الإخوان بين مقصلة ترامب ومطرقة أوروبا.. هل اقتربت نهاية التنظيم؟ | #التاسعة
العالم مدعو اليوم الى كتابه السطر الاخير في قصه ار*ها*ب وتطرف مستمره منذ عقود اسمها تنظيم الاخوان المسلمين. نحن اليوم امام لحظه اختبار مؤلمه لهذا التنظيم الذي بنى نفوذه على اللعب على هوامش القوانين الغربيه وعلى توظيف شعارات الديمقراطيه وحقوق الانسان لحمايه مشروع ايديولوجي وار*ها*بي عابر للحدود. اداره الرئيس الامريكي دونالد ترامب تتحرك لاطلاق المسار القانوني الذي يطيح ادراج فروع من تنظيم الاخوان على لوائح الار*ها*ب مع التركيز على شبكاته في لبنان ومصر والاردن وهي خطوه وصف البيت الابيض بانها مواجهه مباشره لشبكه عابره للحدود تغذي التضرف وتزرع او تزعزع استقرار حلفاء واشنطن وهي المره الاولى التي تتحول فيها الاتهامات الامريكيه الى مسار تنفيذي يطال او يطاول البنيه الدوليه للتنظيم وفي اوروبا اشتد التضيق ايضا على الاخوان مع فتح المانيا والنمسه وهولندا والدنمارك تحقيقات واسعه في جمعياتهم وفرض رقابه مشدده على التمويل والانشطه بينما ذهبت فرنسا ابعد قليلا باغلاق مراكز ومدارس مرتبطه بالتنظيم وتشديد الرقابه على التمويل الخارجي وعربيا الخريطه اكثر وضوحا وحسما الامارات ومصر والسعوديه والبحرين تصنف الاخوان تنظيما ار*ها*بيا منذ سنوات وفي الاردن اكتمل المسار التصعيدي بسحب الشرعيه القانونيه عن هذه الجماعه اغلاق هياكلها مصادره ممتلكاتها واعتبارها جمعيه غير مشروعه وبهذا يصبح المشهد الاقليمي محسوما الاخوان امام حصار عربي شامل تراجع حاد في مساحه الحركه التي لطالما استفادوا منها هذا امام هذا الحصار المتدرج انتقل الضغط من الخارج الى داخل التنظيم وصار في انقسام بين جبهه لندن وجبهه اسطنبول جبهه لندن تعبر عنها وجوه مثل مراد علي يدعون علنا الى اعتزال العمل السياسي والعوده الى الصيغه الدعاويه بحجه انه المواجهه القانونيه مع قرار ترامب مسار طويل ومعقد وان الاصطدام المباشر مع الولايات المتحده قد يجهز على ما تبقى من هوامش الحركه في الغرب وفي المقابل تصر جبهه اسطنبول بقياده محمود حسين على خطاب التحدي وترفض اي تراجع او مراجعه داعيه الى الوقوف في وجه التصنيف الامريكي واعتباره استهدافا سياسيا للاسلام السياسي عموما وعلى مدى عقود تمددت جماعه الاخوان كقوه سياسيه ودعويه في العالم العربي مستفيده من شبكات اجتماعيه وتنظيميه معقده اوصلتها احيانا الى مراكز الحكم ولكن هذا النفوذ بدا يتاكل مع تصاعد الازمات الامنيه والسياسيه المرتبطه بالحركه فمنذ العام 2011 تحول خطاب الاخوان من شعارات التغيير السلمي الى ممارسات واتهامات اعتبرت تهديد للامن القومي في عدد من الدول ولا سما بعد توار ارطها في التحريض والفوضى في مصر وسوريا واليمن والذي ادى الى مواجهات حاده وحملات تقييد اقليميه ودوليه طالت التنظيم لتبقى بريطانيا على الساحه الدوليه هي الساحه الاكثر حساسيه في ملف الاخوان اذ رسخ التنظيم حضوره هناك عبر جمعيات ومراكز بحثيه وواجهات تجاريه ورياضيه ورغم ان مراجعه انه كان في مراجعه حكوميه بالعام 2015 حضرت من انه ارتباط الاخوان الارتباط بالاخوان قد يكون مؤشر على التطرف لا تزال لندن ترفض حضر الجماعه رسميا وتكتفي بالرقابه وترك هامش رمادي بين الادانه القانونيه والاستخدام السياسي للملف نطرح هذا يعني الملف على ضيفنا من تونس الخبير في شؤون الجماعات المتطرفه علي العلاني استاذ علي اهلا بك معنا ضيفا في التاسعه يعني اليوم امام هذا الحصار الذي لربما استعرضنا ابرز تفاصيله في هذه الفقره نود ان ندرس معك خيارات تنظيم الاخوان في حاله الانقسام اللي تحدثنا عنها كذلك بين التصعيد والمواجهه وبين اعاده التدوير والانحناء للعاصفه مساء الخير تحيه لك ولكل الساده المشاهدين اعتقد ان الفتره التي يمر بها تنظيم الاخوان سواء على المستوى الاقليمي او على المستوى المحلي او حتى على المستوى الدولي هي مرحله دقيقه جدا لانه سيؤ تؤدي الى كثير من القرارات المؤلمه انا اعتقد ان الاختلافات بين اخوان اسطنبول واخوان لندن واخوان مصر يعني جبهه التغيير وفي ايضا في مناطق اخرى اعتقد ان هذه كلها مجرد ورقات يستعملها التنظيم لاختيار في اخر المطاف اختيار الورقه الاقل خساره يعني يجب ان ننطلق من فكره اساسيه وهي ان الوضع في المستقبل بالنسبه لتيار الاسلام السياسي سواء كان محليا او اقليميا او دوليا سيكون وضعا صعبا اي انتهت سنوات الراحه ويعني تلك السنوات التي ربما كانت متجسمه بالخصوص بعد 2011 ام بالنسبه الى يعني مستقبل التنظيم تنظيم اعتقد ان المشكل في تنظيم الاسلام السياسي وربما الذي هذا الذي ربما اريد ان اتعمق فيه شيئا ما هو ان تنظيم الاسلام السياسي او تنظيم الاخوان هو يعني يعتمد على مجموعه من العوامل التي جعله جعلته منتشرا فاذا فهمنا هاته العوامل وتعاملنا معها لن يكون هذا التنظيم يشكل في المستقبل خطرا العامل الاول ويعني كيف يؤسس التنظيم جماعته يعني الانصار الذين يربيهم التنظيم اول شيء يقوم بغسل ادمغتهم باستعمال ايديولوجيه يظهر يعني ظاهريا انها مغريه ديولوجيه دينيه تكون عاده مغريه هذا العامل الاول العامل الثاني هو ان تنظيم الاسلام السياسي سواء كان اقليمي او دولي او محلي فهذا التنظيم يمتلك رصيدا ماليا كبيرا بدعم من الداخل والخارج يستعمل مساله الزكاه كعوامر دينيه ويستعمل الخارج عبر الجمعيات العامل الثالث هو ان التجربه الاخوانيه وهذه ربما تختلف من بلد الى اخر كانت تركز على امتلاك القوه الصلبه وهذا قد حصلت عليه في بعض البلدان لماذا بقي الاخوان 30 سنه في السودان لانهم كانوا يمتلكون القوى الصلبه من الشرطه والجيش و بطبيعه الحال هذا مكنهم من ان يحكموا لمده طويله اما العامل الرابع والاخير الذي جعل الاخوان ينتشرون في العام في العالم هو حصولهم على دعم سياسي ومالي من الخارج بشكل كبير وهنا نذكر يعني مثال اياها تركيا ويعني وبلدان اخرى وايضا بعض الاجهزه دول لا تخفي في دول لا تخفي التمويل ولا تخفي الدعم يعني تحدثت عن تركيا ايضا يعني في قطر في عدد من الدول التي يعني ما ما عندها ستار امام هذه العلاقه ربما وانا بدي اتوقف عندك عن هذه المشكله بالتحديد وهذا التحدي مساله التمويل اي كاداه يمكن لنشر النفوذ او ادوات انتشار في الاقليم وحتى على المستوى الدولي عندما نتحدث عن دول حليفه للولايات المتحده مثل الليذك الدول اللي ذكرناها هل الخطوه الامريكيه هذه من شانها ان تحرج ايه منابع التمويل ام انه يعني او في اي سياق ممكن الالتفاف عليه هو هذا بطبيعه الحال يعود الى البلدان التي ستقوم بعمليه تجفيف منابع التمويل نحن لا ننسى ان هذا الكلام قيل كثيرا عندما كانت د*اع*ش في اوجهها ولكن وقع تجفيف منابحها منابع تمويلها في مناطق دون مناطق اخرى ولكن اعتقد ان هاته المره يعني الشيء الجديد هو ان القرار قرار صادر من دوله عظمى في العالم عندما يصدر هذا القرار رسميا وتحدد الفروع الاخوان حتى وان لم تشمل كل الاخوان فان ذلك سيكون رساله قويه للبلدان الاخرى التي لم يعني تقرر يعني التعامل مع التنظيمات الاخوانيه مثل ما تريده الاداره الامريكيه اعتقد ان البلدان الاخرى التي لم يقع فيها الحذر والمنع اما انها ستشدد الرقابه علىه التنظيمات او تمنعها لكن اعتقد ان هناك مساله اساسيه يجب على العالم العربي ان لا يعتمد فقط على القرار الذي ستكون له تداعيات من طرف الاداره الامريكيه لان الاداره الامريكيه يمكن ان تتغير فالعوامل الاربعه التي تحدثت عنها عندما يقع قعوا يعني وضع استراتيجيه لمنع اي يعني غسل الادبغه ولمنع اي تمويل اجنبي ولمنع اي جمعيات يعني مشبوهه تتلقى تمويلات في الداخل او في الخارج اعتقد ان هذا يمكن ان يساعد في تقليص نفوض الاخوان الملاحظه الثانيه وهي هامه جدا نتذكر تاريخيا نعم ان كل التنظيمات التي تعتمد على الايديولوجيا ولا تعرف كيف تتصرف معها خاصه وان ايديولوجيه الاخوان هي من اقدم الايديولوجيات الحاليه هي الان تمر بقرن من الزمان تقريبا اذا الايديولوجيات في الحقيقه اذا استم اذا كانت الجماعات التي يعني تؤمن بها تصل الى الحكم فانها تصطدم بمشاكل الكبيره نحن لا ننسى ان ايديولوجيه الاشتراكيه انتهت لانها لم تكن مقابله للحياه بعد ذلك اين الاتحاد السوفيتي البقاء الايديولوجيه الاخوانيه في تقديري ستنتهي لانه لحد الان لا توجد اي تجربه سياسيه عرفتها البلدان العربيه حول الاسلام السياسي وكانت تجربه ناجحه لم توجد اي تجربه اذا تنظيم عمره قرن ولم ينجح في الحكم فهذا من الصعب اعتقد ان المدرسه المغاربيه عرفت كيف تقلص من خسائر التجارب الاسلام السياسي يعني اعطيك مثلا نحن في تونس لو تقع انتخابات وستقع انتخابات في المده القادمه انا متاكد 100% ان تيار الاسلام السياسي لن يكون الاول مثل ما كان في السابق ربما يكون الرابع او الخام الخامس ولا يعني قيمه شعبيه له وبالتالي انا لا اعول كثيرا على قرار الرئيس ترامب لكن اقول ان قرار الرئيس ترامب ربما يقدم رساله للبلدان الاخرى التي تفكر في اذا كان الرئيس ترامب معلش نتمعن يعني قليلا بمساله التركيز على شبكات هذا التنظيم تحدثنا عن لبنان الاردن ومصر لفت انه هذه البلدان الثلاثه هي البلدان التي تحد اس*رائ*يل ما بعرف ليش تم استثناء سوريا او عدم ذكر سوريا في هذه المساله وكانه في قرار امريكي بالقضاء على كل الفكر المتطرف الديني وليس فقط السني نتحدث هنا ايضا يعني عن الجماعات الشيعيه المسلحه مثل ح*زب ال*له وباقي الفصائل اللي ايضا كان في تخادم بينها وبين جماعه الاخوان المسلمين يعني اعتقد ان يعني ال الامر هو سيكون بيد الدول العربيه بشكل كبير اذا ما عرفت الدول العربيه كيف تؤسس في لفكر اسلامي اصلاحي بعيد عن التطرف فهذا يمكنها من ان تحل اكثر من نصف المشكله لاننا لا نعتمل لاننا ربما نخشى بعد قرار الرئيس ترامب ان يكون هناك تركيز على الفكره الدينيه او الاسلام الاخوان المسلمون لا يمثلون الاسلام فبالتالي يجب ان يكون ان يقع تشديد يعني او معناها التركيز فكر بديل لهته التنظيمات ولكن اعتقد في اخر المطاف انا ارى ان هذا التنظيم وهته الايديولوجيا هي ايديولوجيا قد طواها التاريخ وقد طواها الزمن نحن مقبلون في الخمس سنوات القادمه على نظام عالمي جديد سيكون فيه الى جانب الولايات المتحده الامريكيه روسيا والهند والصين وهؤلاء هم كلهم معادون لتيار الاسلام السياسي وبالتالي لست خائفا على تهديد الاسلام السياسي في المستقبل لانه في تجاربه السابقه اظهر انه لا يمكن ان يكون حزبا في الحكم بل ربما كان حزبا يحرض على كثير من الاخطار كيف تفسر كيف تفسر السياسه الاوروبيه في التع-اط*ي مع الاخوان تحديدا بريطانيا وهذا تساهل في التع-اط*ي معهم يعني بالنسبه الى الاوروبيين نحن لدينا تقريرين تقرير 2015 لطوني بلير والذي قال فيه بالحرف الواحد بان فكر الاسلام السياسي لا يقل خطوره عن ال الفكر المتشدد لد*اع*ش وغيرها والقاعده وعننا تقرير ماكرون في سنه 2025 يكاد يكرر نفس المقولات لكن على مستوى التعامل معه التقارير نحن نعرف ان التيار الاسلام السياسي كان يجد سندا كبيرا له في الغرب في اوروبا واوروبا استعملت هذا التيار لمده مع يعني عديده لمد عديده وما ولكن بالنسبه الى بريطانيا انا كنت اعتقد ان بريطانيا ستكون اكثر وضوحا لكن يبدو بريطانيا انها ستستمر في سياستها القديمه ولكن بما ان الاتحاد الاوروبي يمر الان بمخاذ كبير فصعود اليمين سيكون في اخر المطاف هو احد العناصر التي ربما تحضر عمل هاته التنظيمات لكن معنا بالنسبه الى بريطانيا بريطانيا لها حساباتها الخاصه وقد قال بعض المختصين فيها انهم يعني لا يريدون ان يتعاملوا معها هذا التنظيم ب بشكل نقدي او بشكل عنيف طالما التزم بالقانون وهذه ربما تبريرات ولكن هؤلاء الخبراء يقولون انه اذا جاء الحزب المحافظين واليمين سنه 2029 الى الحكم فانهم ربما سيقعوا منعهم من النشاط هذا شان الاوروبيين لكن نحن في العالم العربي لنا برنامج نحن نفهم الايديولوجيا التي تؤدي الى التشدد ونستطيع ان نبني ايديولوجيا مض مضاده لها ودون ان يعني نعول على العامل الخارجي يكون هو عامل مساعد بس ولكنه متقل شكرا جزيلا اسد علي العلاني على حضورك معنا الليله ضيفا في التاسعه من تونس الخبير في شؤون الجماعات المتطرفه F