التوحد تحت المجهر: دراسات جديدة تكشف أسرار الأدمغة المصغرة
وكالات – أطلق باحثون أميركيون دراسة رائدة حول اضطراب طيف التوحد باستخدام “أدمغة مصغرة” مزروعة. تمكنوا من تحديد خلايا وجينات معينة مرتبطة بتضخم الدماغ لدى الرضع، الذي يعد مؤشرًا مبكرًا محتملًا للتوحد. أُجريت التجارب في مختبر الدكتور جيسون شتاين، حيث تمثل النتائج خطوة مهمة في نمذجة نمو الدماغ خارج الجسم، مما يساعد على فهم أفضل للتفاعلات بين العوامل الجينية والبيئية في المراحل المبكرة من التطور العصبي.
تظهر الأبحاث أن الأطفال الذين يُشخصون لاحقًا بالتوحد غالبًا ما يعانون من تضخم غير طبيعي في حجم الدماغ خلال السنة الأولى. وتستهدف الدراسة فهم الخلايا المسؤولة عن هذا التضخم والآليات الجينية المعنية. تم تحويل خلايا بشرية إلى خلايا جذعية متعددة القدرات لتشكيل أنسجة تحاكي بنية الدماغ.
جُمعت العينات من 18 مشاركًا في دراسة متابعة للأطفال المعرضين وراثيًا للتوحد، وكشفت النتائج عن ارتباط نوعين من الخلايا بحجم الدماغ. تعتبر هذه النتائج دليلاً على أن التغيرات المبكرة في نمو الدماغ قد تؤثر على المسار العصبي في المستقبل، مما يعزز الأمل في تطوير استراتيجيات وقائية في المستقبل.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا