تقرير: هكذا تحولت الفاشر إلى “مسلخ بشري”
مدينه الفاشر السودانيه اشبه بمسرح جريمه ضخم تقرير لصحيفه الجارديان البريطانيه يقول ان 60 الف شخص لقوا حتفهم في المدينه الواقعه غرب السودان و150,000 في عداد المفقودين منذ سيطره قوات الدعم السريع عليها في ال 2 من اكتوبر الماضي صور الاقمار الصناعيه التي حللتها جهاد بحثيه دوليه تظهر ان الفاشر تحولت الى ما يشبه مسلخا مفتوحا اكوام الجثث تجمع في الشوارع وحفر ضخمه اعدت للدفن الجماعي والحرق في وقت تمنع فيه فرق الامم المتحده من دخول المدينه او التحقيق في الانتهاكات وفق الجارديان وبحسب افادات قدمت لبرلمانيين بريطانيين فان الوضع في الفاشر وصف بالمروع وسط تقديرات متشائمه بشان مصير الاف المفقودين وتشير تحليلات لجامعه يل الامريكيه الى ان المدينه التي كانت تضم مليونا ونصف المليون نسمه قبل الحرب اصبحت شبه خاليه ورغم وعود قوات الدعم السريع بالسماح بدخول المساعدات بعد حصار المدينه ل 500 يوم الا ان الفاشر لا تزال مغلقه بالكامل امام المنظمات الانسانيه وقوافل الاغاثه تنتظر في المدن مجاوره دون ضمانات عبور او حمايه للمدنيين او العاملين في المجال الانساني بحسب تقرير الجارديان التقرير اشار الى ان الحاجه ملحه لادخال مساعدات مع رصد مستويات خطيره من سوء التغذيه بين الفرين واعلان خبراء دوليين ان المدينه في حاله مجاعه في خلفيه هذا المشهد تتحدث منظمات حقوقيه عن احتمال ان تكون الفاشر قد شهدت اسوا جريمه حرب في الصراع السوداني الممتد منذ 32 شهرا صراع اودى بحياه نحو 400 شخص وتسبب في نزوح 13 مليونا وتسبب فيما وصف بانه اكبر ازمه انسانيه في عالم