تجدد النزاع الحدودي بين تايلاند وكمبوديا وسط ضغوط دولية لخفض التصعيد
ينضم الينا من القاهره الخبير في الشؤون الاسيويه الاستاذ مكاوي زكي اهلا بك على قناه فرونز فانكات بدايه دعنا نفهم معك اذا الاسباب الجوهريه لاندلاع احدث جوله من الاشتباكات بين الجارتين تايلاندا وكمبوديا صباح الخير على حضرتك وعلى الساده المشاهدين وشكرا على الاستضافه طبعا تجدد جوله الصراع الاخيره سببها ان ما تم التوصل اليه في يوليو الماضي واتفاقيات او الاعلان المشترك في كولا لمبور في 26 اكتوبر الماضي كلها كانت تتناول وقف اطلاق النار وخفض التصعيد لكنها لم تقدم حلا للمشكله الجوهريه وهي النزاع على الحدود بين كمبوديا وتايلاند ونحن نتحدث عن نزاع عمره الان اكثر من 100 عام جذور الصراع تعود الى ا النصف الثاني من القرن ال حين وجه وجدت كمبوديا نفسها مهدده من الجارتين العملاقتين مملكه سيام تايلاند الحاليه وفايتنام وبالتالي لجات الى ان تقبل ان تصبح محميه فرنسيه عندما اصبحت محميه فرنسيه تم توقيع معاهدات بين فرنسا ونيابه عن كمبوديا وبين تايلاند اتفاقيه 1904 واتفاقيه 1907 لترسيم الحدود بين تايلاند وبين كمبوديا لكن تايلاند ترفض الاعتراف بالخرائط التي صدرت في اعقاب هذه الاتفاقيات وتقول انها وقعت هذه الاتفاقيات تحت الاكراه وبالتالي هناك الان مناطق تحت سيطره كمبوديا لكن تايلاند تنازع كمبوديا على هذه الاراضي ا هذا الصراع وصل طبعا الى محكمه العدل الدوليه في 1962 حين تقدمت كمبوديا بشكوى الى محكمه العدل الدوليه وكذلك رفقتها تايلاند وصادر الحكم باعتبار معبد بيريا فييه هار معبد اراضي كمبوديه تايلاند اعترضت لاحقا وقالت ان الاراضي المحيطه من معبد متنازع عليها لكن محكمه العدل الدوليه قدمت توضيحا لاحقا وقالت ان الاراضي المحيطه بالمعبد ايضا هي اراضي كمبوديه ولذلك لدينا نزاع الان كمبوديا تلجا دائما الى تدويل النزاع عايلاند النظر الى ان تايلاند متفوقه عسكريا على كمبوديا الجيش التايلندي ثلاثه اضعاف الجيش الكمبودي تايلاند لديها سلاح جو قوي ومتقدم كمبوديا ليس لديها سلاح جو وبالتالي لا يوجد تكافؤ عسكري ولذلك كمبوديا تلجا دائما الى تدويل القضيه بينما تايلاند تصر على حل القضيه من خلال المباحثات الثنائيه طيب استاذ وا يعني في نعم معذره على المقاطعه اذا سيد مكاوي الى اين تتجه الامور وهل من مؤشرات عن قرب تهدئه هذا التوتر في ظل اذا المناشدات الدوليه لمحاوله خفض التصعيد يعني لدينا طبعا تصريحات من البيت الابيض ان الرئيس ترامب يتوقع من كمبوديا وتايلاند الالتزام باتفاق السلام الذي وقع في كوالا لمبور وزير الخارجيه الامريكي روبيو دعا ايضا الدولتين الى العوده للالتزام باتفاق السلام وتنفيذ اجراءات قبض التصعيد انور ابراهيم رئيس وزراء ماليزيا ايضا نشد الدولتين بالحفاظ على قنوات الاتصال مفتوحه وممارسه ضبط النفس وخفض التصعيد الصين ايضا وسنغافوره اعلنوا ايضا عن قلقهم ودعوا الدولتين الى ضبط النفس وقفض التصعيد اذا الان هناك ضغوط دوليه وهناك اتصالات دوليه مع الطرفين لخفض التصعيد والعوده الى وقف اطلاق النار الحقيقه ان هناك مسائل اخرى زادت من هذا التوتر وهذا النزاع بالاضافه الى مساله الخلاف على الحدود لدينا الان حكومه اقليه تحكم في تايلان سيتم الاعلان بعد ايام عن الدعوه الى انتخابات مبكره في تايلاند على ان تنعاقد في نهايه شهر يناير المقبل ويبدو ان الحكومه الموجوده الان في تايلاند تريد ان تكسب شعبيه من خلال الذهاب الى هذا الصدام العسكري ايضا كمبوديا رفضت الضغوط التايلنديه والمناشدات التايلنديه بالعمل على وقف مراكز الاحتيال الالكتروني الموجوده داخل كمبوديا وفي مواجهه هذه الضغوط لجات كمبوديا الى تسريب مكالمه خاصه بين رئيس مجلس الشيوخ الكمبودي وبين رئيسه الوزراء التايلنديه السابقه شناوات وهذا دمر القدر القليل من الثقه الذي كان موجود بين القياده في تايلاند والقياده في كمبوديا اذا هناك حاله يعني حاله مشاعر وطنيه يعني جياشه ومتوتره في الجانبين وهذا يجعل حل نزاع مساله صعبه لكن لا نتوقع ان يستمر هذا هذه الصدامات العسكريه لفتره طويله هذا لا يخدم تايلاند ولا يخدم كمبوديا خصوصا ان بينهم تجاره بينيه مزدهره ولان الاقتصاد التايلندي ايضا يعتمد على العماله القادمه من كمبوديا نتحدث عن اثنين ل 3 مليون كمبودي كانوا يعملون في تايلاند ايضا حاله الصراع والحرب تؤثر على السياحه في تايلاند وهذا يضر بالاقتصاد التايلندي اذا نحن بصدد مواجهه مكسيكيه لم يكسب منها احد سواء تايلاند او كمبوديا وسيضطروا في النهايه الى وقف اطلاق النار في اقرب فرصه اشكرك الاستاذ استاذ مكاوي زكي الخبير في شؤونه الاسيويه كنت معنا مباشره من القاهره