من احتمالات الأخطاء أو التأثيرات غير المرغوبة.
تكمن أهمية هذا التطور في تحسين أساليب العلاج الجيني، خاصة في الأمراض المعقدة مثل السرطان، ما قد يساعد في استهداف الخلايا المريضة دون التأثير على السليمة. ورغم النتائج الواعدة، لا تزال هذه التقنية بحاجة إلى مزيد من الدراسات قبل استخدامها الفعلي لعلاج المرضى. يمثل هذا الاكتشاف خطوة نحو الطب الدقيق، الذي يعتمد على الفهم الدقيق لعمل الخلايا.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا