السودان.. أبرز الشخصيات التي تنتمي إلى “الحركة الإسلامية” وتسيطر على قرارات البرهان | #shorts
يكشف مسار الازمه في السودان هيمنه قيادات مما يعرف بالحركه الاسلاميه ورموز نظام المؤتمر الوطني السابق على قرارات قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان هذا التاثير لا يقتصر على الواجهه السياسيه بل يمتد الى مفاصل القرارات الحساسه داخل المؤسسه العسكريه والاجهزه الامنيه والمناصب الوزاريه الاستراتيجيه وبحسب مصادر السودانيه فان عددا من القيادات التي تمثل العمود الفقري لاستراتيجيه الجيش واليات صناعه القرار فيه تنتمي لتنظيم الاخوان وفي مقدمه هؤلاء القيادات الفريق مالك الطيب خجالي اذ يتولى منصب نائب رئيس هيئه الاركان للعمليات وهو موقع حيوي يتعلق بالتخطيط وتنفيذ العمليات العسكريه اما امنيا فهناك سيطره كامله على اجهزه الاستخبارات اذ يقود الفريق احمد ابراهيم مفضل جهاز المخابرات العامه الامر الذي يضمن سيطره كامله على المعلومات ودعم خيار الحرب. ويكمل هذه السيطره اللواء محمد عباس اللبيب نائب مدير جهاز الاستخبارات. وبشان السياسه الخارجيه تتولى شخصيات مواليه للحركه الاسلاميه مناصب حساسه مثل محي الدين سالم الذي يشغل منصب وزير الخارجيه في حكومه البرهان الذي تعرض لانتقادات من شخصيات تدعم الحرب بسبب تصريحاته التي وصفت بانها غير دبلوماسيه لا صوت يعلو فوق صوت المعركه والله العظيم ان كنتم تنتظرون يعني عونا خارجيا من هذا المجتمع الدولي الظالم فعلى الدنيا السلام وفي السلطه القانونيه سلمت وزاره العدل في حكومه البرهان الى محمد عبد الله ضرف الذي كان جزءا من فريق الدفاع عن الرئيس المخلوع عمر البشير مما يضمن تعطيل او الغاء القرارات السابقه التي استهدفت تفكيك بنيه نظام البشير الامر الذي يسهل العوده الكامله لرموز الحركه الاسلاميه ويضاف الى ذلك تعيين العقيد مدثر عبد الرحمن عثمان في منصب سكرتير مكتب البرهان وهو امر يترك تاثيرا مباشرا على قراراته لكن ابشر بان البرهان اعجز من ان يقضي على الاسلاميين لان الاسلاميين الحمد لله موجودون حتى في مكتبه كل هذه الاسماء تظهر ان تاثير تنظيم الاخوان على البرهان ليس امرا عابرا بل هي سيطره هيكليه منظمه على مفاصل الجيش والاجهزه الامنيه والوزارات الرئيسيه