اخبار منوعة

بعد 28 عاماً.. المغرب يواجه البرازيل في مونديال 2026

وكالات –

2026-06-13T08:08:41+00:00

يستهل المنتخب المغربي مشاركته في كأس العالم 2026 بمواجهة مثيرة أمام المنتخب البرازيلي، حيث تجمعهما مباراة هامة يوم غد الأحد. هذه المواجهة تذكرنا بلقاء الفريقين السابق في مونديال 1998 بفرنسا، ولكن تحت ظروف مختلفة تماماً.

تعتبر المباراة ضمن فعاليات المجموعة الثالثة على ملعب نيويورك في نيوجيرسي، من أبرز مواجهات دور المجموعات، نظرًا لطموحات البرازيل بقيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي لبداية قوية، ورغبة المغرب في تعزيز مسيرته المميزة بعد إنجازه التاريخي باحتلال المركز الرابع في كأس العالم 2022.

عبر قائد المنتخب المغربي، أشرف حكيمي، عن ثقته في قدرة “أسود الأطلس” على تقديم أداء مميز، مؤكدًا أن الفوارق بين المنتخبين لم تعد كما كانت في السابق. وأشار حكيمي خلال مؤتمر صحفي قبيل المباراة إلى أنه “في مباريات كأس العالم، لا يوجد فريق مرشح للفوز، والفوارق ضاقت كثيرًا، ويعتمد الفوز على التفاصيل الصغيرة والمهارة داخل الملعب، ونأمل في أن تكون الأفضلية لنا”.

يستند هذا التفاؤل إلى التحسن الملحوظ في أداء المنتخب المغربي في السنوات الأخيرة، حيث أصبح أحد أبرز المنتخبات العالمية بفضل نتائجه المميزة واستقراره الفني.

من جانبه، عبر المدرب محمد وهبي عن ثقته في جاهزية لاعبيه لخوض التحدي، مشيرًا إلى أن الأجواء داخل المعسكر إيجابية. وأكد وهبي: “نحن واثقون من استعداد اللاعبين والعمل الذي قمنا به في الفترة الأخيرة. هذه المباريات ستحدد مكانتنا الحقيقية بين الفرق الكبرى”.

على الرغم من التطور الكبير الذي أظهره المنتخب المغربي، فإن الإحصائيات تقول إنه لم يسبق له الفوز في مباراته الافتتاحية بكأس العالم، كما لم ينجح في التغلب على أي منتخب من أمريكا الجنوبية في البطولة.

تاريخياً، كانت المواجهة الأولى بين المغرب والبرازيل في كأس العالم قد أقيمت في نسخة 1998، حيث انتصر المنتخب البرازيلي بثلاثة أهداف دون رد، مستفيدًا من جيل من النجوم البارزين مثل رونالدو وريفالدو وبيبيتو.

ومع ذلك، تغيرت صورة المنتخب المغربي بشكل كبير منذ ذلك الحين، وهو ما أكده النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، الذي أشار إلى أن المغرب أصبح من الفرق القادرة على منافسة أي فريق في العالم، معترفًا بالتطور الملحوظ الذي حققته كرة القدم المغربية في السنوات الأخيرة.

تدرك البرازيل جيدًا حجم التحدي المتوقع، خاصة بعد خسارتها أمام المغرب 2-1 في مباراة ودية أقيمت في مارس 2025، وهو ما يعكس مكانة “أسود الأطلس” كأحد الفرق الصاعدة على الساحة الدولية.

تترقب الجماهير مواجهة مليئة بالتنافس والإثارة، في اختبار حقيقي لطموحات المنتخب المغربي الذي يسعى لكتابة فصل جديد في تاريخه المونديالي أمام أحد أكثر الفرق تتويجًا في العالم.

جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا

Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
زر الذهاب إلى الأعلى