التحديات الأمنية والتحولات السياسية الراهنة في سوريا
اخبار سوريا – وكالات / يقدم نضال معلوف تحليلًا عميقًا للوضع السوري الحالي، موضحًا العلاقة بين الانهيار الأمني، المتمثل في ظواهر “التشليح” والسلب، والمشروع السياسي للسلطة الحالية بقيادة “الشرع” (أبو محمد الجولاني). يعتبر معلوف أن سوريا أصبحت “خزانًا للمخاطر” بتوجيه دولي، حيث تسعى السلطة الحالية لتعزيز وجود “سجن كبير” للمقاتلين الأجانب والفصائل المتشددة.
تشير التحليلات إلى استراتيجيات السلطة التي تعتمد على “لعبة الاستقطاب” وفصل المجتمع السوري إلى طبقتين: مؤيدين للسلطة وخصوم متشككين. السلطة تعمل على إعادة هندسة المجتمع بشكل يتماشى مع الفكر السلفي الجهادي، مما يهدد التنوع الاجتماعي ويقود نحو الإقصاء.
مع تآكل السلطة، يزداد الانفلات الأمني، مع تسجيل أكثر من 30 حالة سلب خلال أسبوع. تقدم معلوف نصائح عملية للمواطنين لتقليل مخاطر السلب. كما ينتقد النخب السورية التي تواطأت مع السلطة، ويشير إلى ضرورة تشكيل “هيئة حكم انتقالية” تجمع جميع الأطراف. يُظهر الوضع الراهن أن التغيير يتطلب توجهًا شاملًا يحترم التنوع القانوني بعيدًا عن المشاريع المتطرفة.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا