استراتيجية ترامب الجديدة.. هل انتهى عصر الحروب المفتوحة في الشرق الأوسط؟ | #رادار
الشرق الاوسط مصدر ووجهه للاستثمار الدولي وضمن الوعض الامريكي للدول انتهى هذا تقريبا ما تقوله لنا استراتيجيه ترامب الجديده للامن القومي عن الشرق الاوسط لا ديمقراطيه جاهزه في علب ولا مشاريع بناء دول على الطريقه القديمه الطريقه الامريكيه الوثيقه تقول بوضوح تخفيف التركيز على المنطقه نقل جزء من القوات بعيدا عن الشرق الاوسط فهل يتماشى هذا مع الوقائع على الارض؟ دعونا هنا نقوم بجرده سريعه واشنطن منخرطه حتى العنق في خطه غزه ضغط لنزع سلاح ح*زب ال*له دور مباشر في ترتيبات ما بعد الحرب في سوريا وعين مفتوحه دائما على ايران وممرات الطاقه لكن ما قد يبدو تناقضا ظاهريا قد يكون في جوهره متناسقا تصفير المشاكل سلام اشمل فرص استثمار اكبر الفت هنا ولا بد من ذكره كذلك ان المنطقه نفسها تغيرت كثيرا ليس فقط الطرف الامريكي مع وجود مشاريع بديله خاصه في الخليج العربي تبعث هذه المشاريع الامل وتتجه نحو المستقبل مشاريع تنميه كبرى رؤى سياسيه اقتصاديه واجتماعيه تحاول ان تقفز فوق ثقه التاريخ والطائفيه والمذهبيه وخطاب جديد يقول للغرب لسنا ارض ازمه فقط بل شركاء في معادله رابح رابح اليوم في رادار نتساءل واياكم ومع ضيفنا ايضا اين بات وضع الشرق الاوسط فعليا في خريطه الاولويات الامريكيه وهل السلام في المنطقه جزء من الرؤيه وهل تعني استراتيجيه ترامب الجديده نهايه عصر الحروب المفتوحه في الشرق الاوسط معي من واشنطن الكاتب والبحث السياسي طارق الشامي استاذ طارق مرحبا بك معنا اذا كما تابعنا الاستراتيجيه الجديده فيما يتعلق بجزئيه الشرق الاوسط تتحدث عن تقليل التركيز ما تركيز القوات والاهتمام السياسي وما الى ذلك لكن مقابل التركيز على الاستثمار باعتبار المنطقه مصدرا ووجهه للاستثمار الدولي ماذا يعني ذلك عمليا استاذ طارق؟ تحيه لك يا ول استذ استاذه ايمان وجمهورك الكريم يعني من الواضح انه هذه الاستراتيجيه هي ترسخ ما داب عليه الرئيس دونالد ترامب بالفعل من الاهتمام بالتعاون الاستثماري والاقتصادي المشترك مع دول المنطقه وبخاصه دول الخليج وهو يرسخ من خلال هذه الاستراتيجيه هذا المبدا بالاضافه الى انه يعني يبتعد عن تلك السياسه التي اتبعتها الادارات الامريكيه السابقه منذ يعني نهايه الحرب البارده وحتى الان والتي كانت تركز على قدر من استخدام الغطراس الامريكيه حسب وصف هذه الاستراتيجيه الجديده بالاضافه الى التدخلات في كيفيه الاداره والحكم في بلدان الشرق الاوسط لم يعد هذا شانا مهما بالنسبه للاداره الامريكيه الحاليه وهي ترى ان لا يجب ان تستخدم هذه الاليه حتى بالنسبه لاس*رائ*يل التي كانت توصف بانها يعني الدوله الديمقراطيه الوحيده في الشرق الاوسط الامر يختلف الان هي تركز على اس*رائ*يل وتيوان من خلال منطلق المصلحه الاقتصاديه ايضا وللدفاع عنهما من هذا المنطلق وليس من هذا المنطلق الخاص بمساله الديمقراطيه او حقوق الانسان وبالتالي هذا التحول الاستراتيجي الكبير من وجهه النظر الامريكيه من شانه ان يرسخ تعاونا افضل مع دول المنطقه ويدمج اقتصاداتها ايضا بشكل مناسب يعطي المصلحه للشركات الامريكيه ليس هذا فقط مع الشرق الاوسط بل ايضا مع دول العالم المختلفه بما فيها امريكا اللاتينيه وكذلك شرق اسيا وغيرها وبالتالي من هذا المنطلق الاستراتيجيه الامريكيه تركز على فكره ان تخفف بصمتها ايضا العسكريه في المنطقه لانها ترى ولكن هل هذا برايك استاذ طارق يتسع مع الوقائع على الارض هناك فجوه ما بين النص والاستراتيجيه وما بين التطبيق على ارض الواقع انه انخراط في غزه في لبنان في سوريا في العراق على مستوى الملف الايراني على سبيل المثال وبالتالي كيف يمكن الشرح والنظر ل ما يبدو انه يعني تناقض هو من حيث ال الجوهر هناك يعني بعض التبينات بمعنى انه يعني هي تذكر هذه الاستراتيجيه تذكر ايران بانها لم تعد يعني قويه وانها ضعفت كثيرا بعض الضربات الامريكيه والاس*رائ*يليه لها وبالتالي هي لا ترى في ايران عاملا مثيرا للقلاقل او مثيرا للاضطرابات هذا ربما يختلف عن الواقع صحيح لكن هذا لا يعني ان الولايات المتحده لن تتدخل عسكريا اذا لزم الامر انه الاستراتيجيه ايضا تتحدث بشكل عام على مستوى العالم عن فكره الردع الردع بالنووي او بغير النووي بمعنى ان الولايات المتحده ستكون جاهزه لاستخدام اساليبها العسكريه كردع حينما تقتضي الضروره لانها ايضا تريد منع القوى الاخرى لم تحددها لكن القوى الاخرى بانها تفرض هيمنتها على المنطقه في الشرق الاوسط او في العالم ككل يعني هنا روسيا والصين ايضا يعني التدخلات الامريكيه في غزه او في سوريا او في غيرها ليس بالبصمه العسكريه الان ال يعني هناك جهود كبيره تبذلها الولايات المتحده على الصعيد الدبلوماسي هي ترى انها تحدث تقدما في موضوع غزه بشكل كبير و والعمل الاساسي الذي يمكن ان يثير يعني التوتر والخلاف هو فكره انه اس*رائ*يل ربما تدخل في صراعات مع ح*زب ال*له او مع سوريا وما الى ذلك لكن الاداره الامريكيه في نهايه المطاف هي تراهن على ثقه الدبلوماسي والسياسي لكن في نها يعني في المجمل الادارات السابقه ايضا كانت تريد الابتعاد عن الاستخدامات العسكريه في الشرق الاوسط لكنها فشلت الواحده تلو الاخرى ولا نعرف ما اذا كانت اداره ترامب ستنجح في تنفيذ هذه الاستراتيجيه لا تتحدث عن التركيز على الاستثمار هل يمكن ان يؤدي الى السلام ام ان السلام هو طريقه ترامب الى الاقتصاد يعني كلاهما يؤدي الى الاخر لا شك انه الاقتصاد عامل مهم وهو يعتمد على اقتصاد يعني شامل على المنطقه كلها بمعنى انه ستكون هناك مشاريع مشتركه في المستقبل هذه هي التصورات الامريكيه لكن هذه التصورات ايضا تحتاج الى فرض السلام اولا فيما يتعلق ب يعني اس*رائ*يل وتعاملاتها مع دول المنطقه وا يعني نتحدث هنا ربما عن سوريا عن لبنان في مرحله مقبله بالاضافه الى موضوع القضيه الفلسطينيه الذي هو لب الصراع في الشرق الاوسط اذا تمكنت الاداره الامريكيه من استمرار الضغط على الحكومه الاس*رائ*يليه وعلى الاطراف الاخرى ايضا من اجل التوصل الى اتفاقات سلام مستقبليه هذا بالتاكيد سيساهم في تعزيز هذه المشاريع الاقتصاديه وتنميتها واحداث نوع من التحول في المنطقه تجاه المستقبل لكن اذا استمرت الخلافات واستمر الدور الايراني المزعزل الاستقرار واستمرت اس*رائ*يل في استخدام اليتها العسكريه كفرض للقوه في المنطقه هذا كله بالتاكيد سيثير كثير من المشكلات وقد يبقي القوات الامريكيه موجوده في الارض لمسانده اس*رائ*يل اذا تبين ان التوترات نشات مره اخرى والصراعات العسكريه ما زالت ماثله لانه من المهم للاداره الامريكيه كما قالت الحفاظ على يعني الملاحه البحريه خصوصا في مضيق هرمز وفي باب المندب وفي قناه السويس هذا ايضا من اولويات هذه الاستراتيجيه التي تحدثت عنها تحدث عنها التقرير الاخير طب برايك هل هذه الاستراتيجيه من شانها ان تؤدي الى نهايه عصر الحروب المفتوحه على مستوى الشرق الاوسط لانه يعني السرديه الطاغيه على مستوى الشعبي في المنطقه انه اذا تحركت الولايات المتحده او تدخلت يتم انتقادها واذا لم تتدخل وانسحبت يتم انتقادها كيف سينعكس ذلك على المنطقه برايك وعلى الحروب على مستوى المنطقه يعني مبدئيا نتصور انه دونالد ترامب يريد تحقيق السلام بالقوه بمعنى انه التهديد باستخدام القوه وليس باستخدامها فعلا لكن اذا لم ترتدع الاطراف يعني المختلفه فانها يمكن ان تستخدم هذه الاليه العسكريه لفرض هذا السلام لكن اعتقد في نهايه المطاف الاداره الامريكيه ستكون في حال اختبار للمرحله المقبله ولمى التزام الاطراف سواء ايران او يعني الميليشيات المتعاونه معها او كذلك اس*رائ*يل في احداث هذا التحول او جعله يشهد مسارا مختلفا تحوليا في المنطقه هذا يتوقف على ما الذي يمكن ان تحرزه الدبلوماسيه الامريكيه وما وثقل الاداره الامريكيه في هذا الامر لذلك اعتقد ان الدبلوماسيه الامريكيه مهمه جدا في هذا الطريق والابقاء على يعني القوه العسكريه الامريكيه في المنطقه هذا لن يتم فجاه ولكن سيكون تدريجيا امامنا ثلاث سنوات من حكم دونالد ترامب واعتقد انه يراهن على ان في نهايه هذه الثلاث سنوات وربما قبلها بكثير ربما يحدث التحول المنشود ومن ثم يمكن يعني احداث هذا التحول من حيث التواجد العسكري الامريكي في المنطقه الى مناطق اخرى خصوصا في امريكا اللاتينيه التي يبدو انها اصبحت اولويه كبيره في الاستراتيجيه الامريكيه نعم بالتاكيد هنا يجب ان نتساءل ولا بد من طرح هذا السؤال استاذ طارق ايضا هو الحد الفاصل بين التراجع او عدم التدخل الانسحاب بهذا الشكل وان كان بشكل تدريجي وبين عدم ترك الفراغ يمكن ان تملؤ قوى منافسه للجانب ال ال الامريكي خاصه انه الاستراتيجيه جديده في قراءتها في الداخل الامريكي بعض منتقديه ومعارضيه انها لم تعد تحدد الجانب الصيني والروسي كتهديد جديد للجانب الامريكي على عكس ليس فقط الاداره السابقه بل اداره ترامب نفسها في نسختها الاولى صحيح اداره ترامب في نسختها الاولى كانت تعتبر ان الصين وروسيا يعني يحاولان تشكيل العالم بطريقه تتحدى القيم والمصالح الامريكيه هذا غير موجود والتركيز الان هو على يعني تعزيز التجاره والاقتصاد واحداث نوح من ال يعني تعزيز الاستثمارات والمكاسب للشركات الامريكيه وبالتالي يزيد هذا من ثراء وقوه الولايات المتحده لكن اعتقد ان الولايات المتحده ايضا هي تعمل في نفس هذه الاستراتيجيه على فكره ايضا رضع الخصوم بما فيها الصين وروسيا وهي تنظر بقلق كبير لمسائل كثيره من بينها يعني هذا التوتر القائم احيانا مع محاولات الصين وروسيا تعزيز بصمتهما العسكريه في المنطقه كما راينا من محاوله ايجاد روسيا يعني موطئ قدم لها في السودان الصومال ايضا يعني عفوا الجيبوتي توجد فيها قاعده عسكريه صينيه كانت تجرى مناورات من قبل بين روسيا والصين وايران هذا كله تضعه الولايات المتحده في الاعتبار ولا اعتقد انها سوف تنسحب بسرعه من هذا يعني هذا التواجد شكرا جزيلا لك استاذ طارق الشامي الكاتب والباحث السياسي كنت معي من واشنطن ترامب يقول اذا امريكا اولا واستراتيجيته للامن القومي تقول الشرق الاوسط ليس اولويه كما كان لكن على الارض كل الطرق في المنطقه ما زالت تمرواشنطن من يملا الفراغ ومن يمكن ان يتحمل الدور شاركونا في التعليقات فيرادار نرصد الصوره انتم تحددون