
تأخر النطق: تأثير الجينات والبيئة حسب د. سمر أبو الخير
وكالات – يشكل تأخر النطق والكلام عند الأطفال مصدر قلق كبير للعائلات، حيث يزداد التوتر مع مرور الوقت عندما لا تتطور قدرات الطفل اللغوية بالشكل المتوقع. يتساءل الأهل عما إذا كان هذا التأخر يرجع إلى عوامل وراثية أم لأسباب بيئية.
أبحاث علم الوراثة العصبية وعلم الأعصاب اللغوي تشير إلى وجود عوامل وراثية تؤثر في اضطرابات اللغة والتواصل، حيث تزداد احتمالية تأخر الكلام في الأطفال من أسر لديها تاريخ عائلي في هذه المشاكل. علاوة على ذلك، وجدت دراسات ربط جيني تشير إلى وجود جينات مرتبطة بنمو مناطق الدماغ المسؤولة عن المعالجة اللغوية.
على الرغم من ذلك، فإن الوراثة ليست العامل الحاسم الوحيد. يتفاعل الاستعداد الوراثي مع البيئة المحيطة، مما يؤثر على النتيجة النهائية. بينما توفر الجينات “البذور”، تلعب البيئة دور “التربة والماء” اللازمة لنمو هذه البذور. فاللغة مهارة مكتسبة تتطلب مدخلات غنية وتفاعلًا لازمًا لتحفيز الآليات الفطرية الموجودة في الدماغ.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا